وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

يوسف أكمير يحفر في المصادر التاريخية الخاصة بالعلاقات المغربية الإسبانية

لي 360
لي 360 منذ 1 أسبوع
2

وحسب بيان المؤسسة الناشرة فإن هذا الكتاب «يتجاوز مجرد كونه جرد كونولوجي للأحداث التي طبعت العلاقات المغربية الاسبانية بحوالي قرن من زمن إلى مساءلة المراجع التاريخية الاستعمارية، إذ يطرح الباحث سؤالا م...

ملخص مرصد
أصدر الباحث المغربي يوسف أكمير كتابًا جديدًا يستعرض العلاقات المغربية الإسبانية عبر قرن من الزمن، معتمدًا على مصادر تاريخية مغربية صرفة. يتحدى الكتاب الروايات الاستعمارية التقليدية ويدعو إلى إعادة كتابة التاريخ المشترك من منظور محلي. ويهدف إلى استعادة ذاكرة مغربية مغيبة وفق منهجية علمية صارمة.
  • الكتاب يتجاوز سرد الأحداث إلى مساءلة المراجع الاستعمارية التاريخية
  • اعتمد المؤلف على مصادر مغربية صرفة (مخطوطات، مذكرات، شهادات)
  • يهدف إلى تقديم رواية تاريخية مختلفة بعيداً عن السرديات الرسمية
من: يوسف أكمير

وحسب بيان المؤسسة الناشرة فإن هذا الكتاب «يتجاوز مجرد كونه جرد كونولوجي للأحداث التي طبعت العلاقات المغربية الاسبانية بحوالي قرن من زمن إلى مساءلة المراجع التاريخية الاستعمارية، إذ يطرح الباحث سؤالا معرفيا وجوديا: هل يمكن فهم تاريخنا انطلاقا من الاعتماد على مراجعنا فقط و الانصات لصوتنا فحسب.

؟».

الكتاب يقدم للقارى والباحث «طريقا مختلفا تماما، داعيا إلى القطع مع الرؤية التقليدية التي تحكمت في عملية التأريخ، إذ أنها اعتمدت كليا على الأرشيف الكولوني لدراسة التاريخ المشترك المغربي- الإسباني».

ولإعادة التفكير وفق رؤية جديدة في كتابة هذا التاريخ المشترك، «سلك الدكتور يوسف أكمير طريقا بحثيا جديدا يعتمد كليا على مصادر مغربية صرفة لاستعادة ذاكرة مغيبة، بوعي أو بغير وعي، من طرف الباحثين بشبه الجزيرة الإيبيرية».

إقرأ أيضا: حوار: نبيل دريوش يكشف تفاصيل كتابه الجديد «إسبانيا الآن»ولتحقيق غايته، اعتمد المؤلف كليا على «وثائق هي إما على مخطوطات نادرة أو مذكرات شخصية أو يوميات أو شهادات أو مراسلات.

تمكن جميعها الباحث والقارئ معا من استكشاف رؤية المجتمع المغربي للآخر، بنفس الوضوح والفطنة اللتان كان ينظر بها الآخر إليه».

فهذه المصادر المغربية «كانت هي المحفز التي مكنت المؤرخين المغاربة من صياغة خطابهم الخاص في مواجهة المد التوسعي الأوروبي للتدليل، أيضا، على أن العلاقات بين ضفتي مضيق جبل طارق هي في العمق تاريخ من الرؤى المتقاطعة».

وفي المحصلة، فالكتاب الجديد ليوسف أكمير «يقدم عملا أكاديميا ضروريا لفهم الماضي المغربي- الاسباني المشترك بعيدا عن السرديات الرسمية قصد استكشاف رواية تاريخية مختلفة تزاوج بين الصرامة العلمية في تدقيق المصادر والرغبة الأكيدة في رد الاعتبار للذاكرة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك