صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، من انتهاكاتها في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، عبر قصف مدفعي وتحركات عسكرية جديدة في المنطقة.
وفي التفاصيل، قال مراسل تلفزيون سوريا إن قوات الاحتلال استهدفت بقذائف المدفعية محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، من دون معرفة الأسباب، فيما اقتصرت الأضرار على الماديات فقط.
كذلك، توغلت دورية من جيش الاحتلال، مؤلفة من خمس آليات عسكرية، في قرية صيدا الجولان، ونصبت حاجزاً مؤقتاً وسط تضييق على السكان، بحسب المراسل، الذي أكد أن هذا التوغل جاء على مرأى من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" الأندوف".
انتهاكات إسرائيلية مستمرة في الجنوب السوريواستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، المنطقة الواقعة بين قريتي معرية وعابدين في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بقذائف مدفعية طالت الأراضي الزراعية والأحراش في المنطقة.
وتشهد مناطق الجنوب السوري، ولا سيما ريفا القنيطرة ودرعا، توغلات إسرائيلية شبه يومية، تتخللها عمليات اعتقال تطال مدنيين، إلى جانب منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، والتضييق على رعاة المواشي في المناطق القريبة من الشريط الحدودي.
وفي هذا السياق، نظم ذوو المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في دمشق، طالبوا خلالها بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج الفوري عنهم.
وفي حصيلة للانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، وثّق مركز" سجل" لحقوق الإنسان، خلال شهر نيسان الفائت، 254 انتهاكاً، لتكون ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام، بعد شهر آذار الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك