سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي
عامة

طهران تكشف تطورات المفاوضات مع واشنطن: بعيدون جدا وقريبون جدا من الاتفاق

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
1

وفي ما يلي، أبرز التصريحات الصحافية لـ إسماعيل بقائي:لقد لعبت باكستان دورا مهما باعتبارها الوسيط الرئيسي في المفاوضات، وكان الهدف من هذه الزيارة (زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لطهران) هو است...

ملخص مرصد
أفادت إيران بأن المفاوضات مع واشنطن تقترب من الاتفاق لكنها تظل بعيدة بسبب تناقضات الموقف الأمريكي. وقال إسماعيل بقائي إن المذكرة الإيرانية المكونة من 14 بندا تركز على إنهاء الحرب ورفع العقوبات، مع مناقشة آليات أمن مضيق هرمز. وأكد أن الملف النووي لن يُناقش في المرحلة الحالية، بل بعد صياغة المذكرة النهائية.
  • إيران تقول إن المفاوضات مع واشنطن قريبة من الاتفاق لكنها تظل غير مؤكدة بسبب تناقضات أمريكية
  • مذكرة التفاهم الإيرانية (14 بندا) تركز على إنهاء الحرب ورفع العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة
  • إيران ترفض مناقشة الملف النووي حالياً، وتضع إنهاء الحرب على جميع الجبهات أولوية
من: إسماعيل بقائي (مسؤول إيراني) أين: طهران (إيران)

وفي ما يلي، أبرز التصريحات الصحافية لـ إسماعيل بقائي:لقد لعبت باكستان دورا مهما باعتبارها الوسيط الرئيسي في المفاوضات، وكان الهدف من هذه الزيارة (زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لطهران) هو استمرار تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا.

تركيزنا في هذه المرحلة ينصب على إنهاء الحرب المفروضة.

وذلك بناء على المقترح الإيراني المكون من 14 بندا والذي جرى تداوله ذهابا وإيابا وتم تبادل وجهات النظر حوله.

خلال هذه الأيام القليلة، جرى النقاش حول بعض النقاط وطُرحت مقترحات لا تزال قيد الدراسة.

ريما يمكننا القول إننا قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق، وفي الوقت نفسه بعيدون جدا عنه.

فمن جهة، لدينا تجربة التصريحات المتناقضة من الجانب الأمريكي وقد غيروا وجهات نظرهم غير مرة.

لقد عبروا عن مواقف متناقضة مرارا وتكرارا.

لا يمكننا أن نكون متأكدين تماما من أن هذا النهج سيتغير.

من جهة أخرى، فإن المسار في المحادثات بين الجانبين يتجه نحو تقريب وجهات النظر.

ليس بمعنى أننا وصلنا إلى تفاهم بشأن قضايا بهذه الأهمية، بل بمعنى أنه يمكننا التوصل إلى حل يرضي الطرفين بناء على مجموعة من المعايير.

كان أساس عملنا هو أن نتفق أولا على مذكرة تفاهم تتكون من 14 بندا، وأن تُدرج في هذه المذكرة أهم القضايا اللازمة لإنهاء الحرب المفروضة والمسائل التي تشكل أهمية أساسية بالنسبة لنا.

على أن يتم تفصيل النقاش حول القضايا خلال فترة تتراوح بين 30 إلى 60 يوما، ونصل في النهاية إلى اتفاق.

نحن في المرحلة النهائية لصياغة مذكرة التفاهم هذه.

والموضوعات التي تتم مناقشتها في هذه المرحلة تركز على إنهاء الحرب.

كما يتم في مذكرة التفاهم هذه تناول مسألة إنهاء الاعتداءات البحرية الأمريكية والموضوعات المتعلقة بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

مضيق هرمز لا علاقة لأمريكا به.

يجب تحديد آلية بيننا وبين سلطنة عُمان باعتبارنا الدولتين الساحليتين.

نحن في محادثات مع المنظمات المختصة.

ونحن مدركون لأهمية هذا الممر المائي بالنسبة للمجتمع الدولي.

المجتمع الدولي يعلم أن انعدام الأمن ناتج عن الإجراءات العدوانية لأمريكا والكيان الصهيوني.

وهم يدركون أن الإجراء المسؤول من قِبل إيران وعُمان لإيجاد آلية للمرور الآمن للسفن عبر هذا الممر المائي يصب في مصلحة المجتمع الدولي.

ما نقوم به هو في إطار حفظ المصالح الوطنية لإيران وعُمان باعتبارهما الدولتين الساحليتين، وهدفه أيضا ضمان الحركة الآمنة للملاحة البحرية.

ومن هذا المنطلق، نتوقع من جميع الدول التي تولي أهمية للتجارة الحرة وسلامة الملاحة البحرية أن تتفهم هذا الوضع.

سنواصل عملنا مع عُمان انطلاقا من هذا المنظور.

وموضوع مضيق هرمز هو أحد المحاور التي ستتم مناقشتها في مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندا.

ولكن الأهم من ذلك هو إنهاء القرصنة البحرية الأمريكية.

هذا الأمر مهم لجميع الدول لأنه تسبب في تصعيد انعدام الأمن، وهو مهم لنا أيضاً كوننا كنا هدفاً للممارسات الأمريكية الاستفزازية.

لا نتحدث عن تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة.

نحن نعلم أن ملفنا النووي كان ذريعة لحربين عدوانيتين ضد الشعب الإيراني.

وفي الوقت نفسه، تعرضنا لهجمات غير قانونية أثناء المفاوضات النووية.

لذلك، اتخذنا قرارا حكيما بوضع الأولوية في هذه المرحلة للموضوع الذي يتسم بالاستعجال، وهو إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.

أما مسألة الحديث في المراحل التالية خلال 30 أو 60 يوما عن الملف النووي أو الموضوعات الأخرى التي سنتفق عليها، فهذا بحث منفصل.

في هذه المرحلة، كل تركيزنا ينصب على إنهاء الحرب.

العقوبات هي أحد الموضوعات المطروحة للنقاش في أي محادثات مع الجانب الأمريكي.

هذه العقوبات غير قانونية ومناهضة للبشرية على حد سواء.

ونظرا لأننا لا نتحدث عن الملف النووي في هذه المرحلة، فمن الطبيعي ألا يجري الحديث في هذه الفرصة القصيرة عن رفع العقوبات، ولكن تم طرح مطالبة إيران صراحة برفع جميع العقوبات في النص.

هذا مطلب ثابت لنا في أي تعامل مع الطرف الآخر، وهذا أيضا يجب التفاوض على تفاصيله في الفترة الزمنية التالية بعد الانتهاء من مذكرة التفاهم.

في هذا السياق، تطرح مسألة الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة.

هذا أحد الموضوعات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في بداية الأمر وتتم معالجتها.

لذلك، سيتم إدراج كل من الملف النووي وموضوع الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك