إربد - رغم أن حلمه أن يصبح طياراً لم يتحقق، إلا أن الشاب إبراهيم الخزاعلة من بلدة سحم الكفارات بمحافظة إربد، لم يسمح لشغفه بالطائرات أن ينطفئ، فحول ذلك الحلم إلى هواية مميزة بصناعة مجسمات طائرات ضخمة، تزين سطح منزله وتلفت أنظار كل من يشاهدها.
اضافة اعلانويروي الخزاعلة أن علاقته بالطائرات بدأت منذ الطفولة، حين كان يرسمها باستمرار في المدرسة خلال المناسبات والأنشطة الفنية، مؤكداً أن حلم دراسة الطيران بقي يرافقه لسنوات طويلة، إلا أن الظروف المالية وصعوبة الوصول إلى هذا المجال حالت دون تحقيقه.
وأشار إلى أن مستواه الدراسي في المراحل الأولى لم يكن متفوقا، لكنه مع اقتراب مرحلة التوجيهي وضع هدفاً واضحا أمامه، فتمكن من رفع معدله إلى 80، بعد سنوات كانت علاماته فيها تتراوح بين الخمسين والسبعين، أملا بالالتحاق بدراسة الطيران.
وأضاف أن تعثر حلم الطيران دفعه للبحث عن طريقة يبقى من خلالها قريبا من هذا العالم، فبدأ بصناعة مجسمات صغيرة للطائرات، قبل أن يطور أعماله تدريجياً إلى مجسمات كبيرة يصل طول بعضها إلى مترين.
وبين الخزاعلة أن لديه حالياً ثلاث طائرات كبيرة على سطح منزله، من بينها طائرة" هليكوبتر"، وطائرة حربية من نوع" إف 16"، إضافة إلى طائرة" تايفون"، موضحاً أن إنجاز الطائرة الواحدة، يحتاج قرابة شهر كامل من العمل المتواصل.
وأكد الخزاعلة أن جميع المجسمات تصنع يدويا باستخدام أدوات بسيطة متوفرة لديه، مثل أدوات القص واللحام، لافتا إلى أن بعضها مصنوع من الصفائح المعدنية، فيما صنعت إحدى الطائرات من" الكونكريت".
وأوضح أن هذه الأعمال ليست للبيع، وإنما تمثل بالنسبة إليه شغفا ووسيلة لتحقيق جزء من حلم الطيران الذي رافقه منذ الصغر.
قائلاً: إن كل مجسم يصنعه يحمل قصة وتفاصيله مرتبطة بحلمه القديم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك