أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن القتال مستمر في جنوبي لبنان، وذلك رغم صدور إعلان مبادئ ثلاثي في واشنطن بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3 آلاف و516 قتيلا و10 آلاف و674 جريحا حتى ظهر الأربعاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا معطيات رسمية.
وقال متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية: " إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان".
وتوجه إلى اللبنانيين في الجنوب قائلا: " القتال في جنوب لبنان مستمر، حيث يواصل الجيش استهداف منشآت وبنى حزب الله الموجودة في قراكم وبالقرب منها".
وتابع: " امتنعوا عن التوجه جنوب نهر الزهراني حتى إشعار آخر، وكل من يتوجه جنوبا يعرض حياته للخطر".
وفي ختام جولة مفاوضات رابعة بواشنطن، أعلن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، في بيان مشترك الخميس، أن بيروت وتل أبيب اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار.
ويعتمد هذا الاتفاق على الوقف الكامل لنيران" حزب الله"، وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني جنوبي لبنان.
وحتى الساعة 09: 10" ت.
غ" لم يعقب الحزب.
وحسب البيان، فإن هذه الخطوات تمهد لاتفاق شامل للسلام والأمن، وقد ناقشت الوفود إطارا أمنيا يركز على ضمان سيادة لبنان وإسرائيل وأمنهما وسلامة أراضيهما، ويتضمن تفكيك الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة ومنع إعادة تشكيلها.
وتنفذ الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح بيد الدولة، بما فيه سلاح" حزب الله"، لكن الحزب يتمسك بسلاحه، ويشدد على أنه حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، وهو أعمق توغل منذ أكثر من 25 عاما، عندما انسحبت من الجنوب اللبناني عام 2000.
كما اتفق الطرفان على استئناف المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو الجاري للتوصل إلى اتفاق شامل.
وستواصل الولايات المتحدة تسهيل تواصلهما خلال الفترة الانتقالية، وفق البيان الثلاثي.
وبالإضافة إلى احتلالها أراضٍ لبنانية، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك