سخرت سلطات المملكة العربية السعودية منظومة تشغيلية متكاملة لتسهيل إجراءات دخول واستقبال الحجاج هذا العام، الذين بلغت أعدادهم حتى الآن – عبر كافة المنافذ – حوالي 1.
5 مليون حاج، وفقا للمديرية العامة للجوازات بالمملكة.
وقال المتحدث الإعلامي بجوازات منطقة مكة المكرمة الرائد عبد الرحمن بن بخيت القثامي إن جهود وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة للجوازات انطلقت منذ بداية استقبال ضيوف الرحمن مطلع ذي القعدة، وتم تقديم كافة التسهيلات اللازمة للحجاج عبر كافة المنافذ الدولية بالمملكة على مدار الساعة.
list 1 of 271 منهم تُوفوا وهم ينتظرون.
إغلاق المعابر يحرم آلاف الغزيين من الحجlist 2 of 2من القاهرة إلى مكة المكرمة.
الرحلة المهيبة لكسوة الكعبة لألف عاموأضاف القثامي أن التسهيلات المقدمة للحجاج مستمرة دون توقف، وأن كافة الخدمات تقدم بتقنيات عالية وكوادر بشرية محترفة في تقديم التسهيلات اللازمة لضيوف بيت الرحمن.
وقال مراسل الجزيرة حسن الشوبكي، في تقرير أعده للجزيرة من مكة المكرمة، إن ترتيبات موسم الحج انتقلت هذا العام من الإدارة التقليدية إلى منظومة رقمية تعتمد المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي في خطوة تستهدف رفع كفاءة التنظيم وتحسين الإدارة.
وضرب الشوبكي مثلا بالحاج حمزة المناصرة القادم من الخليل، الذي استعان رفقة والده باستخدام تطبيق" نسك" لترتيب وإتمام مناسك الحج، مشيرا إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والرقمنة أحدثت تغيرات جذرية لدى الحجاج، وساعدتهم في معرفة مواعيد مختلف خطوات الحج، وجنبتهم الازدحام والمشاكل التقليدية التي كانوا يواجهونها في السابق.
كما أصبح الربط بين الطائرات التي تخصص 3 ملايين مقعد للحج سنويا، وبين حافلات النقل بين المشاعر المقدسة أكثر دقة بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي، ولفت الشوبكي إلى أن قطار المشاعر هو الوحيد في العالم الذي يعمل لمدة 7 أيام فقط في السنة.
وتم تعزيز قدراته لنقل مليوني حاج، فيما تشير تقديرات إلى أن السعودية تنفق نحو 16 مليار دولار سنويا لترتيب الحج.
وللتغلب على درجات الحرارة المرتفعة أوضح الشوبكي أنه سيتم العمل على توسيع نطاق تبريد الطرق التي يسير عليها الحجاج في 3 محطات من خلال تقنية عكس أشعة الشمس، لتمنع الطريق من امتصاص درجات الحرارة.
وأكد أحد التقنيين العاملين بالمشروع أن دراسات أثبتت انخفاض درجات حرارة الأسطح، التي نُفِّذت بهذا الابتكار المحلي، بين 12 إلى 15 درجة مئوية.
وتعتبر تحديات إقامة الحجاج في الغرف والخيام وإدارتها وتفويجهم هي المهمة الأصعب، ويلعب القطاع الخاص دورا في هذه الخدمة، حيث يوضح أحد المشرفين في إحدى الشركات أن خدمات السكن وحجز الخيام متاحة عبر الخوارزميات، وأن التعامل يتم في المخيم عبر البوابات الإلكترونية المرتبطة بأدوات الذكاء الاصطناعي.
ويؤكد التقرير أن الإدارة البشرية لعمليات الحج أمست من الماضي، وأن الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفا اليوم بالنسبة للسلطات السعودية أو للحجاج، فالكل حريص على أن يتم الحج بأفضل الطرق وأذكى الأساليب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك