في قريتي، أجهور الرمل لا صوت يعلو على صوت، حياة كريمة فإنها واحدة من 48 قرية بمركز قويسنا تدخل مع شقيقاتها في مركزي الباجور 47 قرية ومنوف 30 قرية ضمن المرحلة الثانية للمبادرة الرئاسية حياة كريمة والتي حققت بالفعل نقلة حضارية مذهلة في 91 قرية بالمنوفية في مركزى أشمون 54- قرية والشهداء 37 قرية وبالفعل استطاعت أن تحول أشمون من مضرب الأمثال في مختلف الخدمات والمرافق إلى مركز وقرى تنافس في جودة الحياة الكثير من المدن وبعض العواصم.
نعم أصبح دخول قريتي عالم حياة كريمة، بمثابة الحلم الذي يوشك أن يتحقق.
وأصبح من حق كل مواطن في القرية أن يحلم بالنموذج الأمثل الذى يتمناه لقريته ومنطقته والشارع الذي يقطنه والمنزل الذي يعيش فيه وكذا الارتقاء بوعى الفرد نفسه وإدراكه.
المواطن في قريتي يدرك أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وقد أعلن المبادرة الرئاسية فإن محافظات المرحلة الأولى وحدها تكلفت مئات المليارات وأنها عند انتهائها تتحدث بالتريليونات وليس المليارات.
يدرك أهل قريتي أن الرئيس السيسي والدولة المصرية بكل مؤسساتها تصنع المستحيل تمسكاً بالحلم الذي يحلق في سماء مبادرته وهو الارتقاء بقرى مصر بهدف بناء الدولة الحديثة التي تقوم على العدل والانصاف لعشرات الملايين من أبناء مصر عاشوا عقوداً من الإهمال وتدنى الخدمات وتنتقل بالقرى ومواطنيها إلى جنى حصاد التنمية والتركيز الأعظم على القرى الأكثر احتياجاً.
يدرك المواطن في قريتي أن قرى المرحلة الأولى والتي توشك أن تنتهى مشاريعها العملاقة في مجالات الخدمات ومياه الشرب والصرف الصحى والأسواق الحضارية والمواقف النموذجية ونقاط الإطفاء جميعها توشك على الانتهاء وتم استلام 137 مشروعاً بالفعل من مشروعات الإدارة المحلية في المرحلة الأولى من حياة كريمة والتي تضمنت 351 مشروعاً تكلفت 1.
6 مليار جنيه والمشروعات الباقية في طريقها للانتهاء فإن عقبات كثيرة صادفتها.
وبالفعل تم حلها وتجاوزها.
يعلم المواطن يقيناً أن مبادرة حياة كريمة تمثل المشروع الأعظم غير المسبوق عالمياً في مجال التنمية.
فإنه لا يستهدف فقط بناء المرافق والخدمات فقط بل يستهدف بالأساس بناء الإنسان نفسه وتنمية قدراته وصقل مواهبه ومساعدته على الارتقاء بحياته ومضاعفة فرص الرزق أمامه.
يعلم المواطن في قريتى وفى كل قرى مصر أن حياة كريمة إذا دخلت قرية أصلحتها وطورتها وأنها ترتقي بحياة وإنسانية كل سكانها.
فقد شهدت قرى المرحلة الأولى تنفيذ أكثر من 27 ألف مشروع في قطاعات الحياة المختلفة وأهمها الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.
وعلى سبيل المثال فقد تم ضخ 6.
9 مليار جنيه لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر استفاد بها أكثر من ثلاثة ملايين و200 ألف مواطن نصفهم من النساء مما يؤكد جوهر المبادرة للارتقاء بكل أفراد الأسرة.
وتمكين المرأة وتعزيز دورها.
ويدرك المواطن ويقدر للدولة المصرية أنها رغم كل التحديات الاقتصادية وتوابع الحرب الروسية - الأوكرانية والحرب الإيرانية.
وكلها كان لها أعظم الأثر في إضعاف اقتصاديات الدول خاصة الناشئة.
وعلى مستوى العالم خاصة الشرق الأوسط.
وفي القلب من ذلك كله مصر.
وأنه رغم كل التحديات فإن الدولة المصرية لا تزال على عهدها وإصرارها على المضي قدماً في المبادرة الرئاسية والا تحرم قرى المرحلتين الثانية والثالثة مما شهدته قرى المرحلة الأولى من تطوير وتحديث حال أوجه الحياة فيها فانقلبت بمقاييس جودة الحياة فيها بمقدار 180 درجة.
المواطن في قريتي تفجرت بالفعل أحلامه في الغد الأفضل والارتقاء بكل مناحي حياته.
المواطن في أجهور الرمل وبمجرد أن أعلنت الدكتورة أمل غنيم المنسق العام للمبادرة الرئاسية حياة كريمة بمحافظة المنوفية عن أسماء القرى ومن بينها قريتي وما تلا ذلك من عقد اجتماع لبعض المتطوعين من أبناء الوحدة المحلية بعرب الرمل التي تنتمى إليها قريتي فقد تفجرت أمانيه في أن تتضمن مشروعات حياة كريمة بالقرية عدداً من الأولويات سجلها المواطنون في بناء مدرسة ثالثة للتعليم الأساسي فإن المبنى الجديد بالمدرسة القديمة قد التهم الملاعب تماماً خاصة أن هناك تبرعاً من المواطنين بقطعة أرض تصلح لبناء مدرسة جديدة.
يحلم المواطنون بعد الرصف من منطقة الكمين ليشمل داير الناحية والوصول إلى مزلقان ومحطة السكك الحديدية بعرب الرمل تجديداً للطريق الذي رصفه للقريتين المرحوم المهندس سلیمان متولی وزیر النقل والمواصلات والذي ربط مزلقاني القريتين بطريق دائرى لكن إدخال المرافق من مياه شرب وصرف صحى وكهرباء وتليفونات قد دمر الطريق ومقار لازماً إعادته للحياة خدمة لأكثر من 120 ألف نسمة يسكنون القريتين أجهور الرمل وعرب الرمل مركز قويسنا.
المواطن في قريتي يحلم بدعم توصيلة مياه الشرب البحاري القادمة من محطة مياه بركة السبع فإن مياه الآبار الارتوازية لا تكفى وحدها.
يحلمون بالاستفادة من جهود الدولة المصرية الرامية إلى الارتقاء بالخدمات التكنولوجية والرقمية ويطلبون تعميم الألياف الضوئية للارتقاء بالاتصالات والإنترنت ومراجعة كبائن التليفونات التي يصيبها الشلل التام مع انقطاع الكهرباء فإن بطارياتها لا تعمل نهائيا.
يحلمون بإلزام سيارات المرفق الداخلي لنقل الركاب للمنوفية بالمرور بمزلقاني القريتين فى عرب الرمل وأجهور الرمل فإن سياراته تخدم أبناء محافظات أخرى ويرون أنهم الأحق بالخدمة.
وقد رأى أبناء قريتي جهود حياة كريمة في تهيئة شوارع بعض قرى المرحلة الأولى بالإنترلوك فإنهم يأملون تكسية شوارع القرية بالإنترلوك بما يسهل الحركة صيفاً وشتاء ولا يتأثر كثيراً بأعمال المرافق ومن السهل إعادة الشيء لأصله.
لجان المبادرة الرئاسية حياة كريمة قد تمكنت في المنوفية وسائر أنحاء الدولة المصرية من أن تحفر لاسمها ونجاحاتها بأحرف من نور أنها بالفعل وليس القول بالحقائق على الأرض وليس الدعاية والبروباجندا أن تنتقل بحياة الناس في قرى مصر خاصة في المرحلة الأولى للمبادرة إلى مستوى راقي من الخدمات والارتقاء بخصائص البشر ومستوى الوعى العام فإن الطفرات التي شهدتها قرى المرحلة الأولى لا يمكن أبداً إنكارها لكل ذي عينين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك