وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

خطة انتقامية.. تفاصيل محاولة اغتيال إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
1

كشفت تفاصيل جديدة من التحقيقات مع الإرهابي محمد باقر السعدي، الذي نُقل إلى الولايات المتحدة قبل أيام، عن مخطط لاغتيال إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، وزوجها جاريد كوشنر، المستشار السابق للرئيس، ض...

ملخص مرصد
كشفت تحقيقات مع الإرهابي محمد باقر السعدي، الذي سلّمته تركيا للولايات المتحدة، عن خطة لاغتيال إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر ردًا على اغتيال قاسم سليماني. اعترف السعدي بحيازة مخطط لمنزل إيفانكا في فلوريدا وتهديدات عبر حسابه على الإنترنت. يواجه السعدي 18 تهمة بالهجمات في أوروبا وأمريكا، بحسب وزارة العدل الأمريكية.
  • السعدي (32 عامًا) اعترف بمحاولة اغتيال إيفانكا ترامب ردًا على مقتل سليماني
  • كان يمتلك مخططًا لمنزلها في فلوريدا وتهديدات عبر حسابه على الإنترنت
  • أُلقي القبض عليه في تركيا يوم 15 مايو وسلم للولايات المتحدة لاتهامات بـ18 هجومًا
من: إيفانكا ترامب، جاريد كوشنر، محمد باقر السعدي أين: فلوريدا، الولايات المتحدة

كشفت تفاصيل جديدة من التحقيقات مع الإرهابي محمد باقر السعدي، الذي نُقل إلى الولايات المتحدة قبل أيام، عن مخطط لاغتيال إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، وزوجها جاريد كوشنر، المستشار السابق للرئيس، ضمن خطة انتقامية معقدة مرتبطة باغتيال قائد" فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني.

وبحسب ما نقلته صحيفة" نيويورك بوست" عن مصادر مطلعة، فإن محمد باقر سعد داوود السعدي، البالغ من العمر 32 عامًا، والذي أُلقي القبض عليه مؤخرًا، اعترف خلال التحقيقات بأنه" تعهد" بقتل إيفانكا ترامب، وكان يمتلك مخططًا لمنزلها في ولاية فلوريدا.

ويُزعم أن المواطن العراقي كان يحاول استهداف عائلة الرئيس دونالد ترامب ردًا على اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في غارة أمريكية بطائرة مسيّرة في بغداد قبل ست سنوات.

وقال انتفاض قنبر، النائب العسكري السابق في السفارة العراقية بواشنطن، لصحيفة" ذا بوست":" بعد مقتل قاسم، كان" السعدي" يتنقل بين الناس قائلاً: علينا قتل إيفانكا لحرق بيت ترامب كما أحرق بيتنا".

ونشر محمد باقر السعدي صورة له عبر الإنترنت وهو يقف أمام سلاح مدفعي.

كما أكد قنبر: " سمعنا أنه كان لديه مخطط لمنزل إيفانكا في فلوريدا".

وأكد مصدر ثانٍ أيضًا مخطط السعدي لقتل إيفانكا.

وكان السعدي قد نشر كذلك صورة لخريطة تُظهر المنطقة السكنية في فلوريدا التي تمتلك فيها إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر منزلًا بقيمة 24 مليون دولار، مرفقة بتهديد باللغة العربية جاء فيه:" أقول للأمريكان انظروا لهذه الصورة واعلموا أن لا قصوركم ولا جهاز الخدمة السرية سيحميكم.

نحن الآن في مرحلة الرصد والتحليل.

قلت لكم إن انتقامنا مسألة وقت".

ويُقال إن السعدي شخصية رفيعة المستوى ضمن دوائر الإرهاب العراقية الإيرانية، وقد تم اعتقاله في تركيا يوم 15 مايو وتسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه اتهامات بتنفيذ 18 هجومًا ومحاولات هجوم في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، وفقًا لوزارة العدل الأمريكية.

استهداف أهداف أمريكية ويهوديةوتقول وزارة العدل الأمريكية إنه يقف وراء هجمات استهدفت أهدافًا أمريكية ويهودية، من بينها إلقاء قنابل حارقة على بنك أوف نيويورك ميلون في أمستردام خلال مارس، وطعن شخصين يهوديين في لندن خلال أبريل، وإطلاق نار على مبنى القنصلية الأمريكية في تورونتو، أيضًا في مارس.

كما" خطط ونسق" وتبنى مزعومًا هجمات ضد يهود، من بينها تفجير كنيس يهودي في مدينة لييج البلجيكية، وإحراق معبد في روتردام خلال مارس، إضافة إلى محاولات هجمات أخرى أحبطت داخل الولايات المتحدة على خلفية الصراع الحالي في الشرق الأوسط، بحسب السلطات الفيدرالية.

وتظهر إحدى الصور السعدي وهو يتحدث إلى معلمه قاسم سليماني، الذي اغتيل في غارة أمريكية بطائرة مسيرة في بغداد في يناير 2020.

كما نشر خريطة للمنطقة السكنية في فلوريدا التي تقيم فيها إيفانكا ترامب، مرفقة بتهديد باللغة العربية.

وفي صورة أخرى، ظهر السعدي إلى جانب صاروخ، وكتب رسالة قال فيها إن الصاروخ سيُطلق من أجل" دك معاقل الصهيونية".

وكانت إيفانكا، البالغة من العمر 44 عامًا، قد اعتنقت اليهودية الأرثوذكسية عام 2009 قبل زواجها من رجل الأعمال العقاري جاريد كوشنر.

ولم يرد البيت الأبيض على طلب “ذا بوست” للتعليق على مخطط الاغتيال.

ويُعتقد أن السعدي عنصر تابع لكل من" كتائب حزب الله" العراقية والحرس الثوري الإيراني.

وقالت إليزابيث تسوركوف، الباحثة البارزة في معهد" نيو لاينز" بواشنطن للصحيفة الأمريكية، والتي اختُطفت في بغداد عام 2023 واحتجزتها كتائب حزب الله لمدة 903 أيام قبل إطلاق سراحها في سبتمبر 2025: " كانت علاقة" السعدي" بسليماني بمثابة إنجاز كبير للمليشيات العراقية التي كان يعمل معها".

وأضافت أنها لا تعرف ما إذا كان السعدي من بين خاطفيها، لأنها لم ترَ سوى أشخاص ملثمين.

وفي صورة أخرى يظهر محمد باقر السعدي أمام برج إيفل في باريس.

وتقول السلطات إنه استخدم وكالة سفر دينية كان يديرها كغطاء للتخطيط لهجمات إرهابية حول العالم.

ونشر السعدي أيضًا العديد من الصور لرحلاته حول العالم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت" تسوركوف" إن السعدي حافظ على علاقة وثيقة مع خليفة سليماني، العميد إسماعيل قاآني، الذي استمر في تزويده بالموارد للشبكات التابعة له.

وبحسب قنبر، كان السعدي مقربًا من سليماني، اللواء في الحرس الثوري وقائد" فيلق القدس"، وكان يعتبره بمثابة الأب بعد وفاة والده أحمد كاظمي، العميد الإيراني، عام 2006.

ونشأ السعدي في بغداد وتولت والدته العراقية تربيته إلى حد كبير، لكنه أُرسل إلى طهران للتدريب مع الحرس الثوري، وفقًا لقنبر، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس مؤسسة" فيوتشر فاونديشن"، وهي منظمة غير ربحية تهدف لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وأكراد العراق.

وأضاف قنبر، أن السعدي أنشأ لاحقًا وكالة سفر متخصصة في الرحلات الدينية، ما سمح له بالسفر حول العالم" للتواصل مع خلايا إرهابية".

وعندما تم اعتقاله في تركيا الأسبوع الماضي، كان السعدي يحمل أيضًا جواز سفر خدميًا عراقيًا، وهو وثيقة سفر خاصة تُمنح للموظفين الحكوميين والعاملين في الدولة، ولا يمكن الحصول عليها إلا بموافقة رئيس الوزراء العراقي، بحسب قنبر.

وكان هذا الجواز يسمح له بالسفر بحرية، والمرور بإجراءات أمنية محدودة أو معدومة في المطارات العراقية، إضافة إلى دخول صالات كبار الزوار.

ورغم أن حاملي هذه الجوازات يخضعون للتفتيش الأمني في الدول الأخرى، فإن السعدي كان قادرًا بسهولة على الحصول على تأشيرات للدول التي يُزعم أنه خطط لتنفيذ هجمات فيها، بحسب قنبر.

وتشير التقارير إلى أنه كان في طريقه إلى روسيا عند اعتقاله.

وبشكل لافت بالنسبة لشخص يُتهم بالإرهاب، كان السعدي حاضرًا بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد أظهرت منشوراته صورًا له بجوار معالم سياحية مثل برج إيفل في باريس وبرجي بتروناس في كوالالمبور، بالإضافة إلى صور" سيلفي" أثناء التجديف، وأخرى يقف فيها أمام صاروخ واضعًا يده على قلبه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك