Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي التلفزيون العربي - الاتفاق في لبنان.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب القدس العربي - جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل وكالة الأناضول - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - جلسة مغلقة للبرلمان حول تهديد جماعة الإخوان للأحزاب السياسية والمجتمع الألماني قناة التليفزيون العربي - ترمب يتوقع التوصل لاتفاق قريب مع إيران ويتمسك بالحصول على اليورانيوم عالي التخصيب قناة الجزيرة مباشر - إيران تنفي التباحث مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي وكالة الأناضول - إعلام إيراني ينفي موافقة طهران على نقل اليورانيوم للخارج وكالة سبوتنيك - رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية روسيا اليوم - دميترييف يكشف عن سلاح روسيا التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
عامة

ذكري ميلاد الفنانة التشكيلية الفرنسية لويز فيغ

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 أسبوع
2

تتربع الفنانة التشكيلية الفرنسية البارزة إليزابيث لويز فيغ لوبرون على عرش الشهرة كواحدة من أعظم وأشهر فنانات الرسم في القرن الثامن عشر على الإطلاق.ولدت في العاصمة باريس في السادس عشر من أبريل العام ...

ملخص مرصد
تحتفل الأوساط الفنية بذكرى ميلاد الفنانة التشكيلية الفرنسية إليزابيث لويز فيغ لوبرون (1755-1842)، إحدى أبرز فنانات القرن الثامن عشر. وُلدت في باريس لأب رسام، واشتهرت بلوحاتها البورتريه التي جمعت بين أسلوبي الروكوكو والكلاسيكية الحديثة. رسمت نحو 660 لوحة، منها 30 للملكة ماري أنطوانيت، وتوزع إبداعها في متاحف عالمية مثل الإرميتاج ولندن.
  • ولدت في باريس 16 أبريل 1755 لرسام، ونشأت في بيئة فنية
  • رسمت 660 لوحة بورتريه ومناظر طبيعية، منها 30 للملكة ماري أنطوانيت
  • توفيت في 30 مارس 1842 عن 86 عاماً ودفنت في مقبرة لوفيسن
من: إليزابيث لويز فيغ لوبرون أين: باريس، فرنسا

تتربع الفنانة التشكيلية الفرنسية البارزة إليزابيث لويز فيغ لوبرون على عرش الشهرة كواحدة من أعظم وأشهر فنانات الرسم في القرن الثامن عشر على الإطلاق.

ولدت في العاصمة باريس في السادس عشر من أبريل العام 1755، ونشأت في كنف والدها الرسام وجامع البورتريهات لويز فيغ، الذي تلقّت منه مبادئها وتوجيهاتها الأولية في عالم الألوان، بينما كانت والدتها تعمل مصففة شعر.

عاصرت لويز فيغ فترة نهاية العهد الملكي في فرنسا وأهوال الثورة الفرنسية، ويُصنّف أسلوبها الفني بكونه يجمع بين حركتين بارزتين؛ فهي تُحسب تاريخياً على أسلوب «الروكوكو» الذي يتميز بالخفة، والنعومة، والألوان المشرقة والهادئة، والموضوعات الرومانسية والترفيهية التي تمتزج بجماليات الحب الحسي والطبيعة والزخارف الصدفية والذهبية، تماًشياً مع الروح المترفة والمرحة التي تجسدها لوحات أيقونية مثل لوحة «الأرجوحة» لجان أونوريه فراغونار، وبأعمال رواد هذا الفن أمثال أنطوان فاتو وفرانسوا بوشيه.

وفي الوقت نفسه، لا يمكن إغفال تأثرها بالحركة «الكلاسيكية الحديثة» التي ظهرت أواخر القرن الثامن عشر داعية إلى البساطة والعودة إلى الجذور الإغريقية والرومانية القديمة؛ وعلى الرغم من أنها لا تُعتبر كلاسيكية بشكل كامل، فإن معظم البورتريهات التي أنتجتها صورت شخوصها بملابس وتفاصيل تنتمي لتلك الفترة الكلاسيكية.

- الفنان التشكيلي البريطاني ( جون كونستابل)- الفنان التشكيلي كارل ألبرت بوهر- الفنان التشكيلي الإيطالي (رافاييلو سانزيو دا أوربينو)وتتجلى فروق واضحة عند المقارنة بين هذا الأسلوب الناعم والحميم وبين فن «الباروك» الذي سبقه، والذي عُرف بالضخامة، والمسرحية، والقوة والانفعال، والاعتماد على الألوان الداكنة والموضوعات الدينية والبطولية.

تفوّق على الرغم من المعوقاتيذكر أن إليزابيث بطفولة تنقلت فيها بين الإقامة مع أقاربها في بلدة إيبرنون جنوبي باريس حتى سن السادسة، ثم قضاء خمس سنوات في دير للراهبات، لتواجه في سن الثانية عشرة فاجعة وفاة والدها.

وتزوجت والدتها لاحقاً من تاجر مجوهرات ثري انتقلت الأسرة معه للعيش قرب قصر الإقامة الملكية «بالي رويال».

وفي مراهقتها المبكرة، بدأت موهبة إليزابيث تتفجر حتى أصبحت رسامة بورتريهات محترفة، وحظيت برعاية ودعم لويز ماري أدلايد دو بوربون، واستفادت من نصائح وتوجيهات كبار رسامي عصرها مثل غابرييل فرانسوا دويين وجان باباتيست غرويوز وكلود جوزيف فرنيت.

وعلى الرغم من تعرض مشغلها الخاص للمصادرة في بداياتها بسبب ممارسة المهن دون رخصة، فإن أكاديمية «سان لوك» العريقة اضطرت لعرض أعمالها في صالونها الخاص، لتنال عضويتها في أكتوبر العام 1725، وتتزوج بعدها في أغسطس العام 1745 من الرسام وتاجر القطع الفنية جان باباتيست بير لوبرون.

شهدت مسيرتها الفنية قفزة استثنائية عندما طارت شهرتها في أروقة المجتمع المخملي الفرنسي، وتلقت دعوة رسمية من البلاط لزيارة قصر فرساي، لتصبح رسامة البلاط المعتمدة وتنشأ بينها وبين الملكة ماري أنطوانيت علاقة عمل وثيقة أثمرت عن رسم ما يقارب ثلاثين لوحة بورتريه للملكة وأسرتها؛ لعل أبرزها لوحة البورتريه الشهيرة المنجزة العام 1783.

وعلى الرغم من انشغالها بإنجاب ابنتها جولي العام 1780، وقيامها بجولة فنية ناجحة برفقة زوجها إلى إقليم فلاندر البلجيكي وهولندا؛ حيث رسمت شخصيات مرموقة مثل الأمير وليم الأول، إلا أن قيام الثورة الفرنسية واعتقال الأسرة المالكة قلب حياتها رأساً على عقب، فاضطرت للفرار مع ابنتها خارج البلاد.

وتنقلت لسنوات بين إيطاليا والنمسا وروسيا، مستثمرة خبرتها الطويلة وأسلوبها الراقي في كسب ثقة الطبقة الأرستقراطية الأوروبية، حتى نالت العضوية في أكاديمية الفنون الجميلة في سان بطرسبرغ، وشهدت هناك زواج ابنتها من نبيل روسي.

ومع استقرار الأوضاع في فرنسا تحت حكم نابليون الأول، عُيد الترحيب بعودة الرسامة الفرنسية إلى مسقط رأسها، لتنطلق بعدها في زيارات خارجية شملت إنجلترا؛ حيث رسمت شخصيات تاريخية بارزة مثل الشاعر اللورد بايرون، وسويسرا التي منحتها العضوية الفخرية في جمعية الرقي بالفنون الجميلة بجنيف العام 1807.

ظلت إليزابيث مفعمة بالنشاط والإبداع حتى بعد دخولها سن الخمسينيات، وقامت بنشر مذكراتها الشخصية في مجلدات بين عامي 1835 و1837، واشترت منزلاً هادئاً في ضاحية لوفيسين بباريس، أقامت فيه حتى حوصر من الجيش البروسي إبان الحروب النابليونية العام 1814.

وعادت بعدها لتقيم في باريس حتى وافتها المنية في الثلاثين من مارس العام 1842 عن (86 عاماً)، ودُفنت في مقبرة لوفيسن تحت شاهد قبر نُقش عليه العبارة المؤثرة: «هنا أرقد أخيراً».

تركت مدام ليبرون وراءها إرثاً تشكيلياً خالداً يتألف من 660 لوحة بورتريه، من بينها لوحات شخصية إبداعية رسمت فيها نفسها بمنتهى الإتقان، و200 لوحة للمناظر الطبيعية، وتتوزع هذه الروائع اليوم لتزين جدران المتاحف العالمية الكبرى مثل متحف الإرميتاج في روسيا، والمتحف الوطني «ناشيونال غاليري» في لندن، ومتاحف الولايات المتحدة وأوروبا القارية، كشاهد حي على عصر من الأناقة والجمال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك