روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

جمعت ستة رجال تحت سقف واحد.. أميركية في قفص الاتهام بعد جريمة لا تُصدق

 خبرني
خبرني منذ 1 أسبوع
2

خبرني - لم يكن بإمكان أحد أن يتخيل أن شجاراً بين كلاب سيكون الشرارة التي تُشعل جحيماً حقيقياً داخل أحد فنادق ولاية أوهايو الأميركية.مارتينا إسكيدا، البالغة من العمر 29 عاماً، لم تكن امرأة عادية. كان...

ملخص مرصد
اتهمت مارتينا إسكيدا (29 عاماً) بتدبير عملية اختطاف وتعذيب عشيقها مايكل ماكليلان (26 عاماً) في فندق بولاية أوهايو الأميركية. استمرت جريمة التعذيب 10 أيام، ما أدى إلى إصابته بجروح وكسور متعددة. حُكم عليها بالسجن 8 سنوات لاختطافه و7 سنوات إضافية لكل تهمة اعتداء جنائي.
  • مارتينا إسكيدا (29 عاماً) اتهمت بتدبير اختطاف عشيقها مايكل ماكليلان
  • استمر التعذيب 10 أيام في فندق ريد روف إن بولاية أوهايو الأميركية
  • حُكم على إسكيدا بالسجن 8 سنوات لاختطافه و7 سنوات لكل تهمة اعتداء جنائي
من: مارتينا إسكيدا، مايكل ماكليلان، خمسة رجال، زوجها أين: فندق ريد روف إن في مومي، ولاية أوهايو، الولايات المتحدة

خبرني - لم يكن بإمكان أحد أن يتخيل أن شجاراً بين كلاب سيكون الشرارة التي تُشعل جحيماً حقيقياً داخل أحد فنادق ولاية أوهايو الأميركية.

مارتينا إسكيدا، البالغة من العمر 29 عاماً، لم تكن امرأة عادية.

كانت تعيش تحت سقف واحد مع زوجها وخمسة عشاق في آنٍ واحد، وأنجبت أطفالاً من أكثر من واحد منهم.

غير أن هذا الترتيب الغريب لم يكن سوى مقدمة لما هو أشد غرابة وأكثر إجراماً.

حين اندلع شجار بين الكلاب ذات يوم، أُصيبت إسكيدا بكسر في ذراعها أثناء محاولتها فض النزاع.

لكنها لم تُقر بالحقيقة.

وبدلاً من ذلك، أشارت بأصبع الاتهام نحو عشيقها مايكل ماكليلان، البالغ من العمر 26 عاماً، وزعمت كذباً أنه هو من تسبب في إصابتها؛ فكانت تلك الكذبة صغيرة الحجم، هائلة العواقب.

ما تلا ذلك لم يكن مجرد خلاف أو انتقام عابر، بل كان مسرحية إجرامية أدارتها إسكيدا بأوامر مباشرة وبدم بارد.

وأصدرت تعليماتها لعشاقها الخمسة باختطاف ماكليلان وسحبه إلى غرفة في فندق" ريد روف إن" في مومي، حيث تحول المكان إلى زنزانة عذاب.

وهناك، أُمطر الرجل بالضربات، بالقبضات ومضارب البيسبول، وحُرم من الطعام والنوم، وظل رهين هذا الجحيم عشرة أيام كاملة.

عشرة أيام من التعذيب، قبل أن تسنح له لحظة عابرة للاتصال سراً بأحدهم.

فأبلغ ذلك الشخص والدة ماكليلان، فهرعت إلى الفندق واتصلت بالشرطة فوراً.

وبحسب صحيفة توليدو بليد، فقد أحكمت الشرطة طوقها حول الفندق، ولم يتمكن أحد من الفرار.

ونُقل ماكليلان إلى المستشفى، وجسده يحمل جروحاً تغطي كل شبر منه، وكسوراً متعددة في العظام.

وحُكم على إسكيدا بالسجن ثماني سنوات بتهمة الاختطاف من الدرجة الأولى، وسبع سنوات إضافية عن كل تهمة من تهمتي الاعتداء الجنائي.

أما زوجها فنال ستة عشر عاماً خلف القضبان، فيما تفاوتت أحكام الآخرين، في حين لا يزال ملف أحد المتهمين ينتظر المحاكمة.

وفيما وصفتها الشرطة بأنها كانت" زعيم العصابة"، تُصدر أوامرها وتُدير التعذيب عن بُعد، اكتشف المحققون أيضاً أنها حافظت على علاقات رومانسية مع جميع شركائها الذكور الخمسة، وأنجبت منهم العديد من الأطفال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك