CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

أزمة المنطقة تهدد أسواق العمل.. والأردن في قلب التحديات

الغد
الغد منذ 1 أسبوع
1

عمّان - تشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن أزمة الشرق الأوسط لم تعد محصورة في نطاقها الجغرافي، بل تحولت إلى صدمة اقتصادية عالمية بدأت آثارها بالظهور في أسواق العمل، من خلال ارتفاع أسعار الطاقة، و...

ملخص مرصد
حذرت منظمة العمل الدولية من تحول أزمة الشرق الأوسط إلى صدمة اقتصادية عالمية تؤثر على أسواق العمل، مع توقع خسائر واسعة في الوظائف والدخل. الأردن يُعد من أكثر الدول العربية تأثراً بسبب اعتماده على استيراد الطاقة والتحويلات المالية من الخليج، ما يضغط على القدرة الشرائية والاستهلاك المحلي. التقرير يحذر من استمرار الأزمة قد يؤدي إلى ركود في القطاعات الحيوية وارتفاع معدلات الفقر في المنطقة.
  • أزمة الشرق الأوسط تهدد أسواق العمل عالمياً بارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد
  • الأردن من أكثر الدول العربية تأثراً بسبب الاعتماد على التحويلات الخليجية وقطاع السياحة
  • التقرير يحذر من خسائر واسعة في الوظائف والدخل إذا استمرت الأزمة دون تدخلات اقتصادية
من: منظمة العمل الدولية أين: الشرق الأوسط، الأردن، الدول العربية، آسيا والمحيط الهادئ

عمّان - تشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن أزمة الشرق الأوسط لم تعد محصورة في نطاقها الجغرافي، بل تحولت إلى صدمة اقتصادية عالمية بدأت آثارها بالظهور في أسواق العمل، من خلال ارتفاع أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، وتراجع السياحة، فضلا عن تزايد الضغوط على الهجرة والتحويلات المالية.

اضافة اعلانويحذر التقرير من أن استمرار الأزمة قد يقود إلى خسائر واسعة في الوظائف والدخل، تمتد آثارها إلى الدول العربية، وفي مقدمتها الأردن.

الأردن أمام الصدمات الخارجيةيأتي الأردن ضمن الدول الأكثر عرضة للتأثر غير المباشر بالأزمة، بسبب اعتماده على استيراد الطاقة، وارتباطه الوثيق بالتحويلات المالية من العاملين في الخارج، إضافة إلى حساسية قطاعَي السياحة والخدمات تجاه أي اضطرابات إقليمية.

ووفقا للسيناريوهات الواردة في التقرير، فإن أي ارتفاع كبير في أسعار الطاقة سيؤدي إلى زيادة تكلفة الإنتاج والنقل داخل الاقتصاد الأردني، ما يضغط على الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويحدّ من قدرتها على التوظيف.

كما أن ارتفاع أسعار الوقود ينعكس مباشرة على تكاليف المعيشة، الأمر الذي يقلص القدرة الشرائية للأسر، ويزيد من معدلات الضغط الاجتماعي.

كما يواجه سوق العمل الأردني تحديا إضافيا يتمثل في تباطؤ أسواق العمل الخليجية، التي تُعد المصدر الرئيسي لتحويلات الأردنيين العاملين في الخارج.

وأي تراجع في التوظيف هناك، أو خفض في ساعات العمل، سينعكس مباشرة على دخل آلاف الأسر في الأردن، ما قد يؤدي إلى تراجع الاستهلاك المحلي وحدوث ركود نسبي في بعض القطاعات.

ويشير التقرير إلى أن العمالة المهاجرة تُعد من أكثر الفئات عرضة للتأثر، سواء من حيث فقدان الوظائف أو تقليص ساعات العمل، وهو ما ينعكس على تدفق التحويلات المالية إلى الدول المصدّرة للعمالة، ومنها الأردن.

الدول العربية: تفاوت في التأثيرعلى المستوى العربي، يوضح التقرير أن سوق العمل في المنطقة يُعد من أكثر الأسواق عرضة للتأثر المباشر بالأزمة، خاصة في حال استمرار ارتفاع أسعار الطاقة أو توسع الاضطرابات الجيوسياسية.

وتتراوح سيناريوهات التراجع في ساعات العمل في الدول العربية بين 1.

3 % في حال التعافي السريع، و3.

7 % في حال الأزمة الممتدة، وصولا إلى 10.

2 % في السيناريو الأسوأ، وهو مستوى يتجاوز تأثير جائحة كوفيد-19 في بعض الاقتصادات.

وتتركز آثار الأزمة بشكل خاص في قطاعات التجارة، والبناء، والصناعة، والزراعة، والنقل، والسياحة، وهي قطاعات توظف نحو 40 % من العمالة في المنطقة، ما يجعلها الأكثر حساسية لأي صدمة اقتصادية.

كما يبرز التقرير فجوة واضحة في التأثير بين العمالة الوطنية والعمالة غير الوطنية، إذ تتعرض العمالة المهاجرة لانخفاض في التوظيف بمعدل أعلى بأربع مرات مقارنة بالعمال المحليين، ما يعكس هشاشة وضع هذه الفئة في أوقات الأزمات.

وتشكل التحويلات المالية من العاملين في الخارج أحد أهم مصادر الدخل في العديد من الدول العربية، إلا أن التقرير يحذر من أن هذا الشريان قد يتعرض لضغوط كبيرة.

فمع تراجع التوظيف أو تقليص ساعات العمل في دول الخليج، تتراجع التحويلات بشكل مباشر، ما ينعكس على مستويات المعيشة في دول مثل الأردن، ومصر، والمغرب، وتونس.

ولا يقتصر هذا الانخفاض على الدخل الفردي، بل يمتد ليؤثر في الاستهلاك المحلي، والاستثمار، وحتى معدلات الفقر، ما يزيد من هشاشة الاقتصادات المعتمدة على التحويلات الخارجية.

ورغم أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ ليست في قلب الأزمة، فإنها تُعد من أكثر المناطق حساسية تجاهها، بسبب اعتمادها على النفط المستورد، وارتباطها الاقتصادي بدول الخليج.

وتشير التقديرات إلى انخفاض ساعات العمل في هذه المنطقة بنسبة 0.

7 % في عام 2026، و1.

5 % في عام 2027، إلى جانب ارتفاع البطالة وتراجع الدخل الحقيقي.

كما يُتوقع انخفاض التحويلات المالية من العمال المهاجرين، ما يضغط على اقتصادات دول مثل الفلبين، وباكستان، والهند.

ويؤكد التقرير أن الهجرة تمثل إحدى أهم قنوات انتقال تأثير الأزمة، إذ يتعرض العمال المهاجرون لتقليص الوظائف بوتيرة أسرع من غيرهم، ما يؤدي إلى تراجع التحويلات المالية وارتفاع معدلات الفقر في بلدانهم الأصلية.

كما أن تراجع فرص العمل في دول الخليج قد يدفع بعض العمال إلى العودة القسرية، ما يخلق ضغوطا إضافية على أسواق العمل المحلية في الدول المصدّرة للعمالة.

بدأت بعض الحكومات اتخاذ إجراءات للتخفيف من آثار الأزمة، مثل دعم أسعار الطاقة، وتقديم مساعدات نقدية للأسر، وتخفيض الضرائب على الوقود، إضافة إلى دعم الشركات الصغيرة، وإطلاق برامج موجهة للعمالة المهاجرة.

لكن التقرير يشير إلى أن هذه الإجراءات ما تزال محدودة، خاصة في الدول منخفضة الدخل، التي تعاني أصلا من ارتفاع الدين العام وضعف شبكات الحماية الاجتماعية، ما يحدّ من قدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة.

ويحذر التقرير من أن استمرار أزمة الشرق الأوسط، من دون تدخلات اقتصادية منسقة، قد يؤدي إلى تراجع عالمي في الوظائف والدخل، وارتفاع معدلات البطالة، وتفاقم الضغوط على الدول العربية، وفي مقدمتها الأردن.

ويخلص إلى أن حماية أسواق العمل تتطلب سياسات متكاملة تركز على دعم الدخل، وحماية الوظائف، وتعزيز قدرة الشركات على الصمود، وإلا فإن الأزمة مرشحة للتحول إلى موجة طويلة الأمد من التباطؤ الاقتصادي العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك