يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

مونديال 2026: أغاني المشجعين المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي تغمر شبكات التواصل

الراي
الراي منذ 1 أسبوع
3

لجأ مشجعو كأس العالم لكرة القدم التي تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نسختها الثالثة والعشرين، إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أغان بكميات كبيرة دعما لمنتخباتهم، قبل انطلاق النهائيات الشهر الم...

ملخص مرصد
أغاني المشجعين المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي تغمر منصات التواصل قبل مونديال 2026، حيث حصدت ملايين المشاهدات على يوتيوب وتيك توك وإنستغرام. ورغم تفضيل البعض لهذه الأغاني على النشيد الرسمي، أثارت تساؤلات حول ملكية الإبداع وحقوق الفنانين. كما ظهرت أخطاء في بعض النسخ مثل نطق أسماء لاعبي منتخبات بلهجات مختلفة.
  • أغاني مشجعي مونديال 2026 تُنتج بالذكاء الاصطناعي وتحقق ملايين المشاهدات
  • بعض المشجعين يفضلون الأغاني المُولَّدة على النشيد الرسمي للفيفا (بحسب خبراء)
  • أخطاء في نطق أسماء لاعبي منتخبات في بعض النسخ (قال خبير موسيقى)
من: مشجعو منتخبات، خبراء موسيقى، فيفا أين: منصات يوتيوب وتيك توك وإنستغرام

لجأ مشجعو كأس العالم لكرة القدم التي تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نسختها الثالثة والعشرين، إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أغان بكميات كبيرة دعما لمنتخباتهم، قبل انطلاق النهائيات الشهر المقبل.

ومع حصد الأناشيد الكروية التي يصنعها المشجعون ملايين المشاهدات عبر يوتيوب وتيك توك وإنستغرام، يقول خبراء إن هذه الموجة تثير تساؤلات حول ملكية الأغاني وتعويض الفنانين وتقييم الإبداع البشري.

لكن كثيرين من المستخدمين لا يبدو أنهم يكترثون، بل إن بعضهم يُظهر تفضيلا للأغاني المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي على النشيد الرسمي الذي كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الموسيقيين جيلي رول وكارين ليون بإنتاجه.

كما أُطلقت الأسبوع الماضي أغنية مرتقبة جدا لشاكيرا خاصة بكأس العالم، غير أن هوس الأغاني المُنتجة بالذكاء الاصطناعي واصل إشعال الحماسة على وسائل التواصل الاجتماعي للبطولة التي تُقام خلال شهري يونيو ويوليو.

ويبدو أن هذا التوجه بدأ بأغنية مخصصة للمنتخب الفرنسي بعنوان «إيمباتابل»، أُطلقت في فبراير على يد الفنان كريستالو، المُدرج على منصة سبوتيفاي بوصفه «أول مُبدع موسيقي بالذكاء الاصطناعي في فرنسا».

وتبدأ الأغنية بالنداء بأسماء كيليان مبابي ونجوم آخرين من المنتخب الفرنسي.

ثم جاء نشيد برازيلي بصيغة مشابهة تعتمد ترديد الأسماء على وقع لحن «فونك» رائج، قال المنتج غييرمي مايا، المعروف فنيا باسم M4IA، إنه أنشأه عبر تركيب عناصر مختلفة جمعها بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

وسرعان ما ظهرت أعمال لمنتخبات كبرى مثل البرتغال والأرجنتين وألمانيا، إلى جانب كثير غيرها، عبر المنصات المختلفة وحصدت إشادة واسعة من المشجعين.

لكن في حين أن النسخة البرازيلية تشبه إلى حد كبير النموذج الفرنسي، قامت الأغاني اللاحقة بنسخ صيغة مايا حرفيا، حيث أعاد الجميع استخدام إيقاع الـ«فونك» نفسه مع تعداد أسماء اللاعبين قبل الدعوة إلى احترام «ملك» المنتخب، وهي سِمة حُجزت لنجوم مثل كريستيانو رونالدو في أغنية البرتغال أو ليونيل ميسي في نسخة الأرجنتين حاملة اللقب العالمي.

وقال مايا لوكالة فرانس برس «ما أراه يحدث الآن هو أقرب إلى متابعة صيحة أو محاولة إعادة خلق إحساس معيّن»، مضيفا أن المحاكاة الفنية كانت دائما موجودة في الموسيقى.

وفي حين أبدى حماسة للإمكانات التي يفتحها الذكاء الاصطناعي في الإنتاج، أقرّ بأن هذه التكنولوجيا تطرح أسئلة جديدة حول التأليف وحقوق النشر.

وأضاف «في الموسيقى، هناك قواعد واضحة.

لا يمكنك ببساطة نسخ عمل شخص آخر أو استخدام عينات من دون إذن، حتى لو كان الذكاء الاصطناعي طرفا في ذلك».

وشدد مايا على أنه بنى المقطوعة بنفسه واستخدم الذكاء الاصطناعي كمساعد في إنشاء عناصر معينة، بدلا من مطالبة أداة توليد موسيقى مثل «سونو» بإنتاج أغنية كاملة عبر أمر واحد.

لكن جايسون بالامارا، الأستاذ المساعد في تكنولوجيا الموسيقى في جامعة إنديانا، قال إن طبيعة النماذج الحالية تفتقر إلى الوضوح في شأن كيفية إسناد الفضل للفنانين إذا استُخدمت أعمالهم المحمية بحقوق النشر.

وقال «لا بد أن ذلك (الأناشيد والأغاني) أتى من مكان ما»، مضيفا أن التناقضات التي قد تظهر في الصور المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تظهر أيضا في الموسيقى المنتَجة بهذه التكنولوجيا.

فعلى سبيل المثال، انشدت أغنية للمنتخب البرتغالي بلهجة برازيلية، بينما نُطق الاسم الأول للاعب خاميس رودريغيس في النسخة الكولومبية بلفظ إنكليزي (جيمس) بدلا من الإسباني.

وأوضح بالامارا أن الموسيقى المُنتَجة بالذكاء الاصطناعي قد تفتقر أيضا إلى التعقيد، قائلا «إنها منتج واحد مُكثف، وليس عملا تتداخل فيه مسارات متعددة، ما يمنحه نسيجا أغنى».

مع ذلك، قال مورغان هايدوك، أحد الرؤساء التنفيذيين لشركة Beatdapp المتخصصة في برمجيات حقوق الموسيقى، إن المستمعين الذين يستمتعون بأغاني كأس العالم المنتجة على يد مشجعين قد لا يبحثون عن تعقيد فني.

وأضاف «يبدو أن هناك شريحة من الناس لا تكترث حقا.

يعجبهم اللحن، ويعجبهم أيضا السياق.

».

وأشار إلى أنه رغم المخاوف في شأن كيفية تكيّف الصناعة مع الذكاء الاصطناعي، فإن الأغاني السريعة التي يمكن ترديدها من قبل المشجعين أو استخدامها في الإعلانات تُعد حالة استخدام واضحة للموسيقى المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي في مرحلتها الحالية.

وختم قائلا «معرفة ما الذي يدخل في ناتج مُولَّد، مثل أغنية مشجعي كأس العالم، هي المعبر الشائك الذي يتعيّن على صناعة الموسيقى عبوره الآن».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك