قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

السبب تغيّر المناخ.. تعرف على نباتات مهددة بالانقراض بحلول نهاية القرن

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
3

يعتقد خبراء أن بعض النباتات التي تضفي لمسات مميزة على المناظر الطبيعية المألوفة يحتمل أن تختفي بحلول نهاية القرن، إذ يتزايد تأثير تغير المناخ في انقراض أنواع عبر إعادة تشكيل الموائل المناسبة التي تحتا...

ملخص مرصد
حذر خبراء من احتمال انقراض ما بين 7% و16% من النباتات الوعائية بحلول نهاية القرن بسبب تغير المناخ، الذي يعيد تشكيل موائلها. وأشاروا إلى أن 67 ألف نوع دراستها، منها نباتات نادرة مثل شجرة كاتالينا الحديدية وثلث أنواع الأوكالبتوس. وأوضحوا أن فقدان الموائل يقلص الظروف اللازمة لبقاء النباتات، مما يهدد النظم البيئية العالمية.
  • خبراء يحذرون من انقراض 7-16% من النباتات الوعائية بحلول 2100 بسبب تغير المناخ
  • دراسة حللت 67 ألف نوع نباتي، بما فيها أنواع نادرة مثل شجرة كاتالينا الحديدية
  • تغير المناخ يقلص موائل النباتات، مما يهدد توازن النظم البيئية وزيادة الاحتباس الحراري
من: خبراء وباحثون (جون وانغ، شياولي دونغ) أين: العالم (أمريكا، أستراليا)

يعتقد خبراء أن بعض النباتات التي تضفي لمسات مميزة على المناظر الطبيعية المألوفة يحتمل أن تختفي بحلول نهاية القرن، إذ يتزايد تأثير تغير المناخ في انقراض أنواع عبر إعادة تشكيل الموائل المناسبة التي تحتاجها النباتات للبقاء، بل وتقليصها في كثير من الأحيان.

وعرض الباحثون نماذج لمناطق انتشار عدد من أنواع النباتات الوعائية في المستقبل، وهي فئة تمثل تقريبًا جميع نباتات العالم، وتحتوي على أنسجة تنقل الماء والمغذيات.

ودرسوا أكثر من 67 ألف نوع، أي نحو 18% من النباتات الوعائية المعروفة في العالم.

وتوصلوا إلى أن ما بين 7% و16% منها قد تفقد أكثر من 90% من نطاق انتشارها، مما يعرضها لخطر الانقراض الشديد.

ومن الأمثلة على ذلك شجرة كاتالينا الحديدية أو شجرة الجزيرة الحديدية، وهي شجرة نادرة موطنها ولاية كاليفورنيا الأميركية.

فحص ملايين السجلات المتعلقة بمواقع النباتاتويضاف إلى ما تقدم طحلب السنبلة المزرق الذي ينتمي إلى سلالة نباتية يعود تاريخها إلى أكثر من 400 مليون سنة، ونحو ثلث أنواع الأوكالبتوس، وهي واحدة من أكثر مجموعات النباتات شهرة في أستراليا.

وتوصّل الباحثون إلى هذه التقديرات بعد فحص ملايين السجلات المتعلقة بمواقع النباتات، بالإضافة إلى سيناريوهات انبعاثات غازات الاحتباس الحراري للفترة من عام 2081 إلى 2100.

وموطن النبات ليس مجرد مكان على الخريطة، بل مجموعة كاملة من الظروف التي يحتاجها، من درجة الحرارة والأمطار والتربة واستخدام الأراضي وخصائص المناظر الطبيعية مثل الظل.

وقالت جونا وانغ، التي تجري أبحاث ما بعد الدكتوراة بجامعة ييل، وشياولي دونغ أستاذة العلوم والسياسات البيئية بجامعة كاليفورنيا في ديفيس، في تعليقات مشتركة لوكالة" رويترز": " إحدى الطرق لتصور ذلك هي تخيل النباتات وهي تحاول اتباع 'غلاف مناخي' متحرك".

وأضافتا: " مع ارتفاع درجات الحرارة، يمكن للكثير من الأنواع أن تنتقل شمالًا أو صعودًا لتبقى في مكان بارد بما يكفي.

لكن درجة الحرارة ليست سوى جزء من القصة".

وساعدت وانغ ودونغ في قيادة الدراسة التي نُشرت في مجلة ساينس.

وأشارت الدراسة إلى أن تغير المناخ يقلص في كثير من المناطق هذه المجموعة من الظروف، ليترك عددًا أقل من المناطق التي لا تزال تتوافر فيها جميع الظروف التي تحتاجها الأنواع معًا.

وبالنسبة للنباتات، عادة ما يحدث الانتقال أو الانتشار عبر الأجيال، عن طريق البذور التي تحملها الرياح أو المياه أو الحيوانات أو الجاذبية.

ومع ذلك، عندما قارن الباحثون الانتقال الواقعي بسيناريو يمكن فيه للنباتات الوصول إلى أي موطن جديد مناسب كانت معدلات الانقراض متشابهة جدًا.

وتشكل النباتات أساس معظم النظم البيئية على الأرض.

فهي تخزن الكربون وتعمل على توازن التربة وتدعم الحياة البرية وتوفر الغذاء والخشب والأدوية والمواد الأخرى.

لذا، يمكن أن يكون للتغيرات في تنوع النباتات آثار متتالية على الطبيعة والبشر.

وقالت وانغ ودونغ: " إذا أدى تغير المناخ إلى تقليل الغطاء النباتي، فقد تمتص النظم البيئية كمية أقل من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، مما قد يؤدي إلى زيادة حدة الاحتباس الحراري.

وهذا يخلق حلقة مفرغة يؤدي فيها تغير المناخ إلى الإضرار بالنباتات ويؤدي انخفاض الغطاء النباتي أو الإنتاجية بدوره إلى تفاقم تغير المناخ".

وأضافا: " في نهاية المطاف، لا تقتصر حماية التنوع النباتي على الحفاظ على الطبيعة لذاتها فحسب، بل تتعلق أيضًا بالحفاظ على النظم البيئية التي تدعم المجتمعات البشرية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك