روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

"الأردن مسيرة دولة.. وإرث وطن" احتفالية وطنية بعيد الاستقلال

الغد
الغد منذ 1 أسبوع
3

عمان- في خضم احتفالات مؤسسات المملكة الأهلية والوطنية بعيد استقلال المملكة، اجتمعت السياسة والتاريخ مع الفن والشعر، في أمسية احتفالية مساء الخميس الماضي، في رحاب مدينة الفحيص، بتنظيم من رابطة مسيحيي ا...

ملخص مرصد
احتفت رابطة مسيحيي المشرق في الأردن بعيد الاستقلال الثامنين للمملكة بمسيرة ثقافية وسياسية في مدينة الفحيص، جمعت بين الشعر والحوار التاريخي. تناولت الأمسية، التي حضرها رئيس الوزراء السابق عبد الرؤوف الروابدة، سردية الأردن الوطنية ودوره العروبي منذ تأسيسه، مع مداخلات من شخصيات تاريخية وثقافية. ركزت الاحتفالية على وحدة الأردنيين تحت القيادة الهاشمية ودورهم في تعزيز الهوية الوطنية.
  • احتفل الأردنيون بعيد الاستقلال الثامنين بمسيرة ثقافية في الفحيص بتنظيم رابطة مسيحيي المشرق
  • تحدث الروابدة عن السردية الأردنية ودور القيادة الهاشمية في تعزيز الهوية الوطنية
  • شارك في الأمسية شخصيات سياسية وثقافية ودينية، مع قصائد وأغانٍ وطنية
من: رابطة مسيحيي المشرق، عبد الرؤوف الروابدة، لينا مشربش، أحمد الكركي أين: مدينة الفحيص

عمان- في خضم احتفالات مؤسسات المملكة الأهلية والوطنية بعيد استقلال المملكة، اجتمعت السياسة والتاريخ مع الفن والشعر، في أمسية احتفالية مساء الخميس الماضي، في رحاب مدينة الفحيص، بتنظيم من رابطة مسيحيي المشرق في الأردن.

اضافة اعلانتميزت الأمسية الاحتفالية بحضور حواري لافت مع رئيس الوزراء السابق، عبد الرؤوف الروابدة، والتي جاءت تحت عنوان" الأردن، مسيرة دولة، وإرث وطن، وهوية راسخة"، حيث تحدث الروابدة عن عدة مفاصل في تاريخ الدولة الأردنية، التي تنعم باستقلالها الثمانين، تحت ظل القيادة الهاشمية.

واستهل الروابدة حديثه بالقول إن" الأردن ولد في بيت النار ولم يكن محتلاً، ولذلك توافد إليه كل أحرار العرب، ومن هنا كانت فكرة إنشاء الأردن عروبية، يدعو للوفاق والاتفاق، وأكثر المدافعين عن القضية الفلسطينية منذ بداية ثورتها".

وأكد الروابدة، أن السردية الأردنية يجب أن يقوم على تدوينها سياسيون ومؤرخون" مقتنعون بها"، فالأردن وطن لكل أهله وليس لجزء من أهله، وأضاف أن" الأجيال في الأردن بحاجة إلى أن يكون لديها سردية سياسية وطنية تساهم في التعريف بتاريخ الدولة الأردنية ومراحل تأسيسها التي تعود إلى بداية التأسيس".

إن المحطات التاريخية التي تحدث عنها الروابدة، وشارك في تعزيزها مداخلات الحضور، مثل المؤرخ الدكتور بكر خازر المجالي، ووزير المياه السابق منذر حدادين، وعدد من كبار الضباط المتقاعدين، كانت كفيلة بأن تكون الأمسية الاحتفالية؛ فقد وجد فيها الكثير من الإنصات لتلك المعلومات، وكانت مناسبة ثقافية أيضاً رافقتها قصائد شعرية وطنية للشاعر إبراهيم الرواشدة، والأغاني الوطنية التي علت أصواتها في مكان الحفل.

تميزت الاحتفالية كذلك بحضور لافت للعديد من الشخصيات السياسية والفكرية والدينية، والإعلامية، وكان لتبادل الحوار دور في إثراء الجلسة، بوجود مداخلات من بعض السياسيين والمؤرخين، الذين تحدثوا عن مواقف عروبية قوية للأردن، على مدى عقود، كانت لها بصمة في التاريخ الوطني حتى يومنا هذا.

مقدم الحفل، الإعلامي والمهتم بتدوين التراث الأردني، الدكتور أحمد الكركي، قال في تقديمه للأمسية الوطنية: " إن هذه التسمية العظيمة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت بإذن الله ثم بما حمله هذا الوطن من عزيمة وصبر وكرامة، فالأردن بقي عاليًا وثابتًا، رغم كل ما مرّ به من محطات وتحديات".

وتحدث الكركي عن تلك القصائد التي تروي حكاية وطنٍ لم ينحنِ، وطنٍ ظلّ موطن الأمن والعزّة، وموطن الرجال الذين حموا الأرض والتاريخ، والأردن لم يكن يومًا مجرد حدودٍ وجغرافيا، بل كان حكاية حريةٍ وكبرياء، ودولةً صنعت من الصبر إنجازًا، ومن المحنة قوةً، ومن التحديات فرصةً للثبات والابتكار.

واليوم، ونحن نلتفت إلى محطاتٍ تمتدّ لثمانين عامًا، نقف معًا كأردنيين نستذكر المسيرة بكل تفاصيلها، نستذكر التضحيات، ونستذكر رجال الدولة الذين حموا الوطن من كل من حاول العبث بتاريخه أو النيل من استقراره، فهذا الوطن بقي عصيًّا على الانكسار، لأن أبناءه كانوا دائمًا السند الحقيقي له.

رئيسة الرابطة، لينا مشربش، تحدثت أيضاً خلال الحفل مرحبة بالضيوف، وقالت: " في هذه الأمسية الوطنية نستحضر تاريخًا راسخًا في وجدان الأردنيين، لينهض وطن عربي حر بقيادة جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، طيب الله ثراه، ومنذ ذلك الوقت، حمل الهاشميون رسالة الوطن والأمة، فكانوا عنوان الحكمة والاعتدال، وحماة الهوية العربية، وأصحاب رسالة قومية راسخة.

ثم جاء الملك طلال رحمه الله، واضع الدستور الذي أرسى دعائم الدولة الحديثة، تلاه باني الأردن جلالة الملك الحسين بن طلال، رحمه الله، الذي قاد مسيرة البناء والتطوير بعزيمة الرجال وحكمة القادة، فأحبه الأردنيون قائدًا وأبًا ورمزًا وطنيًا خالدًا.

واليوم، يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مسيرة النهضة والتحديث بثبات واقتدار، رغم ما يحيط بمنطقتنا من تحديات، مدافعًا عن قضايا الوطن والأمة، ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار، وصوتًا للحكمة والسلام في عالم مضطرب".

وأضافت مشربش، لقد رفعت رابطة مسيحيي المشرق في الأردن منذ تأسيسها ثلاثة شعارات تعبّر عن رؤيتها ورسالتها: " جذورنا هنا، مستقبلنا هنا، معًا أمس واليوم مسلمون ومسيحيون"، وهذه الشعارات تجسد ما أكده جلالة الملك عبدالله الثاني حين قال: " إن المسيحيين يشكلون جزءًا لا يتجزأ من ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا"، وما كان افتتاح جلالته جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية في موقع عماد السيد المسيح، إلا رسالة أردنية هاشمية متجذرة ومستمرّة تؤكد أن الأردن كان ولا يزال أرض السلام والوئام.

وقد تأسست رابطة مسيحيي المشرق في الأردن على يد نخبة من أبناء الكنائس الأردنية المختلفة، بمبادرة من الدكتور الراحل كامل أبو جابر، وهي رابطة أردنية الهوية والانتماء تجاوزت الحواجز الطائفية والكنسية، وتسعى إلى بناء جسور التواصل والمحبة والشراكة الوطنية.

وتكمل مشربش، فنحن نؤمن بأن الأوطان القوية تُبنى بالتعددية، وأن ازدهار المجتمعات يتحقق في ظل التنوع الثقافي والديني والعرقي، وأن الأردن سيبقى نموذجًا للوحدة الوطنية، وفي عيد استقلالنا الثمانين، نجدد نحن الأردنيين المسيحيين الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة، ونرفع رؤوسنا فخرًا بوطن كتب تاريخه بالعزيمة والكرامة والإيمان، وسيبقى عصيًا على الانكسار، قويًا بوحدة شعبه والتفافه حول قيادته.

ويُشار أيضاً إلى أن مقدم الحفل الكركي، يُعد أحد الأصوات الوطنية المعروفة في مجال التدوين الثقافي والفني الممزوج بالتاريخ السياسي كذلك للأردن منذ عقود، الأمر الذي جعل من مداخلته وحديثه محط اهتمام الحضور وتفاعلهم أيضاً، حيث أشار إلى أن الأردن كان في المحن أقوى، وفي الشدائد أصلب، وهذا هو حال الأردن دائمًا؛ وطنٌ لا يسقط ولا يتراجع، بل يزداد ثباتًا كلما اشتدت الظروف.

كما قال الكركي في كلمته، إننا نستذكر الأردن في مناسباته الوطنية الهاشمية دومًا شامخاً في الهوية الوطنية وعلوّ مكانته، فيما تبقى الثقافة الوطنية بكل رموزها حاضرةً في وجدان الأردنيين، وفي هذه المناسبة نستحضر المحطات التي مرّت بها المملكة الأردنية الهاشمية، ونستذكر مظاهر الأنفة الوطنية التي بقيت راسخةً في كل مرحلة من مراحل التاريخ الأردني.

الاستقلال لم يكن مجرد تاريخ، بل كان ولادة دولةٍ صنعت مجدها بإرادة أبنائها، ثم جاء الجيش العربي المصطفوي ليؤكد معنى الكرامة والسيادة، وليكتب صفحاتٍ مشرقة من البطولة والفداء، وحين نهتف للوطن فإننا نهتف للأجداد الذين حملوا الراية، وللرجال الذين صانوا الأرض والهوية، وللأجيال التي ما زالت تؤمن بأن الأردن سيبقى قويًا بعزيمة شعبه وقيادته الهاشمية، وإن الحفاظ على الوطن وأمنه واستقراره هو امتدادٌ لمعنى الاستقلال الحقيقي، الذي دافع عنه الأردنيون عبر العقود بكل شجاعة وإخلاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك