قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

عبدالرب السلامي: رفض الحوار تحت سقف الدولة اليمنية يتناقض مع موقع هيئة التشاور القانوني والسياسي

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 أسبوع
3

انتقد عضو مجلس الشورى عبدالرب السلامي تصريحات رئيس هيئة التشاور والمصالحة بشأن رفض الحوار تحت سقف الدولة اليمنية، معتبراً أن ذلك يمثل تناقضاً مع الصفة القانونية للهيئة ودورها كمؤسسة من مؤسسات الدولة ا...

ملخص مرصد
انتقد عضو مجلس الشورى اليمني عبدالرب السلامي تصريحات رئيس هيئة التشاور والمصالحة، معتبراً رفض الحوار تحت سقف الدولة تناقضاً مع دور الهيئة كمؤسسة شرعية. وأكد أن الهيئة تمارس مهامها تحت مظلة الجمهورية اليمنية، وأن أي رفض للحوار يضعف مؤسسات الدولة. كما شدد على ضرورة تحديد إطار للقضية الجنوبية ضمن مسار الحل الوطني الشامل.
  • رفض الحوار تحت سقف الدولة يتناقض مع دور هيئة التشاور القانوني والسياسي (بحسب عبدالرب السلامي)
  • الهيئة تمارس مهامها تحت مظلة الجمهورية اليمنية بوصفها هيئة مساعدة لمجلس القيادة الرئاسي
  • الحوار الجنوبي يدعم الشرعية ضمن مسار الحل الشامل لمواجهة الانقلاب الحوثي
من: عبدالرب السلامي

انتقد عضو مجلس الشورى عبدالرب السلامي تصريحات رئيس هيئة التشاور والمصالحة بشأن رفض الحوار تحت سقف الدولة اليمنية، معتبراً أن ذلك يمثل تناقضاً مع الصفة القانونية للهيئة ودورها كمؤسسة من مؤسسات الدولة الشرعية.

وقال السلامي، في مقال بعنوان “تعليق هادئ إلى أخي رئيس هيئة التشاور”، إن هيئة التشاور والمصالحة تشكلت بموجب إعلان نقل السلطة، وتمارس مهامها تحت سقف الجمهورية اليمنية بوصفها هيئة مساعدة لمجلس القيادة الرئاسي المعترف به دولياً، مؤكداً أن أي حديث يرفض الحوار تحت مظلة الدولة يعد تقويضاً لمؤسساتها وليس مجرد رأي سياسي.

وأضاف أن تصريحات رئيس الهيئة كررت – بحسب وصفه – الخطأ الذي وقع فيه عضو مجلس القيادة السابق عيدروس الزبيدي، عندما تبنى مواقف تتناقض مع موقعه الدستوري، الأمر الذي أسهم في إضعاف مؤسسات الدولة وتعميق الأزمة التي يدفع ثمنها الجنوب واليمن عموماً.

وأوضح السلامي أن رؤساء مؤسسات الدولة العليا، بما فيها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والبرلمان والشورى والقضاء وهيئة التشاور، يمثلون الدولة اليمنية، وبالتالي فإن مواقفهم لا يمكن التعامل معها كآراء شخصية منفصلة عن مواقعهم الرسمية.

وأشار إلى أن الحوار الجنوبي لا يتعارض مع الشرعية، بل يأتي – وفق تعبيره – في سياق تعزيزها في مواجهة الانقلاب الحوثي وحالات التمرد الأخرى، لافتاً إلى أن الدعوة للحوار جاءت بطلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وبتأييد من المملكة العربية السعودية، وفي إطار السعي لإنهاء الانقسام داخل معسكر الشرعية ودعم مسار الحل الشامل.

كما ذكّر السلامي بالتوافق الذي جرى خلال المشاورات اليمنية – اليمنية عام 2022 بشأن “وضع إطار للقضية الجنوبية في عملية السلام الشاملة”، مشيراً إلى أن هذا المقترح كان واقعياً ومنطقياً ويخدم القضية الجنوبية ضمن مسار الحل الوطني الشامل.

وأكد أن أي حوار جنوبي ناجح يجب أن يركز على تحديد “إطار القضية الجنوبية” وموقعها ضمن “مسار الحل الشامل”، محذراً من أن رفض الحوار تحت سقف الدولة اليمنية يمثل – بحسب وصفه – “قفزاً في الظلام” وإضاعة للفرص الواقعية عبر شعارات مثالية سبق أن أضرت بالقضية والبلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك