الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها وكالة سبوتنيك - الكرملين: الحوار بشأن التوصل إلى تسوية في أوكرانيا متوقف فعليا
عامة

مسئول سابق بوكالة الطاقة الذرية: فقدان آخر آلية لضبط التوازن النووي بين واشنطن وطهران

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
2

قال طارق رؤوف الرئيس السابق لقسم التحقق النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن انتهاء معاهدة «نيو ستارت» بين موسكو وواشنطن يعني عمليًا فقدان آخر آلية رئيسية لضبط التوازن النووي بين القوتين الأكبر...

ملخص مرصد
حذر مسؤول سابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تداعيات خطيرة بعد انتهاء معاهدة «نيو ستارت» بين واشنطن وموسكو، مشيرًا إلى فقدان آخر آلية لضبط التوازن النووي. وأكد أن غياب الرقابة سيفتح الباب أمام سباق تسلح نووي غير مسبوق، مما يهدد الأمن الدولي. وقال إن المعاهدة كانت آخر اتفاقية فاعلة للحد من التسلح النووي بين القوتين العظميين.
  • انتهاء معاهدة «نيو ستارت» في فبراير 2024 بعد عدم تجديدها
  • فقدان آخر آلية لضبط التوازن النووي بين الولايات المتحدة وروسيا
  • تحذير من تداعيات غياب الرقابة على الترسانات النووية الاستراتيجية
من: طارق رؤوف (الرئيس السابق لقسم التحقق النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية) أين: جنيف (حسب التصريح)

قال طارق رؤوف الرئيس السابق لقسم التحقق النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن انتهاء معاهدة «نيو ستارت» بين موسكو وواشنطن يعني عمليًا فقدان آخر آلية رئيسية لضبط التوازن النووي بين القوتين الأكبر في العالم.

وحذر في تصريحات من جنيف لقناة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامي محمد حاتم، من تداعيات خطيرة قد تنجم عن غياب الرقابة والشفافية على الترسانات النووية الاستراتيجية.

وأوضح أن معاهدة «نيو ستارت» كانت آخر اتفاقية فاعلة جرى توقيعها بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي.

وأشار إلى أن المعاهدة انتهت رسميًا في فبراير من العام الجاري، ولم يعد هناك أي إطار قانوني أو تفاهمات ملزمة تكبح سباق التسلح النووي بين الجانبين.

ونوه بأن المعاهدة كانت تفرض قيودًا واضحة على حجم الأسلحة النووية الاستراتيجية التي يمكن لكل طرف الاحتفاظ بها، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة وروسيا كانتا، بموجب الاتفاق، ملزمتين بسقف محدد للرؤوس النووية المنشورة.

وأكد رؤوف أنَّ انتهاء العمل بالمعاهدة يفتح الباب أمام احتمال مضاعفة الترسانات النووية لدى القوتين النوويتين، بما يشمل نشر أعداد أكبر من الرؤوس النووية مقارنة بما كان مسموحًا به سابقًا، الأمر الذي يرفع مستوى المخاطر المرتبطة بالأمن والاستقرار الدوليين.

وأوضح أنَّ غياب آليات التحقق والتفتيش المتبادل بين موسكو وواشنطن يزيد من حالة انعدام الثقة، وقد يدفع أطرافًا أخرى إلى توسيع برامجها العسكرية والنووية، في ظل غياب أي منظومة رقابية دولية فعالة قادرة على ضبط سباق التسلح الاستراتيجي بين القوى الكبرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك