العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر الجزيرة نت - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيّرات الجزيرة نت - لماذا ينتقمون من راشد الغنوشي؟ روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب أساس للحل بأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - غارة إسرائيلية على وسط مدينة غزة تخلف ارتقاء شهيد وإصابة عدد كبير من المواطنين قناة الشرق للأخبار - تساؤلات حول قدرة واشنطن على تحديد مواقع اليورانيوم المخصب | برنامج الارتداد شرقا روسيا اليوم - ترامب: سأتشرف بلقاء مجتبى خامنئي إذا ساعد ذلك على التوصل إلى اتفاق مع إيران روسيا اليوم - قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار قناة الجزيرة مباشر - What do Trump's statements about Netanyahu and his description of him as crazy suggest? إيلاف - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ويصفه بأنه "استسلام وهزيمة"
عامة

النرويج تعد مواطنيها لاحتمال الحرب بـ"الدفاع الشامل"

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع
1

أدخلت النرويج المجاورة لروسيا نفسها في حال من" الدفاع الشامل" وباتت تعد سكانها لاحتمال اندلاع حرب في ضوء النزاع المتواصل في أوكرانيا منذ أكثر من أربعة أعوام.أسفل حديقة في أوسلو، يقع ملجأ سانت هانسها...

ملخص مرصد
أعلنت النرويج حالة الدفاع الشامل استعداداً لاحتمال نشوب حرب، مع تحديث 18,600 ملجأ لحماية نصف السكان البالغ عددهم 5.6 مليون نسمة. وقال مدير الدفاع المدني أويستين كنودسن إن معظم الملاجئ قديمة وتحتاج إلى تحديث. وحذّر رئيس الوزراء يوناس غار ستوره من عودة الحرب إلى البلاد مجدداً.
  • النرويج تعلن حالة الدفاع الشامل استعداداً لاحتمال الحرب
  • عدد الملاجئ 18,600، تكفي لحماية نصف السكان البالغ 5.6 مليون نسمة
  • رئيس الوزراء يوناس غار ستوره يحذّر من عودة الحرب إلى النرويج مجدداً (بحسب تصريحات رسمية)
من: النرويج، يوناس غار ستوره، أويستين كنودسن أين: النرويج

أدخلت النرويج المجاورة لروسيا نفسها في حال من" الدفاع الشامل" وباتت تعد سكانها لاحتمال اندلاع حرب في ضوء النزاع المتواصل في أوكرانيا منذ أكثر من أربعة أعوام.

أسفل حديقة في أوسلو، يقع ملجأ سانت هانسهاوغن، وهو من الأكبر في العاصمة النرويجية، ويتسع لأكثر من 1100 شخص.

خلف أبواب الحديد الثقيلة والسميكة، الجو بارد والأضواء خافتة ودورات المياه بدائية، لكن المكان كفيل بأن يؤدي المهمة التي أنشئ لأجلها: الحماية من تهديد الهجمات البيولوجية والكيماوية والنووية والإشعاعية.

ويقول مدير الدفاع المدني في النرويج أويستين كنودسن لوكالة الصحافة الفرنسية" اليوم لدينا نحو 18600 ملجأ، تكفي لحماية أقل بقليل من نصف عدد السكان" البالغ 5.

6 مليون نسمة.

وأشار إلى أن" عدداً غير قليل منها يحتاج إلى تحديث.

لقد بُنيت خلال الحرب الباردة.

إنها رطبة، قديمة".

وأعلنت النرويج 2026 سنة" الدفاع الشامل"، وهو مفهوم هدفه إعداد كل قطاعات المجتمع، من الجيش إلى الإدارات العامة والشركات وغيرها، لمواجهة أزمة طارئة كبرى أو حرب.

وفي خطابه لمناسبة رأس السنة الجديدة، حذّر رئيس الوزراء يوناس غار ستوره مواطنيه من أن" الحرب قد تعود إلى النرويج مجدداً".

وتريد الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، أن تعيد إلزام المباني الكبيرة الحديثة بتوفير ملاجئ للسكان، وهو شرط كان أُلغي عام 1998 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

ولا تطلب السلطات ملاجئ باهظة متطورة، بل أماكن تقي من تهديدات مثل الطائرات المسيّرة التي باتت سلاحاً أساساً في حروب اليوم.

ويوضح كنودسن" يخوض زملائي الأوكرانيون حرباً وجودية على أرضهم"، في إشارة إلى الغزو الروسي الذي بدأ عام 2022، ومع ذلك" يجدون الوقت لتبادل الخبرات" مع أقرانهم في دول أخرى.

ويشدد على أن الاطلاع على تجاربهم في التعامل مع الهجمات على المدنيين ودور الدفاع المدني في زمن الحرب يوفر" خبرات لا تُقدَّر بثمن".

ورد بناء الملاجئ كأحد الاقتراحات من بين 100 طرحت في تقرير أعد عام 2025.

ومن ضمن الخطوات الأخرى، تريد الحكومة النرويجية رفع عديد الدفاع المدني إلى 12 ألف عنصر، أي بزيادة مقدارها 50 في المئة، وإلزام كل البلديات بإنشاء" مجالس استعداد محلية"، ورفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الغذاء إلى 50 في المئة بحلول عام 2030.

وفي سياق متّصل، تحث الحكومة الأسر على تخزين مؤن تكفي سبعة أيام في الأقل.

وتقول وزيرة الدولة في وزارة الأمن العام كريستينه كالسيت" لقد تمتعنا في النرويج لعقود طويلة، برفاهية إنفاق مواردنا على أمور أخرى".

وتضيف" عندما تدهور الوضع الأمني، أدركنا أن هناك عدداً من الأمور التي ينبغي القيام بها لضمان أن يكون استعدادنا شاملاً لاحتمال الحرب".

تحدثت كالسيت لوكالة الصحافة الفرنسية في المباني الحكومية الجديدة التي دشّنت في أبريل (نيسان) الماضي، بعدما تضررت بشدة في تفجير نفذه المتطرف اليميني أندرس بيرينغ بريفيك عام 2011.

والمفارقة أن هذه المباني لا تضم ملاجئ.

ويرى المتخصص في إدارة الأزمات في جامعة جنوب النرويج يارله لوفي سورنْسِن أن شكل التهديد الحالي" أكان أزمة المناخ، أم التنافس بين القوى العظمى، أم الحرب في أوكرانيا، أو الشرق الأوسط، أو الأوبئة.

بات أكثر تداخلاً مما كان عليه قبل 20 عاماً".

يضيف" نحن على الطريق الصحيح من حيث الاستعداد.

لكن هناك آليات بيروقراطية وقانونية وتنظيمية غالباً ما تعوق الأداء السليم للنظام".

فعلى سبيل المثال، يتفاوت النطاق الجغرافي لمسؤولية الشرطة ورجال الإطفاء والخدمات الصحية والحرس الوطني في بعض المناطق، مما يجعل التنسيق في ما بينها مهمة معقّدة.

وبحسب دراسة للدفاع المدني، يقول 37 في المئة من النرويجيين إنهم عززوا استعدادهم خلال العام الماضي، لكن 21 في المئة منهم فقط يخشون اندلاع حرب في بلادهم خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

في شوارع أوسلو، تتفاوت آراء السكان لجهة درجة الاستعداد أو الأخطار.

ويقول أويستين رينغن فاتنيدالن (51 سنة) إن الأمر" لا يشغل بالي يومياً، لكنني أعددت حقيبة صغيرة للطوارئ".

يضيف" وضعت بعض النقود، وأعددت بعض السيناريوهات.

لدي راديو للبث الرقمي ومياه وما توصي به السلطات".

في المقابل، لم تقم كايثه هرمستاد (48 سنة) بأي تحضيرات خاصة.

وتعتبر أن" أهم ما في الأمر هو توافر شبكة (من الأشخاص) ومجتمع يحيط بك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك