قال اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية سابقًا، إن مسار التفاوض بين واشنطن وطهران يشهد تحركًا متسارعًا خلال الفترة الأخيرة، مع دخول أطراف إقليمية ودولية مثل قطر وباكستان والصين على خط الوساطة، وهو ما ساهم في دفع العملية التفاوضية إلى الأمام وإعادة صياغة بعض نقاط الخلاف.
مؤشرات على اتفاق مرحلي وليس شاملوأوضح عبد المنعم، خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن التصريحات الأمريكية الأخيرة أشارت إلى إمكانية التوصل إلى حلول خلال أيام، إلا أن السيناريو الأقرب يتمثل في اتفاق مرحلي وليس تسوية شاملة، بما يتوافق مع الموقف الإيراني الحالي.
تنازلات متبادلة وضغوط متصاعدةوأشار إلى أن أبرز التفاهمات المطروحة تتضمن قبول إيران خفض نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 3.
6% وتقليص الكميات المخصبة إلى 20%، مع تحديد مدة التزامات تصل إلى 10 سنوات، مقابل مطالب أمريكية سابقة بمدة أطول تصل إلى 20 عامًا، لافتًا إلى أن هذه التحركات تعكس رغبة الطرفين في احتواء التوتر.
وأكد أن التقديرات داخل الصحافة الأمريكية تشير إلى احتمال تمديد الهدنة لمدة 60 يومًا، في إطار محاولة تفادي الانزلاق إلى مواجهة عسكرية، رغم استمرار حالة الضغط المتبادل بين الجانبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك