العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

إعلامي يتساءل عن دور الادعاء العام في متابعة قضايا الفساد وهدر المال العام

وكالة الصحافة المستقلة
3

المستقلة/- أثار الصحفي حسن حنظل النصار تساؤلات بشأن فاعلية الادعاء العام وهيئة النزاهة في ملاحقة ما يُطرح علنًا من قضايا فساد وهدر بالمال العام، معتبرًا أن كثيرًا من الملفات والتصريحات تمر من دون تحقي...

ملخص مرصد
انتقد الصحفي حسن حنظل النصار فاعلية الادعاء العام وهيئة النزاهة في العراق بشأن قضايا الفساد وهدر المال العام، متسائلاً عن وجود جهاز قضائي فاعل. وقال النصار في تغريدة إن معظم التصريحات المتعلقة بالفساد تمر دون تحقيق أو استدعاء لأصحابها. وأكد أن تحركًا مؤسسيًا قد يسهم في تغيير الواقع الحالي.
  • الصحفي حسن حنظل النصار يتساءل عن فاعلية الادعاء العام في قضايا الفساد
  • تغريدة النصار على منصة X تدعو إلى تحقيقات جادة في التصريحات المتعلقة بالفساد
  • قانون الادعاء العام العراقي يمنحه صلاحيات واسعة لحماية المال العام
من: حسن حنظل النصار (صحفي)، الادعاء العام العراقي، هيئة النزاهة العراقية أين: العراق

المستقلة/- أثار الصحفي حسن حنظل النصار تساؤلات بشأن فاعلية الادعاء العام وهيئة النزاهة في ملاحقة ما يُطرح علنًا من قضايا فساد وهدر بالمال العام، معتبرًا أن كثيرًا من الملفات والتصريحات تمر من دون تحقيق أو استدعاء أصحابها.

وقال النصار في تغريدة على منصة X، تداولها ناشطون، إنه يتساءل عمّا إذا كان هناك “ادعاء عام فاعل في العراق”، مشيرًا إلى أن ما يُطرح من قضايا فساد وهدر مال عام يمر، بحسب تعبيره، من دون تحقيق أو استدعاء للأشخاص الذين يتحدثون عن تجاوزات وسرقات وممارسات أنهكت ميزانية الدولة.

وأضاف أن متابعة الادعاء العام وهيئة النزاهة لكل ما يُطرح علنًا قد تسهم، ربما، في تغيير الواقع، في إشارة إلى الحاجة إلى تحرك مؤسسي أكثر جدية تجاه التصريحات والاتهامات المتداولة في الإعلام ومنصات التواصل.

وتعيد تغريدة النصار فتح النقاش بشأن دور الادعاء العام في العراق، ولا سيما في الملفات المتعلقة بحماية المال العام، وملاحقة شبهات الفساد، وتحويل المعلومات والتصريحات العلنية إلى مسارات قانونية واضحة.

وبحسب قانون الادعاء العام رقم 49 لسنة 2017، فإن الجهاز يُعد من مكونات السلطة القضائية الاتحادية ويتمتع بالاستقلال المالي والإداري، كما يهدف إلى حماية نظام الدولة وأمنها، والحرص على المصالح العليا للشعب، والحفاظ على أموال الدولة والقطاع العام، فضلًا عن الإسهام مع القضاء والجهات المختصة في الكشف السريع عن الأفعال الجرمية.

غير أن الجدل لا يزال قائمًا حول مدى فاعلية هذا الدور على أرض الواقع، خصوصًا أن ملفات فساد كثيرة تُطرح عبر التصريحات السياسية أو التقارير الإعلامية، من دون أن يتضح للرأي العام ما إذا كانت قد تحولت إلى تحقيقات قضائية أو إجراءات رسمية.

وكانت المستقلة قد نشرت في وقت سابق تحقيقًا عن الادعاء العام في العراق، خلص إلى أن الجهاز لا يزال شبه معطّل في ملفات حماية المال العام والنظام السياسي من الفساد، رغم الصلاحيات الواسعة التي يفترض أن يمتلكها بموجب القانون.

وأشار التحقيق إلى أن غياب التحرك الاستباقي في ملفات الفساد الكبرى يطرح أسئلة بشأن استقلالية الجهاز وقدرته على أداء مهامه.

ويرى قانونيون أن المشكلة لا تكمن في غياب النصوص القانونية فقط، بل في آليات التفعيل والمتابعة، إذ إن التصريحات الإعلامية المتعلقة بالفساد، إذا تضمنت وقائع محددة أو أسماء أو وثائق، يمكن أن تتحول إلى إخبار قانوني يستدعي التحقق، بدل بقائها مادة للجدل السياسي والإعلامي.

وتطرح تغريدة النصار سؤالًا جوهريًا: هل تتعامل المؤسسات الرقابية والقضائية مع ما يُنشر عن الفساد بوصفه مؤشرات تستحق الفحص، أم تتركه ضمن دائرة الاتهامات الإعلامية غير الملزمة؟ويؤكد مراقبون أن تعزيز ثقة المواطنين بالدولة يتطلب إعلان مسارات واضحة للتعامل مع شبهات الفساد المنشورة علنًا، سواء عبر فتح تحقيقات، أو طلب إفادات، أو توضيح أسباب عدم التحرك عندما تكون المعلومات غير كافية.

[KClientError] [REQ_ERR: OPERATION_TIMEDOUT] [KTrafficClient] Something is wrong.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك