قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي الجمعة إنه ينبغي إعطاء دفعة للجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، مضيفاً أنه يتوقع مقترحات أميركية جديدة بشأن كيفية إدارة تلك الجهود.
وأضاف في خطابه المسائي المصور أن الوضع على الجبهة مواتٍ لأوكرانيا.
وأدلى بهذه التصريحات بعد إجراء محادثات في اجتماع عبر الإنترنت مع قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا.
وقال زيلينسكي" في الوقت الحالي، يجب بذل كل جهد ممكن لتكثيف الجهود الدبلوماسية.
وأتوقع أيضاً رداً من الجانب الأميركي بشأن الأشكال المحتملة للاجتماعات وجدولها الزمني".
وأضاف أن اتجاه المعركة" لا يصب في مصلحة المحتل.
فمعدل قضائنا على العسكريين الروس يتزايد باستمرار.
وهذا، إلى جانب العقوبات بجميع أشكالها، يجبر روسيا على اختيار الدبلوماسية".
وأشار إلى أنه أطلع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس على التطورات على الجبهة.
وقال إن أوكرانيا استعادت السيطرة على 590 كيلومتراً مربعاً من الأراضي المحتلة منذ بداية العام.
وجاء في بيان بريطاني أن زيلينسكي أطلع القادة على" التقدم الذي أحرزه الجيش الأوكراني في الأسابيع القليلة الماضية، في الوقت الذي يواصل فيه تعزيز دفاعاته في مواجهة الهجمات المستمرة التي يشنها (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين".
وأضاف البيان أن القادة الثلاثة" أكدوا أنهم سيضاعفون دعمهم في الأشهر المقبلة" واتفقوا على أن" الوقوف في وجه الهجوم الروسي يظل أمراً حيوياً للأمن الأوروبي والعالمي".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)بوتين يأمر الجيش بوضع" خيارات للرد"من جانبه، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة قوات الجيش بوضع خيارات للرد على أوكرانيا بعد ما وصفه بأنه هجوم بطائرات مسيرة على سكن طلابي أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة العشرات، فيما لا يزال 15 شخصاً في عداد المفقودين.
وقال بوتين إن الهجوم استهدف السكن الطلابي في ستاروبيلسك في لوغانسك، وهي منطقة تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا.
وأضاف أن الجيش الأوكراني على علم بما يستهدفه.
ونفى الجيش الأوكراني الاتهامات الروسية وقال إنه قصف وحدة قيادة طائرات مسيرة تابعة لقوات النخبة في المنطقة.
وأضاف أن كييف تلتزم بالقانون الإنساني الدولي.
وقال بوتين في بيانه الذي بثته التلفزيون الحكومي إنه لم تكن هناك أهداف عسكرية بالقرب من السكن.
وأضاف بوتين لمسؤولين" لا توجد منشآت عسكرية أو مبان لأجهزة المخابرات أو خدمات ذات صلة في المنطقة المجاورة.
لذلك، لا يوجد أي أساس على الإطلاق للادعاء بأن الذخائر أصابت المبنى نتيجة لأنظمة الدفاع الجوي أو الحرب الإلكترونية لدينا.
لم يكن الهجوم عرضياً؛ فقد جاء على ثلاث موجات، حيث استهدفت 16 طائرة مسيرة الموقع ذاته".
وتابع أن الجيش الروسي تلقى أوامر بوضع خيارات للرد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك