شكك الباحث اليمني المتخصص في الاثار المهربة، عبدالله محسن، في طبيعة وفاة 20 عالم آثار يمني من جامعة صنعاء خلال الأعوام الماضية.
وقال محسن في صفحته على “فيسبوك” إن: “الأسباب الغامضة لوفاة العلماء الاثار اليمنيين تثير الشكوك، قد يكون من بينها، بحسب الدكتور خالد العنسي، أنهم “يتعاملون مع قبور مغلقة منذ آلاف السنين؛ فالغبار المتراكم فيها مليء بفطريات سامة وبكتيريا خاملة قد تسبب الحمى، وأمراضًا رئوية مزمنة، وتسممًا دمويًا.
كما أن بعض المومياوات تحتوي على مواد تحنيط كيميائية قاتلة، وقد يكون استنشاقها مرة واحدة كافيًا لإتلاف الرئة.
أما المخطوطات القديمة، فورقها متعفن، وأحبارها قد تحتوي على الزرنيخ والزئبق والرصاص؛ ومجرد تقليب صفحة واحدة من دون كمامة وقفازات قد يعرّض الباحث لتسمم بطيء يدمّر الكبد والجهاز العصبي”.
وأشار محسن إلى أن الأستاذة الدكتورة عميدة شعلان كانت قد أثارت هذا الموضوع عدة مرات خلال السنوات الماضية، وآخرها بعد وفاة عالم الآثار اليمني البروفيسور عبدالحكيم شائف، رئيس قسم الآثار والسياحة في كلية الآداب بجامعة صنعاء، وقد وصفت حالات الوفاة بـ”لعنة ملوك اليمن”.
وأضاف محسن: “أما أنا فأرى أن هناك لعنة أخرى، تتعلق بغياب الحد الأدنى من مستلزمات السلامة للعلماء والباحثين، وغياب التأمين والفحص الطبي الدوري، وعدم توفر مواد وأدوات حفظ المومياوات والمواد العضوية والتعامل الآمن معها”.
من جهة أخرى، قال محسن إن سبع قطع أثرية يمنية بالغة الجمال والندرة ستعرض للبيع في مزاد “مجموعة الأمير للفنون والتحف القديمة الرائعة”، المقرر في 21 يونيو المقبل في صالة عرض أبولو آرت أوكشنز بلندن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك