قالت المديرية العامة لشرطة غزة اليوم السبت إن خمسة في الأقل من أفرادها وفتى عمره 13 سنة قتلوا وجرح آخرون جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت موقعاً أمنياً شمال القطاع، وذلك خلال وقت تكثف فيه إسرائيل هجماتها على الشرطة التي تديرها حركة" حماس".
وذكرت المديرية في بيان أن صاروخين أصابا موقعاً للشرطة في منطقة التوام.
والشرطة مكلفة الحفاظ على الأمن في مناطق من غزة، آلت السيطرة عليها إلى" حماس" عقب وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2025.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق بعد.
وصار أفراد الشرطة التي تديرها" حماس".
وأكد مستشفى الشفاء وصول جثث القتلى الخمسة، مشيراً إلى أنها كانت" متفحمة وممزقة نتيجة للإصابات المباشرة"، وأوضح أن أحد المصابين في الأقل في" حالة خطرة".
وذكر شاهد عيان لوكالة الصحافة الفرنسية أن الغارة الإسرائيلية استهدفت" موقع الشرطة المكون من خيمة للضباط والعناصر وبجانبها حاجز تفتيش أمني للشرطة".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقال مصدر أمني في غزة إن" الاحتلال يواصل الخروقات والانتهاكات لاتفاق وقف النار، كل الأدلة تؤكد أن الاحتلال يستهدف جهاز الشرطة المدنية بشكل ممنهج لنشر الفوضى وفق خطة تسعى إلى انهيار الوضع الأمني"، وأضاف" الاحتلال يهدف إلى تفكيك البنية الإدارية والمدنية، الشرطة هي الجهة التي تنظم الحياة المدنية، وتحمي المؤسسات، وتدير شؤون المدنيين، ولكن على رغم هذه الجرائم الشرطة تواصل واجبها وعملها لمحاربة الفوضى وحفظ النظام والقانون".
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق بعد.
وصار أفراد الشرطة التي تديرها" حماس"، ويبلغ عددهم نحو 10 آلاف فرد، نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى المضي قدماً في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقطاع غزة، إذ تريد الحركة إدراجهم في قوة شرطة جديدة تنص عليها الخطة، وتعترض إسرائيل على مشاركة أي أفراد لهم صلات بـ" حماس".
ووصلت تلك المحادثات إلى طريق مسدود بسبب رفض الحركة إلقاء سلاحها، فضلاً عن الهجمات الإسرائيلية شبه اليومية على القطاع التي يقول مسؤولو الصحة إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 880 فلسطينياً منذ بداية الهدنة، ويقول الجيش الإسرائيلي إن ما لا يقل عن أربعة جنود قتلوا في هجمات لمسلحين خلال الفترة نفسها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك