وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

قنبلة الديون الأمريكية.. "المخبر الاقتصادي" يفكك شيفرة الأزمة المالية القادمة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

في وقت تتسارع فيه التحذيرات من هشاشة النظام المالي العالمي، تعود الولايات المتحدة إلى واجهة المخاوف الاقتصادية، لكن هذه المرة ليس بسبب أزمة مصرفية أو فقاعة عقارية، بل نتيجة تضخم غير مسبوق في ديونها ال...

ملخص مرصد
حذرت حلقة برنامج 'المخبر الاقتصادي' (22/5/2026) من تحول ديون الولايات المتحدة العامة إلى قنبلة موقوتة تهدد النظام المالي العالمي، بعد تجاوزها حجم اقتصادها (31.2 تريليون دولار مقابل 100% من الناتج المحلي). وقال البرنامج إن الدين ينمو بوتيرة أسرع من الاقتصاد، ما يزيد عبء خدمته ويهدد بالاستدامة. وأكد أن الولايات المتحدة تستوفي شروط أزمات ديون تاريخية، مع تداعيات عالمية محتملة.
  • ديون أمريكا العامة تجاوزت 31.2 تريليون دولار (مارس 2026) تعادل 100% من ناتجها المحلي
  • قال برنامج 'المخبر الاقتصادي' إن الدين ينمو أسرع من الاقتصاد ويهدد بالاستدامة
  • حذرت الحلقة من تداعيات أزمة ديون أمريكية محتملة على الاقتصاد العالمي
من: برنامج 'المخبر الاقتصادي'، جيروم باول (رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق)، كينيث روجوف (اقتصادي أمريكي) أين: الولايات المتحدة

في وقت تتسارع فيه التحذيرات من هشاشة النظام المالي العالمي، تعود الولايات المتحدة إلى واجهة المخاوف الاقتصادية، لكن هذه المرة ليس بسبب أزمة مصرفية أو فقاعة عقارية، بل نتيجة تضخم غير مسبوق في ديونها العامة وعجز متفاقم يهدد بإرباك أكبر اقتصاد في العالم.

وتسلط حلقة (2026/5/22) من برنامج" المخبر الاقتصادي" الضوء على ما تصفه بأنه أحد أخطر التهديدات الكامنة داخل الاقتصاد الأمريكي، إذ يناقش البرنامج كيف تحولت الديون الحكومية إلى قنبلة موقوتة قد تقود إلى أزمة مالية عالمية جديدة، على غرار أزمة 2008 التي انطلقت شرارتها من واشنطن قبل أن تضرب العالم بأسره.

list 1 of 4ديون أمريكا تتجاوز حجم اقتصادها وسط تصاعد القلق من العجز والتضخمlist 2 of 4هل يصبح مضيق هرمز رمزا للفشل الأمريكي؟

محللون يجيبونlist 3 of 4السعدون للمقابلة: إغلاق هرمز تهديد مباشر لاقتصادات الخليج والعالمlist 4 of 4بين تباطؤ الاقتصاد والحرب.

الصين تبحث عن توسيع النفوذ دون صدام مع واشنطنوتستعيد الحلقة (يمكن مشاهدتها كاملة عبر هذا الرابط) مشهدا شهيرا أعقب انهيار بنك" ليمان براذرز" في نوفمبر/تشرين الثاني 2008، حين سألت ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية أساتذة الاقتصاد في كلية لندن للاقتصاد سؤالا بدا بسيطا لكنه أربك الجميع: لماذا لم يتوقع أحد الأزمة قبل وقوعها؟هذا السؤال تحول لاحقا إلى مدخل لفهم طبيعة الأزمات المالية الكبرى، إذ لم يكن الخلل حينها في نقص الخبراء أو غياب المعلومات، بل في عجز المؤسسات الاقتصادية والمالية عن رؤية الصورة الكاملة للنظام بوصفه جسدا مترابطا تتداخل فيه المخاطر بشكل معقد.

ومنذ تلك الصدمة، أصبح العالم أكثر حساسية تجاه أي مؤشرات تنذر بأزمة مالية جديدة، وسط شعور متزايد بأن الاقتصاد العالمي يقف مجددا على حافة اضطراب واسع، مع ترجيحات بأن الولايات المتحدة ستكون نقطة الانطلاق المحتملة لهذه الأزمة بسبب تضخم مديونيتها العامة بوتيرة غير مسبوقة.

وفي هذا السياق، تتوقف الحلقة عند تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي السابق جيروم باول أمام طلاب جامعة هارفارد، حين اعتبر أن الخطر الأكبر الذي يهدد النظام المالي الأمريكي لا يتمثل في الذكاء الاصطناعي أو التوترات الجيوسياسية، بل في النمو المتسارع للدين الحكومي الأمريكي.

وبحسب ما يعرضه البرنامج، فإن الدين الحكومي الأمريكي المملوك للجمهور تجاوز رسميا في مارس/آذار 2026 حجم الاقتصاد الأمريكي نفسه، بعدما بلغ 31.

2 تريليون دولار، وهو ما يعادل أكثر من 100% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، في تطور يراه اقتصاديون مؤشرا بالغ الخطورة.

وينقسم الدين القومي الأمريكي إلى شقين رئيسيين، أولهما الدين المملوك للجمهور، ويشمل الأموال المقترضة من المستثمرين والحكومات والمؤسسات المالية، وثانيهما ديون داخلية بين مؤسسات الدولة الأمريكية نفسها، وهي ديون لا تمثل الخطر ذاته لأنها تبقى داخل المنظومة الحكومية.

لكن الجدل الحقيقي لا يتعلق بحجم الدين وحده، بل بسرعة نموه مقارنة بوتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي، إذ باتت واشنطن تستدين بمعدلات تفوق بكثير قدرتها على توسيع اقتصادها، ما يعني أن عبء خدمة الدين يتضخم تدريجيا بصورة يصعب احتواؤها مستقبلا.

وفي مواجهة هذه المخاوف، يستعرض" المخبر الاقتصادي" المقارنة المتكررة بين الولايات المتحدة واليابان، حيث تتجاوز نسبة الدين الحكومي الياباني 200% من الناتج المحلي، دون أن تواجه طوكيو أزمة ديون شبيهة بما يُخشى حدوثه في واشنطن.

غير أنه اعتبر هذه المقارنة مضللة إلى حد كبير، موضحا أن اليابان تمتلك هيكلا ماليا مختلفا تماما، لأن القطاع العام الياباني لا يكتفي بالاقتراض لتغطية العجز، وإنما يوظف جزءا كبيرا من الأموال المقترضة في استثمارات وأصول مالية ضخمة داخل اليابان وخارجها.

وتشير الحلقة إلى أن القطاع العام الياباني يمتلك أصولا مالية تعادل نحو 192% من الناتج المحلي الإجمالي، تشمل استثمارات واسعة في الأسهم والسندات والأوراق المالية الأجنبية، وهو ما يمنح طوكيو قدرة أكبر على التعايش مع الديون المرتفعة مقارنة بالولايات المتحدة.

ويشرح المخبر الاقتصادي كيف تستفيد اليابان من أسعار الفائدة المنخفضة للغاية للاقتراض بتكلفة زهيدة، ثم إعادة توظيف هذه الأموال في استثمارات تحقق عوائد أعلى، في نموذج يشبه ما يعرف عالميا بـ" الكاري تريد" أو تجارة المناقلة.

في المقابل، يرى أن المشكلة الأمريكية أكثر تعقيدا، لأن الجزء الأكبر من الأموال المقترضة لا يذهب إلى استثمارات إنتاجية أو أصول قادرة على توليد عوائد مستقبلية، بل يُستهلك في تغطية العجز وتمويل نفقات متزايدة مثل الإنفاق العسكري وخدمة الدين نفسه.

وتتوقف الحلقة عند مفهوم" تناقص العائد الاقتصادي للديون"، موضحة أن كل دولار إضافي تقترضه الحكومة الأمريكية بات يضيف مساهمة أقل في النمو الاقتصادي مقارنة بالماضي، لأن الاقتراض لم يعد موجها إلى مشاريع توسع الإنتاج أو تعزز البنية الاقتصادية طويلة الأجل.

وتعكس الأرقام حجم هذا التحول، إذ قفز الدين الحكومي الأمريكي من 5.

7 تريليونات دولار عام 2000 إلى أكثر من 36 تريليون دولار في 2025، في حين نما الاقتصاد بوتيرة أبطأ بكثير، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين الدين والنمو بصورة متسارعة.

كما تشير الحلقة إلى أن مدفوعات الفائدة على الدين الأمريكي مرشحة لتجاوز تريليون دولار خلال السنة المالية الحالية، وهو رقم يفوق بكثير ما كانت تدفعه واشنطن قبل سنوات قليلة، ويقترب من مستويات الإنفاق العسكري الأمريكي.

ويؤكد البرنامج أن استمرار هذا المسار يعني دخول الولايات المتحدة تدريجيا إلى منطقة" عدم الاستدامة"، حيث تصبح الحكومة مضطرة إلى الاقتراض بوتيرة متزايدة فقط لتغطية التزاماتها السابقة، في حلقة مفرغة يصعب كسرها دون تغييرات اقتصادية وسياسية مؤلمة.

وفي هذا الإطار، تستعرض الحلقة تحذيرات الاقتصادي الأمريكي كينيث روجوف الذي يرى أن الولايات المتحدة باتت تستوفي معظم الشروط التقليدية التي سبقت أزمات ديون تاريخية، من ارتفاع الفائدة وتضخم المديونية إلى الشلل السياسي وضعف الحوافز لكبح الاقتراض.

وترى أن الخطر لا يكمن فقط في احتمال حدوث أزمة مالية داخلية، بل في التداعيات العالمية المحتملة لأي اهتزاز كبير في الاقتصاد الأمريكي، نظرا للدور المحوري للدولار والنظام المالي الأمريكي في الاقتصاد العالمي.

وفي ختام الحلقة، يطرح المخبر الاقتصادي سؤالا مفتوحا بشأن قدرة الولايات المتحدة على تجاوز أزمة مالية محتملة دون أن تفقد موقعها كقوة اقتصادية وعسكرية مهيمنة، أم أن أزمة الديون الحالية قد تمثل بداية مرحلة تراجع أوسع في النفوذ الأمريكي عالميا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك