وأوضح الأفندي، خلال مداخلة عبر" زووم"، على قناة" إكسترا نيوز"، أن الاستهداف الذي وقع ليلًا، دمر سكن طلابي يضم أطفال تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عام، مشيرًا إلى أن هذه العملية تمت باستخدام 16 طائرة مسيّرة وأنه لا توجد أي أهداف عسكرية في الموقع، ما يجعله عملية إرهابية وفق العرف الدولي.
وأضاف أن الرد الروسي المتوقع سيكون في إطار" عمليات ضد الإرهاب"، مشيرًا إلى أن ذلك قد يعني استهداف أشخاص متورطين في الهجوم أينما كانوا، بعد إجراء تحقيقات من جانب الاستخبارات العسكرية الروسية لتحديد المسؤولين عن التخطيط والتنفيذ، موضحًا أن روسيا عادة ما ترد بالمثل على استهداف البنى التحتية العسكرية، إلا أن استهداف مدنيين يفرض طبيعة رد مختلفة.
وشدد على أن ما حدث يمثل تحولًا في طبيعة التصعيد، مشيرًا إلى أن بعض التصريحات الأوكرانية قد تذهب باتجاه تبرير مثل هذه العمليات، بينما تعقّد المشهد السياسي والعسكري، لافتًا إلى أن روسيا لا تستهدف القيادات الأوكرانية حتى الآن، باعتبار أن الحرب ذات طابع عسكري وسياسي وليست حربًا على الإرهاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك