كشف محمود عبد الراضي، مدير قطاع الحوادث بجريدة" اليوم السابع"، عن تفاصيل المبادرة التي أطلقتها الجريدة لتوثيق العمليات الإرهابية وتخليد قصص الشهداء، مؤكداً أنها تستهدف في المقام الأول حماية الذاكرة الوطنية من النسيان.
وأوضح في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج" الحياة اليوم"، أن المبادرة تسعى لتقديم الحقائق للأجيال الجديدة التي لم تعاصر تلك الأحداث أو تلقت معلومات مبتورة عنها، لضمان وعيهم بحجم التضحيات التي بذلت.
مبادرة" اليوم السابع": توثيق الحقيقةوأوضح عبد الراضي أن المبادرة تعتمد على منهجية علمية وصحفية دقيقة، تشمل إنتاج سلسلة من الأفلام الوثائقية المدعومة بالأرقام والبيانات الرسمية، بالإضافة إلى شهادات حية من أسر الشهداء وشهود العيان.
وأشار إلى أن فريق العمل ينتقل إلى مواقع العمليات الإرهابية لتوثيق ما جرى هناك، وكيف نجحت الدولة المصرية في تحويل تلك المواقع من بؤر للدمار إلى مناطق تنمية وتطوير، مما يعكس قوة الإرادة المصرية في البناء.
أفلام وثائقية وشهادات حيةولفت مدير قطاع الحوادث بجريدة" اليوم السابع" إلى أن المبادرة تتبنى لغة عصرية تخاطب الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال استخدام تقنيات" الذكاء الاصطناعي" وإنتاج فيديوهات تفاعلية وجذابة.
وأكد أن التوثيق لم يقتصر على شهداء القوات المسلحة والشرطة فحسب، بل شمل أيضاً بطولات المدنيين في كافة محافظات الجمهورية، انطلاقاً من الإيمان بأن هذا العمل هو واجب وطني وتوثيق للتاريخ لا يجوز إغفاله.
الذكاء الاصطناعي في خدمة الوعيمن جانبه، أشاد الإعلامي محمد مصطفى شردي بالمجهود الكبير الذي تبذله جريدة" اليوم السابع"، واصفاً إياه بالعمل الهام والضروري لحماية عقول الشباب من التزييف.
ووجه شردي رسالة إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، داعياً إياها لتبني هذا التوثيق وتوسيع نطاقه لضمان وصوله لكل بيت في مصر، مؤكداً أن تخليد ذكرى الأبطال هو مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كافة المؤسسات الإعلامية والوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك