وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

"صوت الضعفاء".. فنانون مكفوفون يواجهون الفقر بالغناء في الكاميرون

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 أسبوع
2

ياوندي / أحمد أمين دونماز / الأناضولـ فرقة" لا فوا دو تريست" وهي مجموعة موسيقية تضم فنانين مكفوفين، تحولت الموسيقى لديهم إلى وسيلة لمواجهة التهميش وقسوة الظروف الاجتماعيةوسط ضجيج صاخب وازدحام مرور...

ملخص مرصد
تستخدم فرقة "لا فوا دو تريست" الموسيقية المكونة من فنانين مكفوفين في الكاميرون الموسيقى كوسيلة للبقاء أمام الفقر والتهميش. يعزفون في شوارع ياوندي يومياً، ويواجهون ظروفاً قاسية للحصول على دخل متواضع، لكنهم يرون في موسيقاهم رسالة أمل وشفاء للمجتمع بحسب تصريحات أعضاء الفرقة.
  • فرقة "لا فوا دو تريست" تضم فنانين مكفوفين في الكاميرون
  • يعزفون يومياً في شوارع ياوندي للحصول على دخل متواضع
  • يرفضون التوقف رغم الظروف القاسية ويعتبرون الموسيقى رسالة أمل
من: فرقة "لا فوا دو تريست" (فنانين مكفوفين)، ستيفاني (مغنية رئيسية)، أونو إزيكييل (عازف ومغني) أين: شوارع ياوندي، أحياء نونكانك وبريكيتري وموكولو وإيليغ-إيسونو

ياوندي / أحمد أمين دونماز / الأناضولـ فرقة" لا فوا دو تريست" وهي مجموعة موسيقية تضم فنانين مكفوفين، تحولت الموسيقى لديهم إلى وسيلة لمواجهة التهميش وقسوة الظروف الاجتماعيةوسط ضجيج صاخب وازدحام مروري في شوارع العاصمة الكاميرونية ياوندي، يقف فنانون مكفوفون على الأرصفة وعند التقاطعات حاملين آلاتهم الموسيقية، محاولين مواجهة قسوة الحياة بالأغاني.

وتحولت موسيقى هؤلاء لدى كثير من المارة إلى مساحة أمل وسط أزمات اقتصادية متفاقمة، حيث يقدمون مزيجا من الموسيقى الدينية والتقليدية والحديثة.

وفي أحياء مثل نونكانك وبريكيتري وموكولو وإيليغ-إيسونو، تنتشر مجموعات موسيقية من ذوي الإعاقة البصرية تعزف يوميا في الشوارع لتأمين قوت يومها، في ظل محدودية فرص العمل وارتفاع معدلات الفقر والبطالة في الكاميرون.

ويستخدم الفنانون المكفوفون آلات بسيطة مثل الغيتار والطبول والماراكاس، بينما يواصلون العزف والغناء لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة أو الأمطار الغزيرة.

ولا يقتصر حضورهم على الترفيه، بل تحول إلى وسيلة للبقاء، إذ يعتمد كثير منهم على تبرعات بسيطة من المارة والسائقين لتغطية تكاليف المعيشة اليومية.

ويقول أعضاء في فرقة" لا فوا دو تريست" (صوت الحزانى)، وهي مجموعة موسيقية تضم فنانين مكفوفين، إن الموسيقى تحولت لديهم إلى وسيلة لمواجهة التهميش وقسوة الظروف الاجتماعية.

وتضيف المغنية الرئيسية في الفرقة ستيفاني، في حديث للأناضول، إنهم يحاولون عبر الأغاني أن يكونوا" صوت الضعفاء" داخل المجتمع.

وتتابع: " نغني من أجل شفاء الأرواح.

هذه طريقتنا في خدمة الناس".

وتشير إلى أنهم يقضون ساعات طويلة في الشوارع رغم الحرارة المرتفعة والظروف القاسية، مضيفة: " نحترق تحت الشمس، لكن ليس لدينا خيار آخر.

نعتبر ما نقوم به رسالة منحنا الله إياها".

من جانبه، يقول أونو إزيكييل، وهو أحد العازفين والمغنين، إن أعضاء الفرقة يعملون في شوارع ياوندي أسبوعيا من الثلاثاء إلى السبت لمحاولة تأمين الإيجار ونفقات الدراسة لأطفالهم.

ويوضح أن الدخل اليومي متواضع وغير مستقر، " إذ لا تتجاوز الإيرادات في بعض الأيام 500 فرنك إفريقي (0.

82 دولار)، بينما قد تصل في أيام أفضل إلى 4 آلاف فرنك (6.

6 دولارات)".

ويضيف إزيكييل في حديث للأناضول: " في معظم الأحيان لا يكون ذلك كافيًا لتغطية احتياجاتنا الأساسية".

ويشير إلى أن ذوي الإعاقة البصرية يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على وظائف داخل الكاميرون، ما يدفع كثيرين منهم للجوء إلى الموسيقى في الشوارع باعتبارها مصدرا وحيدا للدخل.

ويقول إن" العديد من فناني الشوارع في ياوندي هم من المكفوفين"، موضحاً أنهم يضطرون يومياً للتنقل بين الأحياء بحثاً عن أماكن أكثر ازدحاماً، رغم العمل لساعات طويلة تحت الأمطار والحرارة المرتفعة.

ويوضح أن محاولات بعض المكفوفين العمل في التجارة أو المهن البسيطة تنتهي أحياناً بخسائر أو التعرض للاحتيال والسرقة بسبب هشاشة أوضاعهم.

وفي ختام حديثه، يشدد إزيكييل على أن الفنانين المكفوفين، ورغم قسوة الظروف، يواصلون في شوارع ياوندي الغناء يوميا، محاولين تحويل الموسيقا إلى وسيلة للصمود ومصدر أمل للآخرين، حتى في أكثر اللحظات صعوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك