قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

فلسطين تدعو إلى تدخل دولي عاجل لمنع انهيار المنظومة الصحية بالضفة

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 أسبوع
1

رام الله / عوض الرجوب / الأناضولدعت فلسطين، السبت، إلى تدخل دولي" عاجل وفوري" لمنع انهيار المنظومة الصحية في الضفة الغربية، نتيجة نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب حجز إسرائيل للأموال الفلس...

ملخص مرصد
دعت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، إلى تدخل دولي عاجل لمنع انهيار المنظومة الصحية بالضفة الغربية، بسبب نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية نتيجة حجز إسرائيل للأموال الفلسطينية. وأكدت الوزارة أن الأزمة تطال جميع مكونات القطاع الصحي، بما في ذلك أدوية الأورام وغسل الكلى، مما يهدد استمرارية الرعاية الطبية الأساسية. وحذرت من تفاقم الوضع في ظل تقليص الدوام والإضرابات، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل الفوري.
  • وزارة الصحة الفلسطينية تحذر من انهيار المنظومة الصحية بالضفة الغربية
  • نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب حجز إسرائيل للأموال الفلسطينية
  • المجتمع الدولي مطالب بالتدخل العاجل لمنع تفاقم الأزمة الصحية
من: وزارة الصحة الفلسطينية أين: الضفة الغربية

رام الله / عوض الرجوب / الأناضولدعت فلسطين، السبت، إلى تدخل دولي" عاجل وفوري" لمنع انهيار المنظومة الصحية في الضفة الغربية، نتيجة نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب حجز إسرائيل للأموال الفلسطينية.

جاء ذلك في بيان لوزارة الصحة، استعرض الوضع القائم في القطاع الصحي بالضفة الغربية نتيجة حجز إسرائيل للأموال الفلسطينية.

وفي بيانها، دعت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى" التدخل العاجل والفوري لضمان إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، ومنع انهيار المنظومة الصحية في الضفة الغربية".

وأضافت أن" استهداف الموارد المالية للشعب الفلسطيني يشكل عقاباً جماعياً يمس الحق الأساسي في العلاج والحياة".

وأشارت إلى أن الأزمة الراهنة" باتت تطال مختلف مكونات القطاع الصحي في الضفة الغربية، بما يشمل المشافي الحكومية والأهلية والخاصة، إضافة إلى الموردين للدواء والمستهلكات الطبية نتيجة تراكم الديون وعدم انتظام السداد".

ولفت إلى أن" مئات الأصناف من الأدوية والمستهلكات الطبية الحيوية وصلت إلى مستويات حرجة من النفاد، بما في ذلك أدوية إنقاذ الحياة، وأدوية الأورام، وأدوية غسل الكلى، ما يشكل تهديداً مباشراً لاستمرارية تقديم الخدمات الصحية".

وحذرت الوزارة من أن" استمرار الأزمة، في ظل تقليص الدوام والإضرابات، يفاقم من حالة الإنهاك التي يشهدها القطاع الصحي ويهدد استمرارية تقديم الرعاية الطبية الأساسية".

وشدت على أن" استمرار منع أموال الشعب الفلسطيني ينعكس مباشرة على حياة المرضى، ويهدد الحق في العلاج، ويستوجب تدخلاً دولياً عاجلاً ومسؤولاً لإنقاذ النظام الصحي من الانهيار".

والأموال المحتجزة أو" المقاصة" هي ضرائب مفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية التي تسيطر عليها تل أبيب، وتجمعها الأخيرة لصالح السلطة الفلسطينية.

لكن بدءا من عام 2019، قررت إسرائيل اقتطاع مبالغ منها بذرائع مختلفة، ثم توقفت عن تحويل أي جزء منها منذ أكثر من عام، حتى تجاوز ذلك خمسة مليارات دولار.

ونهاية أبريل/ نيسان الماضي، أقرت الحكومة الفلسطينية إجراءات إدارية لمواجهة الأزمة التي تعيشها نتيجة احتجاز الأموال بينها تقليص دوام موظفيها مع ضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية، دون تفاصيل.

ووفق بيانات فلسطينية، تشكّل هذه الأموال المصدر الرئيسي لإيرادات الخزينة، وتُستخدم لتغطية رواتب الموظفين العموميين والنفقات التشغيلية، ما يجعل أي اقتطاع أو احتجاز لها عاملًا رئيسيًا في تعميق الأزمة المالية.

وحتى نهاية 2025، بلغت مستحقات موظفي القطاع العام نحو 2.

61 مليار دولار، بينما بلغت مستحقات القطاع الخاص قرابة 1.

65 مليار دولار، وفق تصريحات سابقة لوزير المالية استيفان سلامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك