روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

العالم على حافة الانفجار.. بين دبلوماسية اللحظة الأخيرة وخيار الضربة العسكرية ضد إيران”

الحقيقة نيوز
الحقيقة نيوز منذ 1 أسبوع
2

في مشهد دولي شديد التوتر، تتصاعد المؤشرات حول اقتراب الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران من نقطة حاسمة قد تحدد شكل المرحلة المقبلة، بين تسوية سياسية متأخرة أو مواجهة عسكرية محدودة أو أوسع نطاقاً. فبينم...

ملخص مرصد
تصاعدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع تزايد احتمالات خيار عسكري أمريكي في حال فشل المفاوضات النووية، بينما تصر طهران على رفض الحلول المفروضة تحت التهديد. تسعى أطراف إقليمية ودولية، بما في ذلك قطر وباكستان، لفتح نافذة دبلوماسية أخيرة لخفض التصعيد، في ظل غياب اختراق حاسم في المفاوضات.
  • الولايات المتحدة تدرس ضربات عسكرية ضد إيران إذا فشلت المفاوضات النووية (بحسب مصادر سياسية)
  • إيران ترفض أي حلول مفروضة تحت التهديد وتؤكد على مطالبها الأساسية (قال مسؤولون إيرانيون)
  • قطر وباكستان تبذلان جهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع مواجهة مفتوحة
من: الولايات المتحدة، إيران، قطر، باكستان أين: الشرق الأوسط

في مشهد دولي شديد التوتر، تتصاعد المؤشرات حول اقتراب الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران من نقطة حاسمة قد تحدد شكل المرحلة المقبلة، بين تسوية سياسية متأخرة أو مواجهة عسكرية محدودة أو أوسع نطاقاً.

فبينما تتحدث مصادر سياسية وإعلامية عن تحركات أمريكية تدرس خيار توجيه ضربة عسكرية ضد إيران في حال فشل المفاوضات النووية، تؤكد في المقابل دوائر أخرى أن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحاً، وإن كان يضيق بسرعة تحت ضغط الوقت وتراكم الخلافات.

وتشير المعطيات إلى أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب عقدت اجتماعات أمن قومي رفيعة لمراجعة السيناريوهات الممكنة، بما في ذلك تنفيذ عملية عسكرية “حاسمة” قد تُستخدم كورقة ضغط أخيرة لإجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية في الملف النووي، مع استمرار التأكيد الرسمي على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً إذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، رغم وجود رغبة معلنة في منح المسار السياسي فرصة إضافية.

في المقابل، تتبنى طهران خطاباً أكثر صرامة، إذ تؤكد أن الاتفاق لم يقترب بعد، وأن أي تفاهم يجب أن يستجيب لمطالبها الأساسية، في وقت يواصل فيه المسؤولون الإيرانيون التأكيد على أن بلادهم لن تقبل بحلول تُفرض تحت التهديد، مع تحذيرات متكررة من أن أي عمل عسكري ستكون له تبعات واسعة.

وفي خضم هذا التوتر، يتحرك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مسارات دبلوماسية متوازية، تشمل اتصالات مع أطراف إقليمية ودولية، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة، بالتوازي مع محادثات إقليمية لافتة أجراها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران، في إطار جهود وساطة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وفتح نافذة أخيرة لتسوية سياسية.

وتبرز قطر أيضاً كلاعب دبلوماسي نشط في هذه المرحلة، عبر تحركات واتصالات مكثفة شملت أطرافاً إقليمية عدة، في محاولة لدعم مسار الوساطة وخفض حدة التوتر، مع الدفع نحو صيغة توازن بين المطالب الأمريكية المتعلقة بتقييد البرنامج النووي الإيراني، والموقف الإيراني الذي يربط أي اتفاق برفع القيود الاقتصادية وتقليل الضغوط في الممرات الاستراتيجية، وعلى رأسها مضيق هرمز.

وفي الخلفية، تتزايد المخاوف الإسرائيلية من أن انهيار المفاوضات قد يفتح الباب أمام عمل عسكري مباشر أو غير مباشر، وسط تقديرات أمنية تشير إلى أن المنطقة قد تكون أمام مرحلة شديدة الحساسية، مع رفع حالة التأهب تحسباً لأي تطور مفاجئ.

وبين هذا وذاك، يبقى المشهد مفتوحاً على كل الاحتمالات، في ظل غياب اختراق حاسم في المفاوضات، وتزايد الاعتماد على لغة الضغط السياسي والعسكري في آن واحد، ما يجعل الساعات أو الأيام المقبلة مرشحة لأن تكون فاصلة في تحديد اتجاه الأزمة، سواء نحو اتفاق متأخر ينقذ المنطقة من التصعيد، أو نحو مواجهة قد تعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط بالكامل، في لحظة يبدو فيها أن العالم كله يقف على حافة قرار واحد قد يغير كل شيء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك