أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، عددا من الفلسطينيين بحالات اختناق، واعتقلت طفلين شقيقين، خلال اقتحامات متفرقة في مناطق متعددة بالضفة الغربية المحتلة.
اعتداء على مزارعين في سلفيتوقالت منظمة" البيدر" الحقوقية، في بيان، إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة دير بلوط غرب مدينة سلفيت شمالي الضفة، وطردت المزارعين والزائرين من أراضي السهل المحيطة بالقرية.
وأضافت المنظمة أن الجنود أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المواطنين، ما تسبب بإصابة عدد منهم بحالات اختناق، وسط حالة من التوتر والاستنفار شهدتها المنطقة.
مداهمات ونهب ممتلكات في جنينونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية" وفا" عن مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية عنزا جنوب مدينة جنين شمالي الضفة، وداهمت عدة منازل فيها.
وأشارت الوكالة إلى أن الجنود عاثوا خرابا داخل المنازل بعد تفتيشها، واستولوا على مجوهرات وهواتف نقالة من داخلها، قبل أن ينسحبوا من المكان.
وفي مدينة نابلس شمالي الضفة، نفذت قوات الاحتلال اقتحاما واسعا لعدة أحياء في المدينة، وأشارت" وفا" إلى أن الجنود انتشروا في الشوارع ونفذوا عمليات تفتيق للمارة، دون الإبلاغ عن وقوع اعتقالات في صفوف المواطنين.
اعتقال شقيقين قاصرين في رام اللهوفي قرية المغيّر شرق مدينة رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال طفلين شقيقين، هما فتحي عبد الحميد فتحي أبو عليا (13 عاما)، ومحمد (15 عاما)، وذلك بعد اقتحام منزلي عائلتهما، وفق مرزوق أبو نعيم نائب رئيس مجلس قروي المغيّر.
وأضاف أبو نعيم، في تصريح لوكالة الأناضول، أن قوات الاحتلال دهمت المنزلين في ساعة مبكرة من صباح السبت، وفتشتها بعنف، قبل أن تقتاد الطفلين إلى جهة مجهولة، كما أغلقت المدخل الغربي للقرية.
تصعيد الاعتداءات منذ أكتوبر 2023يشهد الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية تصعيدا حادا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لا سيما في المناطق الريفية والبادية المحاذية للمستوطنات غير الشرعية.
وتؤكد المعطيات المحلية أن هذه الاعتداءات تتم تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال، التي تحولت البؤر الاستيطانية إلى نقاط انطلاق لهجمات تستهدف المواطنين وممتلكاتهم بشكل يومي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك