يمثل الحفاظ على نظافة الشباك المهمة الأسمى لحراس المرمى في كأس العالم، حيث يصبح كل تصدٍ أو هفوة فصلاً في تاريخ الساحرة المستديرة.
وعند استعراض السجل الذهبي للبطولة، يبرز الحارس الفرنسي فابيان بارتيز والإنجليزي بيتر شيلتون على قمة الهرم المونديالي، حيث نجح كل منهما في الحفاظ على نظافة شباكه في 10 مباريات كاملة، محققين رقماً قياسياً صمد أمام أعتى الهجمات العالمية.
خاض بارتيز 17 مباراة بالمونديال، تمكن خلالها من الخروج بشباك نظيفة في 10 منها بمعدل بلغ 59ر0 في المباراة الواحدة، واستقبلت شباكه 8 أهداف فقط طوال مسيرته بالمونديال.
كانت ذروة تألقه في نسخة 1998 التي استضافتها فرنسا وتوجت بلقبها، حيث حافظ على نظافة شباكه في 5 من أصل 7 مباريات واستمر في تقديم مستويات قوية في نسخة 2002 بشباك نظيفة وحيدة، قبل أن يعود للتألق في عام 2006 بـ 4 مباريات دون استقبال أهداف ساهمت في وصول الديوك إلى المباراة النهائية.
أما الإنجليزي شيلتون، فقد عادل هذا الرقم بخوضه 17 مباراة أيضاً، خرج في 10 منها دون استقبال أي هدف.
تميزت مسيرة شيلتون بالاستقرار الدفاعي، حيث بدأ في عام 1982 بـ 4 مباريات بشباك نظيفة، ثم أتبعها بـ 3 مباريات في نسخة 1986، واختتم مشواره في إيطاليا 1990 بـ 3 مباريات أخرى، ليضع اسمه كأحد أبرز حراس القارة العجوز تاريخياً.
في المرتبة الثالثة، تبرز مجموعة من الحراس الذين نجحوا في الحفاظ على نظافة شباكهم في 8 مباريات، يتقدمهم الهولندي يان يونجبلويد الذي حقق هذا الرقم في 12 مباراة فقط، بمعدل مذهل بلغ 67ر0 في المباراة الواحدة، حيث تألق بشكل خاص في نسخة 1974 بـ 5 مباريات بشباك نظيفة.
وينضم إليه البرازيلي إيمرسون لياو الذي حقق 8 مباريات بشباك نظيفة خلال 14 مشاركة، وزعت بالتساوي بين نسختي 1974 و1978.
كما يظهر الألماني سيب ماير في هذه القائمة بـ 8 مباريات بشباك نظيفة من أصل 18 مشاركة، محققاً تألقاً لافتاً في نسختي 1974 و1978.
البرازيلي كلاوديو تافاريل كان له نصيب من هذا الرقم بـ 8 مباريات بشباك نظيفة في 18 لقاء، حيث كان سداً منيعاً في نسخة 1994 التي توجت بها البرازيل بـ 5 مباريات دون أهداف.
ويلحق بهم الفرنسي هوجو لوريس الذي خاض 20 مباراة، نجح في 8 منها في الحفاظ على نظافة شباكه، موزعة على نسخ 2010 و2014 و2018 و2022، مما يعكس استمراريته في الملاعب لسنوات طويلة.
وفي قائمة الحراس الذين حققوا 7 مباريات بشباك نظيفة، تبرز أسماء أسطورية مثل البرازيلي جيلمار الذي ساهم في تتويج بلاده بلقبي 1958 و1962، والبلجيكي تيبو كورتوا، والأوروجوياني فرناندو موسليرا، والإسباني إيكر كاسياس الذي كانت ذروة تألقه في 2010 حين حافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات قادت إسبانيا للقبها الوحيد.
كما يظهر الألماني مانويل نوير بـ 7 مباريات بشباك نظيفة، كان أغلبها في نسخة 2014 التي شهدت تتويج الماكينات باللقب العالمي في قلب البرازيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك