قال المهندس محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول، إن الكشف الجديد الذي جرى الإعلان عنه يقع في بئر «بستان جنوب» بمنطقة شرق سيوة بالصحراء الغربية، مُشيرًا إلى أن أهمية هذا الكشف تكمن في وقوعه داخل منطقة كان يُعتقد لسنوات طويلة أنها استنفدت إمكانياتها الإنتاجية، ولم تعد قادرة على تقديم اكتشافات جديدة.
وأوضح ناجي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «الساعة 6» عبر قناة «الحياة»، أن النتائج الأخيرة أثبتت عكس هذه التقديرات، ما يفتح المجال أمام فرص جديدة للبحث والتنقيب في مناطق مشابهة.
التكنولوجيا الحديثة وراء الاكتشافوأضاف أن نجاح هذا الكشف تحقق بفضل الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، خاصة من خلال تنفيذ مسح «سيزمي» بتقنيات متطورة تختلف عن الوسائل المستخدمة سابقًا.
وأشار إلى أن هذه التقنيات ساعدت في الكشف عن تراكيب جيولوجية جديدة في باطن الأرض لم تكن مرئية من قبل، وهو ما مكّن فرق العمل من الوصول إلى هذا الاكتشاف الواعد داخل منطقة كانت خارج الحسابات الإنتاجية.
فرص توسع جديدة في البحث والتنقيبوأكد أن هذا النجاح يفتح المجال أمام الشركة والشركات الأخرى للتوسع في عمليات البحث والتنقيب داخل نفس المربع والمناطق المحيطة، اعتمادًا على البيانات الدقيقة التي وفرها المسح السيزمي الحديث.
وأوضح أن المهندس كريم بدوي يراهن بشكل كبير على إدخال أحدث التكنولوجيات العالمية في قطاع البترول، والتعاون مع شركات الخدمات العالمية بهدف زيادة الإنتاج وتقليل التكاليف.
خطة للوصول إلى «صفر مديونية»وكشف ناجي أن عام 2024 يمثل عامًا لاستعادة الثقة مع الشركاء الأجانب، مٌؤكدًا التزام الدولة بجدول زمني واضح لسداد المستحقات المتأخرة.
وأشار إلى أن الوزارة تستهدف الوصول إلى «صفر مديونية» للشركاء الأجانب بحلول 30 يونيو الجاري، موضحًا أن حجم المديونية تراجع من 770 مليون دولار بنهاية أبريل إلى 440 مليون دولار في منتصف مايو، مع استمرار العمل لتصفية كامل المستحقات بنهاية الشهر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك