روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

نصائح لحماية عقلك من مخاطر المستقبل والتفكير بذكاء أكبر في القرن الـ 21

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 أسبوع
2

في كتابها الجديد الذي يحمل عنوان" عقل القرن الحادي والعشرين"، تستكشف عالِمة الأعصاب، هانا كريتشلو، مهارات لم يلتفت إليها الأفراد، لكنها ضرورية في عصر الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن الكيفية التي يمكننا من ...

ملخص مرصد
تستعرض عالمة الأعصاب هانا كريتشلو في كتابها الجديد "عقل القرن الحادي والعشرين" مهارات أساسية لمواجهة تحديات العصر، مثل الذكاء العاطفي والإبداع. ترى كريتشلو أن الدماغ البشري قادر على التكيف رغم بنيته الثابتة نسبياً، مشيرة إلى أن النشاط البدني والنوم يلعبان دوراً محورياً في تعزيز المرونة الذهنية. كما تناقش العلاقة بين الإيثار والإبداع من منظور علم الأعصاب، مؤكدة على أهمية التعاطف الذاتي في تحسين جودة الحياة. (بحسب تصريحاتها).
  • هانا كريتشلو، عالمة أعصاب بجامعة كامبريدج، تستكشف مهارات ضرورية في عصر الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء العاطفي والتعاطف من أبرز المؤشرات على رضا الإنسان عن حياته (بحسب جميل زكي، جامعة ستانفورد)
  • النوم والنشاط البدني يعززان المرونة الذهنية والإبداع بحسب دراساتNeuro
من: هانا كريتشلو، جميل زكي أين: جامعة كامبريدج، جامعة ستانفورد

في كتابها الجديد الذي يحمل عنوان" عقل القرن الحادي والعشرين"، تستكشف عالِمة الأعصاب، هانا كريتشلو، مهارات لم يلتفت إليها الأفراد، لكنها ضرورية في عصر الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن الكيفية التي يمكننا من خلالها تنمية هذه المهارات.

ففي وقت تتسارع فيه وتيرة العالم من حولنا على نحو غير مسبوق، قد تراودك رغبة في تطوير عقلك حتى تتمكن من استيعاب كل هذه التغيّرات.

ويبدو هذا الأمر مستحيلاً ظاهرياً، إذ لا تزال المادة الرمادية (المسؤولة عن التفكير والمعالجة العصبية) والمادة البيضاء (المسارات التي تنقل الإشارات بين أجزاء المخ) في أدمغتنا تحتفظ بالبنية نفسها تقريباً التي كانت لدى أسلافنا في العصر الحجري، بل إن أدمغتنا أصبحت أصغر قليلاً، وتشير البقايا الأثرية إلى أنها تقلصت بصورة ملحوظة خلال العشرة آلاف عام الماضية.

بيد أن هانا كريتشلو، عالِمة الأعصاب في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، ترى أن هناك أسباباً عديدة تدعو إلى التفاؤل، وتوضح في كتابها الجديد" عقل القرن الحادي والعشرين"، كيف يمكن للجميع تطوير مرونة ذهنية ضرورية لمواجهة تحديات المستقبل.

وتقول: " كتبت هذا الكتاب في الأساس لنفسي، حتى أتمكن من اتخاذ قرارات أفضل وتحسين حياتي، لا سيما مع دخولي مرحلة منتصف العمر.

كما كتبته من أجل والديّ حتى يحافظا على صحة عقليهما مع التقدم في العمر، ومن أجل ابني الذي يبلغ الآن عشر سنوات.

ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدة عقله على الازدهار؟ "ما الذي دفعك إلى استكشاف مفهوم" عقل القرن الحادي والعشرين"؟بدأت العمل على هذا الكتاب قبل ثلاث سنوات، وخلال تلك الفترة شهد العالم انفجاراً هائلاً في تطور تقنية الذكاء الاصطناعي.

بيد أنه كان واضحاً، حتى آنذاك، أن هذه التكنولوجيا ستبدأ في التغلغل في جميع جوانب حياتنا، سواء على مستوى المجتمع ككل أو على المستوى الفردي.

وكان هناك، كما هو الحال اليوم، قدر كبير من الحماس تجاهها، إلى جانب كثير من المخاوف.

وأردت أن أتراجع خطوة إلى الوراء، وأن أُقرّ بحقيقة أن الذكاء الاصطناعي قد طُوِّر استناداً إلى المعارف التي اكتسبناها من علم الأعصاب، ومن هذا المنطلق طرحت سؤالاً عكسياً: كيف يمكننا استخدام هذا الفهم لتحقيق أقصى استفادة من الذكاء الذي يمتلكه عقلنا البشري الطبيعي؟تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةإن الفهم نفسه الذي قاد هذه التطورات التكنولوجية قادر أيضاً على إطلاق القدرات المعرفية البشرية الكامنة لدى كل واحد منا.

تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكما المعايير التي استندتِ إليها في اختيار المهارات التي ستكون الأكثر أهمية في القرن الحادي والعشرين؟أردتُ التركيز على المهارات التي كثيراً ما تغاضى عنها العلماء، رغم أنها تشكل الأساس لقدرتنا على التواصل مع الآخرين، وتخيّل عوالم جديدة، والابتكار، وحل المشكلات، والتفكير على المدى البعيد.

ونظراً لأننا نعيش في عصر يشهد تغيرات اجتماعية وتكنولوجية غير مسبوقة، فقد تناولتُ قدرتنا على تحمّل التغيير، وعدم المعرفة، والغموض.

وكل ذلك يتطلب في جوهره ما يمكن وصفه بـ" الطاقة الحيوية" السليمة، ومن أجل ذلك تناولت أيضاً الميتوكوندريا، وهي بمثابة محطات الطاقة داخل خلايانا.

لنبدأ بالذكاء العاطفي والتعاطف، اللذين يُنظر إليهما في الغالب باعتبارهما" مهارات ناعمة"، فما رأيك في ذلك؟يمكن أن تُعدّ درجات الذكاء العاطفي والتعاطف من أبرز المؤشرات على مدى رضا الإنسان عن حياته، وعلى مدى إيجابيته في علاقاته مع الآخرين، وكذلك على مدى نجاحه الأكاديمي.

فعند النظر إلى البيانات الجينية، يتبين أن لهذا الجانب قابلية وراثية تتراوح بين 10 في المئة و45 في المئة، غير أننا جميعاً نستطيع تدريب ذكائنا العاطفي وتعاطفنا.

ويقول جميل زكي، عالم نفس في جامعة ستانفورد، إن البداية تكون عبر إظهار قدر من التعاطف مع الذات.

ويضيف أنه يكفي أن يتوقف الإنسان ليسأل نفسه: " لماذا أشعر بهذا الشعور؟ " وماذا أفعل لمساعدة نفسي في التعامل مع هذا الإحساس حتى أكون أكثر راحة؟ وعندما يبدأ المرء بممارسة قدر من التعاطف الذاتي، فإن تأثير ذلك يمتد تدريجياً إلى الآخرين.

تقولين أيضاً إن سلوك الإيثار قد ينبع – حرفياً – من أمعائنا، كيف ذلك؟هناك دراسة مميزة أجرتها هيليكه بلاسمن من معهد" إنسيد" في فونتينبلو بفرنسا، مع زملائها، شملت 100 متطوع أصحاء تناولوا مكملات البروبيوتيك والبريبيوتيك.

بعد سبعة أسابيع فقط، أظهروا تنوعاً أكبر في ميكروبيوم الأمعاء مقارنةً بمن تناولوا دواء وهمياً، كما أصبحوا أكثر إيثاراً بشكل ملحوظ، إذ كان المشاركون أكثر استعداداً للتخلي عن أموالهم في سبيل المساواة، على سبيل المثال.

بعبارة أخرى، تبدلت مستويات الإيثار لديهم نتيجة لزيادة تنوع ميكروبيوم الأمعاء لديهم.

أليس ذلك مذهلاً؟بالتأكيد! لكن كيف يمكن أن تغيّر بكتيريا الأمعاء سلوكنا بهذه الصورة؟الآلية ليست مفهومة بالكامل، إلا أن هناك عدداً كبيراً من الأعصاب الموجودة داخل الأمعاء والقلب، وعندما يشعر الإنسان بما يُعرف بـ" الإحساس الغريزي"، فإن ذلك يحدث لأن هذه الخلايا ترسل إشارات عبر العصب الحائر إلى منطقة تُسمى" الإنسولا" في المخ، وهي المنطقة المسؤولة عن إدراك البيئة المحيطة وجمع المعلومات، وكذلك إلى المراكز الدماغية المسؤولة عن اتخاذ القرار.

وثمة اعتقاد بأن بكتيريا الأمعاء تنتج نواقل عصبية كيميائية تُعدّل نشاط الدوائر العصبية، بما يسهم في تشكيل سلوكنا، بما في ذلك التفاعلات الاجتماعية.

وماذا عن الإبداع؟ هناك عبارة مميزة في كتابك تفيد بأنه من منظور علم الأعصاب، فإن الفرق بين شخص مثل وولفغانغ أماديوس موزار (الموسيقي الشهير) أو آدا لوفلايس (عالمة الرياضيات) وبقية الناس ليس إلا فرقاً في الدرجة.

كيف يمكن تنمية هذه المواهب بشكل أكبر؟إحدى الوسائل هي الاستفادة من أحلام اليقظة، فنحن نقضي نحو 20 في المئة من يومنا في شرود ذهني، أي دون التفكير في مهمة محددة أو هدف معين، وفي تلك الحالة تبدأ الأفكار الجديدة في الظهور.

حينها يهدأ نشاط المخ وينتقل بين أفكار مختلفة تدور في الذهن.

كما أن الخروج في نزهة داخل الطبيعة يساعد في هذه العملية، إذ يزيد من تردد معين من الترددات الكهربائية في المخ يُعرف بموجات ألفا، المرتبطة بالتفكير الهادئ والإبداعي، وربما يفسر ذلك" لحظة الإلهام" التي عاشها أرخميدس أثناء استحمامه، حين كان في حالة استرخاء تام.

كما يُعرف أن النوم ينهض بدور مهم في عملية الإبداع، لا سيما في مرحلة الانتقال إلى النوم، حين يكون التفكير مشتتاً وغريباً، فهذه الحالة تعزز بدورها أنماط الموجات الدماغية المرتبطة بالإبداع.

ويقال إن توماس إديسون كان يمسك جسماً معدنياً فوق صينية معدنية، بحيث إن سقط يصدر صوت ارتطام يوقظه، ليتمكن من تدوين أي أفكار جديدة تخطر له.

تقدّمين حجة قوية مفادها أن الحفاظ على اللياقة البدنية قد يساعد أيضاً على التكيّف بشكل أفضل مع تحديات القرن الحادي والعشرين.

نعلم أن النشاط البدني لا يفيد الجسم فحسب بشكل كبير، بل يفيد المخ أيضاً، إذ يتيح تكوين خلايا عصبية ودوائر عصبية جديدة، على نحو يساعد على التفكير بطرق جديدة واستيعاب معلومات جديدة، بما يحافظ على مرونة المخ وقدرته على التكيّف.

هذا يقودنا إلى مفهوم" الطاقة الحيوية".

فما المقصود به، وكيف تطبّقين هذا الفهم في حياتك الخاصة؟وأخيراً، ما هي نصيحتك لمن يشعر بالإرهاق بسبب تسارع إيقاع الحياة المعاصرة؟من الغريب أن المخ البشري يواجه صعوبة في التكيف مع التغيير وما يصاحبه من عدم يقين وغموض، بيد أننا، كبشر، نبدو مدفوعين بطبيعتنا نحو الابتكار والتحرك في اتجاهات متعددة والاستكشاف والتساؤل.

لذلك هناك دائماً توتر بين هذين البعدين، وأرى أنه من المفيد أن نتقبل أن ذلك جزء من طبيعتنا البشرية، فنحن مهيؤون لخلق التغيير، مع قدر من الخوف منه في الوقت ذاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك