العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

العقوبات وقانون العفو و"عفا الله عمّا مضى"

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع

وكأن" حزب الله" كان ينتظر العقوبات الأميركية على نوابه وعلى مسؤولين أمنيين ينفذون أجندته، وكذلك على السفير الإيراني المنزوعة صلاحياته الدبلوماسية محمد رضا شيباني، ليستخدمها في عرقلة المفاوضات المرتقبة...

ملخص مرصد
أصدرت الولايات المتحدة عقوبات على نواب ومسؤولين أمنيين تابعين لحزب الله، إضافة إلى السفير الإيراني محمد رضا شيباني، بزعم عرقلة المفاوضات اللبنانية. كما أثارت عاصفة قانون العفو الجدل حول إطلاق سراح تجار مخدرات وأزلام خارجين عن القانون. واستغل حزب الله الفساد المؤسسي في لبنان لتعزيز نفوذه، مما يعيق المساءلة والمحاسبة عن جرائمه.
  • العقوبات الأميركية تستهدف نواب حزب الله ومسؤولين أمنيين وسفير إيران محمد رضا شيباني
  • قانون العفو يثير الجدل حول إطلاق سراح تجار مخدرات وأزلام خارجين عن القانون
  • حزب الله يستغل الفساد المؤسسي في لبنان لتعزيز نفوذه وتعطيل المساءلة
من: حزب الله، الولايات المتحدة، محمد رضا شيباني أين: لبنان

وكأن" حزب الله" كان ينتظر العقوبات الأميركية على نوابه وعلى مسؤولين أمنيين ينفذون أجندته، وكذلك على السفير الإيراني المنزوعة صلاحياته الدبلوماسية محمد رضا شيباني، ليستخدمها في عرقلة المفاوضات المرتقبة لإنهاء حرب الإسناد الغبية، وفي استنفار البيئة الحاضنة المنكوبة فتشد عصبها وتبتلع خسارتها، فيواصل استغلالها لتنفيذ أهداف إيران، التي ترفض مساعي الدولة لاسترداد حقها في السيادة، وتسعى، من خلال" الحزب" وسلاحه، للاحتفاظ بقاعدتها المطلة على البحر المتوسط.

وكان قد سبق إصدار العقوبات، عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، كشف المستور في ملف الأمنيين المرتهنين للحزب، إما بهدف الانتفاع المالي أو بفعل الالتزام الأيديولوجي بولاية الفقيه.

وبموازاة هذا التطور الدرامي، لا تزال تهب عاصفة قانون العفو، المراد منها أن تحيد عن إنصاف من أُوقفوا لسنوات من دون محاكمة، ليستغلها" الممثلون على الشعب" لإطلاق سراح تجار المخدرات وغيرهم من الأزلام الخارجين عن القانون.

وليس سرًا أن مؤسسات الدولة منخورة بشتى أنواع الفساد، منذ عقود، وتحديدًا بفعل ما تلا اتفاق الوفاق الوطني في" الطائف" من موجات عفو وتوظيفات انتفاعية في عهد الهيمنة السورية، لذا كان من البديهي أن يستغل" حزب الله" هذا الواقع ليجنّد من يخدم مشروعه، ومع فائض قوته أمعن أكثر فأكثر في اختراق هذه المؤسسات، بحيث باتت حصته فيها كفيلة بتحقيق الكثير من" الإنجازات" التي تكفل له الإطباق على مرافق هذه المؤسسات والاستثمار فيها.

ولأن المستور في لبنان معلوم، ولأن المتورطين في هذا المعلوم هم المستفيدون من غياب المساءلة والمحاسبة والعقاب، غالبًا ما كان يتم تجهيل المرتكبين الفعليين لتقتصر الاتهامات على العموميات والشعارات.

بالتالي، فإن العقوبات الأميركية على نواب" الحزب" وأزلامه في المؤسسات الأمنية، لن تؤدي المطلوب منها، تمامًا كما كانت الحال مع من سبقوهم، ممن لم تتعطل مسيرتهم السياسية والانتخابية، لكنها ستحوّل المعاقبين إلى أبطال وتعطل دور الدولة في محاسبتهم، إذا ما اتُخذ القرار بذلك في مدى منظور.

ففي لبنان، وبكل أسف، غالبًا ما يتم التغاضي عن أخطاء وخطايا وجرائم مرتكبين كثر، ف" الممثلون على الشعب" يهبّون للدفاع عنهم، ويعزون" استهدافهم" لأسباب طائفية، وليس لما اقترفت أيديهم، أو هم يتحولون إلى أبطال أسطوريين بفعل اغتيالهم، إما على يد إسرائيل أو غيرها، فتطوى ملفاتهم المثقلة، وتبقى تداعيات جرائمهم ومفاعيلها تنخر في بنية الدولة والشرعية والسيادة.

فالواقع الذي يصعب تفكيكه، لا يسمح لعقوبات أو لمؤسسة قضائية أو رقابية بفتح تحقيق شفاف بحق معاقَب لديه مؤسسات وثروات هائلة، ليسأله عن مصدرها، سواء كان موظفًا أو مسؤولا حزبيًا أو" ممثلا على الشعب".

ولا يرى المشرِّع مانعًا في إقرار قانون يسمح بإطلاق سراح مرتكبين بجرائم موصوفة، ما دام المستور والمعلوم في لبنان لا يزالان تحت خانة" عفا الله عمّا مضى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك