القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

أستاذ علوم سياسية: 3 قضايا رئيسية تفصل بين واشنطن وطهران لحسم الأزمة الراهنة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن المشهد السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لا يزال يشهد تعقيداً وتشابكاً كبيراً في ظل تمسك كل طرف بمواقفه المعلنة، مشيراً إلى أن ...

ملخص مرصد
أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور إسماعيل تركي أن الأزمة بين واشنطن وطهران تتعقد بسبب ثلاث قضايا رئيسية: الملف النووي، حدود التخصيب الداخلي، وحرية الملاحة في مضيق هرمز. وأشار إلى أن التهديد الإيراني بغلق المضيق أثر على الاقتصاد العالمي، بينما لم تحقق الوساطة الباكستانية تقدمًا كبيرًا بسبب تعقيدات الملفات. وأوضح أن الصين تسعى لإعداد ورقة عمل لبناء الثقة بين الطرفين.
  • الدكتور إسماعيل تركي: 3 قضايا رئيسية تعيق حل الأزمة بين واشنطن وطهران
  • التهديد الإيراني بغلق مضيق هرمز أثر على الاقتصاد العالمي بحسب تركي
  • الصين وباكستان تعدان ورقة عمل لبناء الثقة بين إيران والولايات المتحدة
من: الدكتور إسماعيل تركي

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن المشهد السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لا يزال يشهد تعقيداً وتشابكاً كبيراً في ظل تمسك كل طرف بمواقفه المعلنة، مشيراً إلى أن الحل الدبلوماسي وإنهاء حالة التوتر الراهنة يرتبطان بشكل أساسي بالتوصل إلى تفاهمات مشتركة حول ثلاث قضايا رئيسية ومحددة.

وأوضح تركي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن لجوء طهران لورقة التهديد بغلق مضيق هرمز كأداة استراتيجية لمواجهة الضغوط الأمريكية قد ألقى بظلاله على المشهد الاقتصادي العالمي، ما جعل تداعيات هذا الصراع تتجاوز أطرافه المباشرة لتشمل المجتمع الدولي بأسره.

الولايات المتحدة لم تحسم المواجهة عسكريا بشكل كاملوأضاف أن الولايات المتحدة، التي لم تتمكن من حسم المواجهة عسكرياً بشكل كامل، اتجهت نحو فتح مسارات التفاوض، إلا أن غياب المرونة من الجانبين يعوق التوصل إلى انفراجة قريبة؛ حيث لم تقدم إيران تنازلات جوهرية، في حين لم تتجاوب واشنطن مع الشروط الإيرانية المطروحة.

وعن جهود الوساطة الإقليمية والدولية، أشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مساعي الجانب الباكستاني -على الرغم من استمرارها لمواجهة أي تداعيات قد تؤثر على أمنه القومي كدولة جارة لإيران- لم تنجح بمفردها في تقريب وجهات النظر نظراً لتشعب الملفات.

ونوّه إلى أهمية التحركات الدبلوماسية الباكستانية الحالية باتجاه الصين وإشراكها في الأزمة، بهدف صياغة إطار تفاوضي يقدم ضمانات متبادلة للطرفين.

ورقة عمل تهدف إلى بناء الثقةوكشف تركي عن وجود مساعٍ صينية-باكستانية مشتركة لإعداد ورقة عمل تتضمن خمسة بنود تهدف إلى بناء الثقة كخطوة أولى، ترتكز على ضمان فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية مقابل تقديم ضمانات بعدم استهداف المنشآت الحيوية والعسكرية الإيرانية.

كما تطرق إلى الموقف الروسي الذي أبدى سابقاً استعداداً لاستقبال اليورانيوم المخصب إعمالاً لبنود اتفاق عام 2015.

واختتم الدكتور إسماعيل تركي قراءته للمشهد بتحديد القضايا الثلاث الكبرى التي يتركز حولها الخلاف الحقيقي حالياً، وهي:الملف النووي ومصير اليورانيوم المخصب: وسط إصرار أمريكي على إخراجه بالكامل من إيران.

حدود التخصيب الداخلي: وضرورة تعليقه في الداخل الإيراني لفترة زمنية محددة.

حرية الملاحة في مضيق هرمز: وضمان عدم فرض أي قيود أو رسوم من جانب طهران.

وأكد أنه في حال التوصل إلى أرضية مشتركة حيال هذه القضايا الثلاث، يمكن حينها القول إن الأطراف قد اقتربت بالفعل من صياغة اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك