الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم
عامة

حرب ترامب مع حزبه تربك خياراته مع إيران

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
1

واحدة من أهم أوراق الرئيس دونالد ترامب التي مكّنته من تمرير سياساته وقراراته المحلية، كانت سيطرته التامة على الحزب الجمهوري في الكونغرس الذي يملك الأكثرية ولو الضئيلة في مجلسيه، الشيوخ والنواب. وقد اس...

ملخص مرصد
أثارت سياسات الرئيس دونالد ترامب المحلية والخارجية، خصوصاً المتعلقة بإيران، خلافات حادة مع حزبه الجمهوري في الكونغرس، ما هدد تماسكه قبل الانتخابات النصفية. تصاعدت الانتقادات لترامب بعد رفض الكونغرس منحه صلاحيات الحرب مع إيران ورفض مشاريع مالية دعمها البيت الأبيض. كما استبعد ترامب مرشحين جمهوريين بارزين، ما زاد من حدة التوترات داخل الحزب.
  • ترامب يواجه تمرداً في الحزب الجمهوري بسبب سياساته المكلفة قبل الانتخابات النصفية
  • الكونغرس رفض منحه صلاحيات الحرب مع إيران وامتنع عن تمويل مشاريعه الأمنية
  • ترامب استبعد مرشحين republikيين بارزين، ما أثار غضب الحزب وتهديد خسارة مقاعد
من: دونالد ترامب أين: الولايات المتحدة

واحدة من أهم أوراق الرئيس دونالد ترامب التي مكّنته من تمرير سياساته وقراراته المحلية، كانت سيطرته التامة على الحزب الجمهوري في الكونغرس الذي يملك الأكثرية ولو الضئيلة في مجلسيه، الشيوخ والنواب.

وقد استند ترامب إلى ولاء القاعدة الحزبية شبه المطلق له لإحكام قبضته على هذه الأكثرية، لكن هذه المعادلة تزعزعت في الآونة الأخيرة.

اقتراب موعد الانتخابات النصفية وتراكم خسائر السياسات المكلفة التي اعتمدها البيت الأبيض والتي بدأت تهدد معركة الجمهوريين فيها، أثارا تذمراً تطور أخيراً إلى شبه تمرد (قياساً على مدى الولاء السابق) في صفوفهم على الرئيس، في محاولة للابتعاد عنه قبل الانتخابات.

صحيح أن سطوته الحزبية ما زالت كبيرة، بيد أن التشقّق في جدارها بدأ يتكشف، سواء من خلال تدخله في فرض مرشحين موالين له على حساب آخرين من قدامى الحزبيين المخضرمين، أو من خلال الرفض الواسع لقرارات مالية، فضلاً عن الامتناع عن التصويت على منحه صلاحية الحرب مع إيران.

وبذلك دخل الرئيس، لأول مرة، في حالة حرب مع فريقه في الكونغرس، وبما من شأنه أن يزيد من إرباك خياراته وحساباته المحلية والخارجية، وبالتحديد المتعلق منها بحرب إيران.

وبدأ الخلاف بينهما مع تفاقم التداعيات النفطية للحرب التي تسببت في موجة غلاء كان من الطبيعي أن تثير مخاوف الجمهوريين في عام انتخابي.

وازداد التأزم مع إغلاق مضيق هرمز ودخول الحرب في مأزق مديد، وهبط رصيد الرئيس إلى 35-37%.

ووسط هذه الأجواء المقلقة والناقمة، دخل ترامب على خط اختيار المرشحين للمرحلة الأولى الحزبية من الانتخابات، فاستبعد بعض جمهوريي الصف الأول من الترشيح، إما في تصفية حساب معهم (السيناتور بيل كاسيدي الذي صوت على عزل ترامب في 2021) وإما لضعف الولاء له (السيناتور جون كورنين).

وأثارت خطوته هذه ردة فعل سلبية في صفوف الجمهوريين في مجلس الشيوخ، رافقها الإعلان عن عزم المستبعدَين على خوض المعركة الانتخابية ضد مرشحي ترامب، ولو تسبب ذلك بخسارة الحزب الجمهوري للمقعدين.

في الوقت ذاته، طلب البيت الأبيض من الكونغرس الموافقة على تأسيس صندوق بقيمة 1.

8 مليار دولار" للتعويض على العناصر التي صدرت بحقها أحكام جائرة" بالسجن بسبب مشاركتها في اقتحام مبنى الكونغرس في 6 يناير/ كانون الثاني 2021، مع أنه سبق للرئيس ترامب أن منحها العفو في بداية رئاسته الثانية.

واعترض مجلس الشيوخ بشدة وامتنع بتوافق جمهوري – ديمقراطي عن طرح المشروع على التصويت.

كذلك قطع مجلس الشيوخ الطريق، بتأييد بعض الجمهوريين، أمام طلب البيت الأبيض بتخصيص مبلغ مليار دولار" لتعزيز الاحتياطات الأمنية" في صالة الاحتفالات الجديدة وتوابعها التي قرر الرئيس ترامب بناءها لتكون ملحقاً بالبيت الأبيض.

والمعلوم أن ترامب كان قد أعلن منذ البداية أن المشروع مموّل من متبرعين وليس من خزانة الدولة.

كذلك ألغى رئيس مجلس النواب مايك جونسون، أمس الخميس التصويت على مشروع قانون يقيّد صلاحيات الرئيس ترامب في حرب إيران خشية حصوله على الأغلبية، لأن عدداً من الجمهوريين كان يعتزم تأييد المشروع أو الامتناع عن التصويت، بما يرجح كفة المؤيدين.

انفجار الخلاف بين الرئيس ترامب وحزبه صار أمراً واقعاً له تداعياته في لحظة تتوالى فيها الإشارات والتقديرات حول العودة إلى الحرب.

وثمة من يرى أن تسريع الوساطات وتكثيفها، بحثاً عن صيغة لمخرج مقبول، يعززان هذه التقديرات.

وكأن هناك سباقاً مع الوقت لاستدراك الأمور قبل فوات الأوان، وذلك من باب أن" الانسداد قد يؤدي هنا إلى الانفجار"، في إشارة إلى مشكلة هرمز.

وفي هذا السياق، ألمحت جهات، في معرض تعليقها على استقالة تولسي غابارد من رئاسة" الوكالة الوطنية للاستخبارات" إلى أن هذه الخطوة" تأتي في لحظة ينظر فيها الرئيس ترامب في احتمال عودته إلى المواجهة مع إيران".

والمعروف أن غابارد سبق أن كانت لها مقاربة مختلفة عن البيت الأبيض بشأن النووي الإيراني، وهي الوزيرة والمرأة الرابعة التي تغادر الإدارة في غضون حوالى سنة ونصف من رئاسة ترامب الثانية.

وفي كل حال تعيش واشنطن حالياً أجواء حرب أو نزاع جديد، إن لم يكن مع إيران، فسيكون على الأرجح مع كوبا.

التمهيد والتحضيرات الجارية بخصوص كوبا تشبه تلك التي سبقتها قبل وضع اليد على فنزويلا.

فقد صدرت إدانة بحق الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، وتوجهت حاملة الطائرات نيميتز إلى منطقة البحر الكاريبي المجاورة لكوبا.

استعدادات تبدو كأنها خطة لاستنساخ عملية فنزويلا، وقد تكون في جانب منها للتمويه أو لصرف الاهتمام عن حرب الإدارة مع الكونغرس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك