أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية أن احتفالية يوم أفريقيا في جامعة القاهرة تؤكد أنها منصة للتعبير العلمي والثقافي والأكاديمي والسياسي وجسرا للتواصل الثقافي والإنساني بين مصر وأشقائها في الدول الأفريقية، مؤكدا أن الاحتفال هو بمثابة لحظة تاريخيّة للقارة بأكملها حينما اجتمع الزعماء في أديس باب لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية لتحقيق الحلم الأفريقي في التحرر والتضامن في الخمسينات من العام الماضي وهي التي تحولت فيما بعد إلى الاتحاد الأفريقي.
وأضاف خلال إلقاء كلمته في فعاليات حفل يوم أفريقيا في رحاب جامعة القاهرة بحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي وعدد من الوزراء ورؤساء الجامعات المختلفة، أن العلاقات المصرية لم تكون علاقات بين دول الجوار وإنما كانت ومازالت قوية وشكلت عبر التاريخ رابطة حضارية وإنسانية عميقة ووحدة في الضمير وارتبطوا سويا بالهوية والنضال والمصير المشترك ومصر كانت ومازالت جزءا لايتجزأ عن القارة في كافة أمورها وشؤونها.
الدفاع عن القضايا الأفريقيةوتابع أن مصر حملت لواء الدفاع عن القضايا الأفريقية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية بدءا من الرئيس جمال عبد الناصر والسادات ومبارك ومؤخرًا الرئيس السيسي وهو يقوم من عام 2014 منذ توليه مسؤولية إدارة شؤون البلاد علي تعميق العلاقات بين مصر والدول الأفريقية في كافة المجالات وتمثل التعاون في العمل علي تحقيق التنمية المستدامة بمختلف المجالات.
الهوية الأفريقية ركيزة أساسية في العلاقات المصريةواختتم أنه على الرغم مما نشاهده من تحولات إقليمية فقد ظل البعد والهوية الأفريقية ركيزة أساسية في العلاقات المصرية الأفريقية والحرص علي المشاركة في كافة فعاليتها، لافتا إلى أن الرئيس وجه بالمضي قدما في تنفيذ بناء شراكات استراتيجية مع الدول الأفريقية الشقيقة هدفها التعاون وتحقيق المصالح المتبادلة في كافة المجالات وتشجيع القطاع الخاص المصري والحكومي في توفير كافة الاحتياجات والانخراط اقتصاديا مع الدول الأفريقية وتبادل ونقل الخبرات التي تهدف إلى التنمية الشاملة للمجتمعين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك