قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

مسؤول بريطاني يحذر من كارثة اقتصادية بسبب بطالة الشباب وتأثير الهواتف الذكية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
1

حذر مسؤول التوظيف في الحكومة البريطانية من أن بريطانيا تواجه" كارثة اقتصادية" بسبب بطالة الشباب، مشيرًا إلى أن الشباب" أُعيدت برمجتهم" بفعل الهواتف الذكية.وتم تعيين آلان ميلبورن من قبل رئيس الوزراء ...

ملخص مرصد
حذر مسؤول بريطاني من مواجهة بريطانيا 'كارثة اقتصادية' بسبب ارتفاع معدلات بطالة الشباب، مشيرًا إلى تأثير الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي على صحتهم النفسية وقدرتهم على العمل. وأشار إلى أن مئات الآلاف من الشباب خارج التعليم أو العمل، مع توقع استمرار المشكلة ما لم يتم إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية. وأكد أن الشباب 'ليسوا ضعفاء' لكنهم يواجهون تحديات جديدة في العصر الرقمي.
  • عدد الشباب العاطلين (16-24 عاماً) بلغ 729 ألفاً بزيادة 110 آلاف عن العام الماضي.
  • التقرير يحذر من 'كارثة جيلية' إذا لم يتم إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية.
  • وسائل التواصل الاجتماعي تُعزز 'ثقافة الاستقالة' بين الشباب بحسب التقرير.
من: آلان ميلبورن (مسؤول التوظيف الحكومي البريطاني) أين: بريطانيا

حذر مسؤول التوظيف في الحكومة البريطانية من أن بريطانيا تواجه" كارثة اقتصادية" بسبب بطالة الشباب، مشيرًا إلى أن الشباب" أُعيدت برمجتهم" بفعل الهواتف الذكية.

وتم تعيين آلان ميلبورن من قبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رئيسًا لتقرير" الشباب والعمل"، في وقت يوجد فيه مئات الآلاف من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا خارج التعليم أو العمل أو التدريب، بحسب تقرير صحيفة" إندبندنت" البريطانية.

ومن المتوقع أن يشير تقريره المؤقت، المقرر نشره الأسبوع المقبل، إلى أن" الارتفاع المتزايد في اعتلال الصحة النفسية والقلق والاكتئاب والتنوع العصبي" يمثل السبب الرئيسي وراء ارتفاع معدلات الخمول الاقتصادي.

وقال ميلبورن، الذي شغل سابقًا منصب وزير الصحة، إن الشباب" ليسوا ضعفاء أو يتظاهرون"، لكن تصاعد هذه المشكلات قد يكون مرتبطًا بالنشأة في العصر الرقمي وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

وأضاف ميلبورن: " النظام يحاصر الناس في البطالة بدلًا من تمكينهم من العمل.

نحن معرضون لخطر شطب جيل كامل"، كما وصف البحث أيضًا" جيل غرف النوم"، حيث قضى كثير ممن غادروا المدرسة في سن 16 عامًا شهورًا أو حتى سنوات في المنازل، ومعظم الوقت على الإنترنت.

وتابع ميلبورن: " هم متصلون طوال الوقت، ولا ينفصلون أبدًا.

تؤدي وسائل التواصل الاجتماعي إلى بعض الأدلة على وجود ضعف وظيفي، وتغيير أنماط النوم ومستويات التركيز لديهم.

وهذا يؤثر على قدرتهم على العمل"، موضحًا: " إنهم ليسوا جيلًا ضعيفًا.

البعض يقول إنه جيل هش.

ورأيي الواضح أنه ليس كذلك.

إنه جيل قلق".

ومن المتوقع أن يشير التقرير إلى أن نظام الرعاية الاجتماعية" تم بناؤه لعصر مختلف ويجب أن يتغير الآن إذا أردنا تجنب كارثة جيلية ومجتمعية واقتصادية"، وأضاف التقرير أن الشباب" نشأوا في عالم رقمي أعاد تشكيل طريقة تواصلهم وبناء علاقاتهم والتعامل مع الضغوط، كما أنهم يمتلكون خبرات أقل في أماكن العمل، ويظهر لديهم مستويات أعلى من القلق والاكتئاب".

وسيؤكد التقرير المؤقت أن عدم معالجة المشكلة قد يؤدي إلى بقاء الشباب معتمدين على الإعانات طوال حياتهم، ما قد يؤثر على النمو الاقتصادي.

وبلغ عدد الشباب العاطلين عن العمل الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا نحو 729 ألف شاب خلال الفترة من يناير إلى مارس من هذا العام، بزيادة قدرها 110 ألف مقارنة بالعام الماضي.

وبلغ العدد الإجمالي للشباب المصنفين خارج التعليم أو العمل أو التدريب 957 ألف شخص، وفقًا لمكتب الإحصاءات الوطنية خلال الفترة بين أكتوبر وديسمبر 2025.

كما حدد تقرير نُشر في وقت سابق هذا الأسبوع، وسيشكل جزءًا من مراجعة ميلبورن، وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها أحد العوامل المحفزة لما يسمى" ثقافة الاستقالة" بين الشباب.

ووجد التقرير أيضًا أن" الترويج للنجاح عبر الإنترنت يؤدي إلى ثقافة الاستسلام إذا استغرقت الأمور وقتًا"، وحذر من أن المدرسة أصبحت" خط إنتاج للخارجين من التعليم والعمل والتدريب"، بسبب ضغط الامتحانات الذي" يستهلك معظم سنوات التعليم الثانوي"، إلى جانب نقص فرص التعليم الإضافي أو العالي خارج الدراسة الجامعية.

وقال بيتر هايمان، المشارك في تأليف تقرير" داخل عقل شاب خارج التعليم أو العمل أو التدريب": " المأساة هي أن الشباب يمتلكون إمكانات هائلة، وكثير منهم يقومون بأشياء استثنائية على الجانب الآخر، لكن حياتهم مليئة بالكثير من العقبات والكثير من المعاناة والقليل جدًا من القدرة على التحكم في مصيرهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك