روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

محطات على مفترق الطرق -2-

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 أسبوع
3

كنت أدعو في قلبي أن لا يلزمني سكان تلك القرية البسيطة في «تركستان» على البقاء لصلاة العشاء، لأنها لا تحتاج لقصار السور التي احفظها، وتحتاج مني كإمام الجهر، خاصة أن كل القرية ستصطف وراء ظهري، والذي سيك...

ملخص مرصد
يتحدث الكاتب عن تجربته في قرية تركستان أثناء صلاة العشاء، حيث شعر بثقل توقعات أهلها، لكن مرشدته السياحية أنقذته من الموقف. كما يعبر عن ارتباطه بالنهر كرمز للحياة والديمومة، وذكر تجارب سفره بالطائرات القديمة منذ السبعينيات، بما في ذلك طائرات عسكرية وحمّالات، وبعضها كان يحمل دبابات أو مبيدات حشرية، أو طائرات بدائية تفتقر إلى الطيارين الكافيين.
  • أهل قرية تركستان دعوا الكاتب لصلاة العشاء معتقدين ببركته (بحسب الكاتب)
  • الكاتب شعر بثقل توقعات أهل القرية رغم خفة تقواه (بحسب الكاتب)
  • الكاتب ربط النهر بحياة القرى، وذكر طائرات قديمة حملت دبابات ومبيدات أو كانت بدائية
من: الكاتب، أهل قرية تركستان، مرشدته السياحية أين: قرية تركستان، الأنهار، المدن الأوروبية، ظفار، سويسرا، فرنسا

كنت أدعو في قلبي أن لا يلزمني سكان تلك القرية البسيطة في «تركستان» على البقاء لصلاة العشاء، لأنها لا تحتاج لقصار السور التي احفظها، وتحتاج مني كإمام الجهر، خاصة أن كل القرية ستصطف وراء ظهري، والذي سيكون حينها تقول «زالغنه بميسم ضو»، لكن مرشدتي السياحة والمترجمة هي من أنقذت الموقف، وكان «قصوري أحبها على رأسها»، وأخرجتني من تلك القرية التي كانت دعوات أهلها الطيبين تتبعني، وأنا أشعر بثقل تلك البركة التي كانوا يعتقدونها فيّ، وأنا أعرف نفسي خفيف تقوى، وإن تصنعت الضحكة تفضحني، ودعتهم بتلك الحركة الودائعية الصوفية المستكينة، مثل شيخ صالح فُتح له الحجاب والكتاب يأملون ببركة حضوره مرة أخرى.

مما تبقى من محطات على مفترق الطرق أو مطويات على دروب السفر في الجهات الأربع:- لا أدري.

لِمَ النهر في المدن والقرى الصغيرة يشعرني بسريان الحياة، ودبيب العافية، وديمومة الأشياء، وأن هذه البقعة التي يسلكها، بمباركة درويش فان متفانٍ، ستبقى في خلودها السرمدي.

النهر هو دائماً كالجد الحاني، لا يشعرني بغير ذاك، وأجزم أنه يعرف كل بيوت المكان، باباً.

باباً، وأنه حارس لها حين تختل موازين الطبيعة، وحين يطغى الإنسان، وأنه وحده من يميز الأعداء الداخلين إلى عرين أشباله، فيجرف جثثهم إلى هاوية المكان، محظوظة تلك القرى والمدن التي ولدت على ضفاف الأنهار، لأنها بنيت، وكان أساسها الحب وطمي النهر، وعشق ألوان الحياة.

- المسافرون منذ السبعينيات لو يعدون لكم تلك الطائرات الافتراضية التي كانوا على متنها أو في «الكَرّيَل»، وأنا منهم، سيتملككم العجب، مرة تطير بجناح، ومرة يشغّلونها بـ«هندل»، وهناك طائرات حمّالات «عَبّرية، كشَار، خشب»، ولا تشتكي، مثل «طيّارة أم أحمد»، طائرة من أيام النضال التحرري، ومنظمة الشبيبة العالمية، كانت فيها المضيفة خريج الفوج الرابع من الجيش الأحمر ترمي للمسافرين البطانيات الصوفية الرمادية ذات الوبر، وكأننا زملاؤها المظليون، ومرة ركبنا طائرة كانت تحوم أعالي جبال آسيا الوسطى الصخرية، والمضيفة فيها كانت لها مهمة محددة، هي التجهم، ورمي ما في سلة الفواكه، وأنت ونصيبك أيها المسافر؛ «غرمول موز، تفاحة فاسدة في جنبها، عنقود عنب مهروس، برتقالة ستظل تتضارب معها علشان تقشرها».

ومرة في صنعاء ركبنا طائرة «انطونوف» روسية الصنع، كانت تحمل معنا دبابة معطلة.

طبعاً الطائرات التي تسوق اللحم عبر رومانيا وبلغاريا، كانت من الطائرات التي تناسب ميزانية الطلبة الهاربين صيفاً، «أيييه» يا أخوان.

والله ركبنا طائرات كانت تتوقف على بعض القرى، وترش «فليت»، ومبيدات حشرية، لمكافحة الآفات الزراعية، أما الطائرات الأفريقية، فقد كانت «هِسّه، ومن الوهف ما تشاهد»، وبدا الواحد منا مثل محاربي الطوارق بتلك اللثامة، ومرة ركبنا طائرة إلى ظفار، أعتقد أنها خدمت في الجيش البريطاني إبان الحرب العالمية الأولى، أو على الأقل أيام «RAF» لا محالة، كانت الضمادات واللزق في كل جوانبها كعجوز هرمة لا تبرح مكانها، وبين مدن أوروبا ركبت مرة طائرة صغيرة أعتقد أنها لم تكن بحاجة إلى طيّار، يكفيها «العبوله» مساعده فقط، ومضيفة كانت في يوم من الأيام تقص تذاكر المواصلات العامة، وأربعة ركاب لا أدري كيف جمّعهم الحظ، على سيمائهم الكذب بأنهم رجال أعمال أو قد يكونون مهمين، ومحدثكم، لا أعرف «هم طنفوني أو أنا طنفتهم»، وطرنا حينها من مطار خاص في سويسرا، علشان تعرفون مقدار الكذب والوجاهة الزائفة، ونزلنا في مطار فرنسي منزوٍ وبعيد ربما استغله الحلفاء أيام الإنزال أو ما يعرف بـ «D.

D» في نورماندي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك