إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

"الدفاع الشامل": النروج المجاورة لروسيا تعدّ مواطنيها لاحتمال الحرب

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 أسبوع
2

أسفل حديقة في أوسلو، يقع ملجأ سانت هانسهاوغن، وهو من الأكبر في العاصمة النروجية، ويتسع لأكثر من 1100 شخص. خلف أبواب الحديد الثقيلة والسميكة، الجو بارد والأضواء خافتة ودورات المياه بدائية، لكن المكان ك...

ملخص مرصد
أعلنت النروج 2026 سنة الدفاع الشامل، بهدف إعداد المجتمع لمواجهة أزمات طارئة أو حرب محتملة. وتخطط الدولة لتحديث 18600 ملجأ، بعضها يعود للحرب الباردة، ورفع عديد الدفاع المدني إلى 12 ألف عنصر. وحذّر رئيس الوزراء من عودة الحرب إلى البلاد مجدداً، مشيراً إلى التهديدات المتداخلة من أزمات المناخ والحروب العالمية.
  • النروج تعد 18600 ملجأ، بعضها قديم، لحماية 5.6 ملايين نسمة بحسب الدفاع المدني.
  • أعلن رئيس الوزراء عن احتمال عودة الحرب إلى النروج مجدداً في خطاب رأس السنة.
  • تهدف الحكومة إلى رفع الاكتفاء الذاتي من الغذاء إلى 50% بحلول 2030.
من: النروج، يوناس غار ستوره، أويستين كنودسن، كريستينه كالسيت، يارله لوفي سورنْسِن أين: النروج، أوسلو

أسفل حديقة في أوسلو، يقع ملجأ سانت هانسهاوغن، وهو من الأكبر في العاصمة النروجية، ويتسع لأكثر من 1100 شخص.

خلف أبواب الحديد الثقيلة والسميكة، الجو بارد والأضواء خافتة ودورات المياه بدائية، لكن المكان كفيل بأن يؤدي المهمة التي أنشئ لأجلها: الحماية من تهديد الهجمات البيولوجية والكيميائية والنووية والإشعاعية.

ويقول مدير الدفاع المدني في النروج أويستين كنودسن لوكالة فرانس برس" اليوم لدينا نحو 18600 ملجأ، تكفي لحماية أقل بقليل من نصف عدد السكان" البالغ 5,6 ملايين نسمة.

وأشار الى أن" عددا غير قليل منها يحتاج الى تحديث.

لقد بُنيت خلال الحرب الباردة.

إنها رطبة، قديمة".

وأعلنت النروج 2026 سنة" الدفاع الشامل"، وهو مفهوم هدفه إعداد كل قطاعات المجتمع، من الجيش الى الإدارات العامة والشركات وغيرها، لمواجهة أزمة طارئة كبرى أو حرب.

وفي خطابه لمناسبة رأس السنة الجديدة، حذّر رئيس الوزراء يوناس غار ستوره مواطنيه من أن" الحرب قد تعود الى النروج مجددا".

وتريد الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، أن تعيد إلزام المباني الكبيرة الحديثة بتوفير ملاجئ للسكان، وهو شرط كان أُلغي عام 1998 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

ولا تطلب السلطات ملاجئ باهظة متطورة، بل أماكن تقي من تهديدات مثل الطائرات المسيّرة التي باتت سلاحا أساسيا في حروب اليوم.

ويوضح كنودسن" يخوض زملائي الأوكرانيون حربا وجودية على أرضهم"، في إشارة الى الغزو الروسي الذي بدأ في العام 2022، ومع ذلك" يجدون الوقت لتبادل الخبرات" مع أقرانهم في دول أخرى.

ويشدد على أن الاطلاع على تجاربهم في التعامل مع الهجمات على المدنيين ودور الدفاع المدني في زمن الحرب يوفر" خبرات لا تُقدَّر بثمن".

ورد بناء الملاجئ كأحد الاقتراحات من بين 100 طرحت في تقرير أعد عام 2025.

ومن ضمن الخطوات الأخرى، تريد الحكومة النروجية رفع عديد الدفاع المدني الى 12 ألف عنصر، أي بزيادة قدرها 50 في المئة، وإلزام كل البلديات بإنشاء" مجالس استعداد محلية"، ورفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الغذاء إلى 50% بحلول سنة 2030.

وفي سياق متّصل، تحث الحكومة الأسر على تخزين مؤن تكفي سبعة أيام على الأقل.

وتقول وزيرة الدولة في وزارة الأمن العام كريستينه كالسيت" لقد تمتعنا في النروج لعقود طويلة، برفاهية إنفاق مواردنا على أمور أخرى".

وتضيف" عندما تدهور الوضع الأمني، أدركنا أن هناك عددا من الأمور التي ينبغي القيام بها لضمان أن يكون استعدادنا شاملا لاحتمال الحرب".

تحدثت كالسيت لفرانس برس في المباني الحكومية الجديدة التي دشّنت في نيسان/أبريل الماضي، بعدما تضررت بشدة في تفجير نفذه المتطرف اليميني أندرس بيرينغ بريفيك عام 2011.

والمفارقة أن هذه المباني لا تضم ملاجئ.

ويرى الخبير في إدارة الأزمات في جامعة جنوب النروج يارله لوفي سورنْسِن أن شكل التهديد الحالي" أكان أزمة المناخ، أم التنافس بين القوى العظمى، أم الحرب في أوكرانيا، أو الشرق الأوسط، أو الأوبئة.

بات أكثر تداخلا مما كان عليه قبل 20 عاما".

يضيف" نحن على الطريق الصحيح من حيث الاستعداد.

لكن هناك آليات بيروقراطية وقانونية وتنظيمية غالبا ما تعيق الأداء السليم للنظام".

فعلى سبيل المثال، يتفاوت النطاق الجغرافي لمسؤولية الشرطة ورجال الإطفاء والخدمات الصحية والحرس الوطني في بعض المناطق، ما يجعل التنسيق في ما بينها مهمة معقّدة.

وبحسب دراسة للدفاع المدني، يقول 37 في المئة من النروجيين إنهم عززوا استعدادهم خلال العام المنصرم، لكن 21% منهم فقط يخشون اندلاع حرب في بلادهم خلال السنوات الخمس المقبلة.

في شوارع أوسلو، تتفاوت آراء السكان لجهة درجة الاستعداد أو المخاطر.

ويقول أويستين رينغن فاتنيدالن (51 عاما) إن الأمر" لا يشغل بالي يوميا، لكنني أعددت حقيبة صغيرة للطوارئ".

يضيف" وضعت بعض النقود، وأعددت بعض السيناريوهات.

لدي راديو للبث الرقمي ومياه وما توصي به السلطات".

في المقابل، لم تقم كايثه هرمستاد (48 عاما) بأي تحضيرات خاصة.

وتعتبر أن" أهم ما في الأمر هو توافر شبكة (من الأشخاص) ومجتمع يحيط بك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك