بدأت 27 دولة العمل على وضع آليات أزمة تتيح لها الحصول السريع على تمويلات طارئة من البنك الدولي، في إطار الاستعداد للتعامل مع التداعيات الاقتصادية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، خاصة ما يتعلق بارتفاع أسعار الوقود وتأثيراته على الاقتصادات الوطنية وسلاسل الإمداد العالمية.
تمويلات عاجلة لدعم الاقتصادات المتضررةولم تكشف وثيقة داخلية صادرة عن البنك الدولي عن أسماء الدول المشاركة في هذه الترتيبات، أو حجم التمويلات المتوقع طلبها بشكل إجمالي، إلا أن التحركات تعكس تصاعد المخاوف الدولية من انعكاسات الأزمة على أسواق الطاقة والنقل والتجارة العالمية.
البنك الدولي يفعّل أدوات الاستجابة للأزماتوكان رئيس البنك الدولي قد أوضح في تصريحات سابقة أن مجموعة أدوات البنك المخصصة لمواجهة الأزمات ستتيح للدول الاستفادة من التمويل الطارئ المسبق الترتيب، إلى جانب استخدام أرصدة المشاريع القائمة وأدوات الصرف السريع، بما يوفر ما بين 20 و25 مليار دولار بصورة عاجلة.
إمكانية رفع التمويلات إلى 100 مليار دولاروأشار رئيس البنك الدولي إلى أن المؤسسة المالية الدولية يمكنها كذلك إعادة توجيه أجزاء من محفظتها التمويلية، بما يسمح برفع إجمالي التمويلات المتاحة إلى نحو 60 مليار دولار خلال ستة أشهر، مع إمكانية تنفيذ تعديلات وإجراءات طويلة الأجل ترفع إجمالي الدعم المحتمل إلى قرابة 100 مليار دولار.
مخاوف من تأثيرات واسعة على الطاقة والتجارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك