قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

الإخوان يرفضون الأغاني الوطنية ويستبدلونها بـ«الأناشيد التكفيرية».. باحث منشق عن الجماعة يكشف: التنظيم لا يؤمن بالدولة الوطنية ويعتبر نفسه الممثل الوحيد للحق في مواجهة المجتمع والدولة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

أكد أحمد حميدة، الباحث في شؤون التنظيمات المتطرفة وأحد كوادر جماعة الإخوان المنشقين عنها، أن الجماعة لا تؤمن بفكرة الدولة الوطنية ولا تنظر إلى نفسها باعتبارها جزءًا من المجتمع الطبيعي، وإنما تعتبر ذات...

ملخص مرصد
كشف أحمد حميدة، باحث منشق عن جماعة الإخوان، أن الجماعة لا تؤمن بالدولة الوطنية وتعتبر نفسها الممثل الوحيد للحق، مستبدلة الأغاني الوطنية بأناشيد تكفيرية. وأوضح أن الجماعة تعاملت مع الوطنية في 2011 كضرورة ظرفية، بينما ظهرت حقيقتها في اعتصام رابعة. وقال إن الجماعة استخدمت الدين كوسيلة للوصول للسلطة عبر أناشيد مثل «الإسلام هو الحل».
  • جماعة الإخوان لا تؤمن بالدولة الوطنية وتعتبر نفسها الممثل الوحيد للحق
  • استبدلت الجماعة الأغاني الوطنية بأناشيد تكفيرية خلال اعتصام رابعة 2011
  • الإخوان استخدموا الدين كوسيلة لحشد الأنصار وتحقيق مكاسب سياسية
من: أحمد حميدة (باحث منشق عن الإخوان) أين: مصر (ميدان التحرير، اعتصام رابعة)

أكد أحمد حميدة، الباحث في شؤون التنظيمات المتطرفة وأحد كوادر جماعة الإخوان المنشقين عنها، أن الجماعة لا تؤمن بفكرة الدولة الوطنية ولا تنظر إلى نفسها باعتبارها جزءًا من المجتمع الطبيعي، وإنما تعتبر ذاتها كيانًا موازيًا يحتكر الحقيقة والدين، وهو ما ينعكس بوضوح على خطابها السياسي والثقافي وحتى الفني.

وقال حميدة، في تصريحات لـ" اليوم السابع"، إن الإخوان يعتقدون دائمًا أنهم يمتلكون ناصية الحق المطلق، وأن كل من يخالفهم يقع في دائرة الضلال، موضحًا أن الجماعة تنظر إلى صراعاتها باعتبارها معركة بين “الخير المطلق” الذي تمثله، و”الباطل” الذي يمثله الآخرون.

الأناشيد الجهادية" التكفيرية" بديل الأغاني الوطنيةوأوضح الباحث المنشق عن الجماعة أن الإخوان اضطروا خلال أحداث يناير 2011 إلى التماهي مع الحالة العامة داخل ميدان التحرير، بما في ذلك ترديد الأغاني الوطنية والظهور في أجواء احتفالية لا تتفق مع قناعاتهم الفكرية، مشيرًا إلى أن الجماعة تعاملت مع ذلك باعتباره أمرًا فرضته الظروف وليس تعبيرًا حقيقيًا عن إيمانها بالوطنية المصرية.

وأضاف: “في اعتصام رابعة ظهر الموقف الحقيقي للجماعة بوضوح شديد، فلم تكن الأغاني الوطنية حاضرة على منصة الاعتصام، وإن وُجدت فبشكل محدود للغاية، بينما سيطرت ما يسمونه بالأناشيد الحماسية والجهادية، التي تعكس طبيعة الفكر الإخواني القائم على صناعة مجتمع موازٍ منفصل عن الدولة الوطنية”.

وأشار حميدة إلى أن تلك الأناشيد كانت تعبر عن أيديولوجية الجماعة أكثر من تعبيرها عن الواقع المصري، مؤكدًا أن الإخوان كانوا حريصين على فرض خطابهم الخاص حتى على القوى السياسية التي تحالفت معهم مؤقتًا.

الإسلام هو الحل.

توظيف الدين للوصول للسلطةولفت الباحث إلى أن الجماعة استخدمت الشعارات والأناشيد ذات الطابع الديني كوسيلة لحشد الأنصار والتأثير العاطفي على المواطنين، خاصة خلال الانتخابات البرلمانية التي أعقبت تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وأوضح أن الإخوان لم يقدموا خطابًا وطنيًا جامعًا، بل ركزوا على إنتاج أناشيد خاصة بالجماعة مثل “الإسلام هو الحل”، بهدف دغدغة المشاعر الدينية وتحقيق مكاسب سياسية سريعة.

وأكد حميدة أن الجماعة في جوهرها لا تؤمن بمفهوم الدولة الوطنية الحديثة، مستشهدًا بما تطرحه بعض الكيانات المرتبطة بها، مثل حركة ميدان، التي تصف الدولة الوطنية بأنها “نموذج استعماري واستعبادي”.

وأشار إلى أن هذا الفكر يفسر حالة الصدام الدائم بين الجماعة ومؤسسات الدولة، موضحًا أن الإخوان لا يتعاملون مع الوطن باعتباره إطارًا جامعًا لكل المواطنين، بل باعتباره ساحة للتمكين والسيطرة وفق رؤيتهم الأيديولوجية الضيقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك