قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

مواد حافظة في أطعمة يومية قد ترفع خطر أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم

 خبرني
خبرني منذ 1 أسبوع
2

خبرني - وجدت دراسة حديثة أن بعض المواد الحافظة المستخدمة في عدد واسع من الأطعمة المصنعة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.ووجد باحثون فرنسيون أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة فرنسية أن استهلاك كميات عالية من مواد حافظة في الأطعمة المصنعة قد يزيد خطر أمراض القلب بنسبة 16% وارتفاع ضغط الدم بنسبة 30%. حللت الدراسة بيانات 112400 شخص على مدى 7-8 سنوات، ووجدت ارتباطاً بثماني مواد حافظة شائعة مثل سوربات البوتاسيوم. دعا الباحثون إلى إعادة تقييم هذه المضافات ودعم الأنظمة الغذائية الطازجة للوقاية من المخاطر الصحية.
  • زيادة خطر أمراض القلب 16% وارتفاع ضغط الدم 30% مع استهلاك مواد حافظة عالية
  • دراسة فرنسية حللت بيانات 112400 شخص على مدى 7-8 سنوات
  • دعوات لإعادة تقييم مضافات غذائية ودعم الأنظمة الطازجة للوقاية
من: باحثون فرنسيون وخبراء مستقلون أين: فرنسا

خبرني - وجدت دراسة حديثة أن بعض المواد الحافظة المستخدمة في عدد واسع من الأطعمة المصنعة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

ووجد باحثون فرنسيون أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أعلى من هذه المواد الحافظة كانوا أكثر عرضة بنسبة 16% للإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية، مقارنة بمن يستهلكون كميات أقل.

كما أظهرت النتائج أن هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر عرضة بنحو 30% للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وهو أحد أهم عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

وحللت الدراسة، التي نشرت في المجلة الأوروبية لأمراض القلب، بيانات غذائية لما يقرب من 112400 شخص، تمت متابعتهم لمدة تراوحت بين سبع وثماني سنوات.

وأفاد المشاركون بعاداتهم الغذائية عبر استبيانات تُجرى كل ستة أشهر، تتضمن ما تناولوه خلال الأيام الثلاثة السابقة لكل استبيان.

وأظهرت النتائج أن نحو 99.

5% من المشاركين استهلكوا مادة حافظة واحدة على الأقل خلال أول عامين من الدراسة، إلا أن زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب ظهرت فقط لدى المجموعة التي سجلت أعلى معدلات استهلاك.

وتراوح متوسط استهلاك المواد الحافظة بين نحو 156 ملغ يوميا لدى الأقل استهلاكا، وأكثر من غرام واحد يوميا لدى الأعلى استهلاكا.

وأشار الباحثون إلى أن هذه الزيادة ارتبطت خصوصا بثماني مواد حافظة من أصل 17 مادة شائعة، من بينها" سوربات البوتاسيوم" و" ميتابيسلفيت البوتاسيوم" و" نتريت الصوديوم" و" حمض الأسكوربيك".

وتُستخدم هذه المواد على نطاق واسع في الأغذية المصنعة لإطالة مدة الصلاحية، وتوجد في منتجات مثل اللحوم المصنعة والخبز والحبوب المعلبة وعصائر الفاكهة والمخبوزات والآيس كريم.

ورجّح الباحثون أن هذه المواد قد تساهم في زيادة الإجهاد التأكسدي داخل الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى تلف الخلايا المرتبط بالالتهابات وأمراض مزمنة، رغم عدم التوصل إلى سبب مباشر مؤكد حتى الآن.

وأكد الباحثون أن الدراسة رصدية، ما يعني أنها تُظهر ارتباطا إحصائيا فقط ولا تثبت علاقة سببية مباشرة.

ودعوا إلى إعادة تقييم مخاطر وفوائد هذه المضافات الغذائية من قبل الجهات التنظيمية، مثل الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، مع تعزيز التوجيه نحو أنماط غذائية صحية.

كما شددوا على أهمية الإكثار من تناول الأطعمة الطازجة أو قليلة المعالجة، مثل الفواكه والخضراوات والبقوليات والأسماك والأطعمة الغنية بالألياف، للوقاية من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

من جانبهم، حذر خبراء مستقلون من المبالغة في تفسير النتائج، مشيرين إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من المواد الحافظة قد يتبعون أيضا أنماط حياة أقل صحة بشكل عام، وهو ما قد يؤثر في النتائج.

وأوضحت الباحثة راشيل ريتشاردسون أن الدراسة حاولت ضبط عوامل مثل العمر ومؤشر كتلة الجسم والتدخين والنشاط البدني، لكنها أكدت أن الحاجة لا تزال قائمة لمزيد من الأبحاث.

كما أشارت إلى أن الدراسة أُجريت في فرنسا وشملت في الغالب مشاركين يتمتعون بأنماط حياة صحية نسبيا، ما قد يحد من إمكانية تعميم النتائج على دول أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك