اتهمت مصادر فلسطينية وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بارتكاب انتهاكات ضد نشطاء «أسطول الحرية» الساعين لرفع الحصار عن غزة. جاء ذلك في سياق سياسات الاحتلال الحالية التي يتشاركها الائتلاف الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو. تتوسع هذه الانتهاكات لتشمل مناطق متعددة مثل جنوب لبنان والبحر، مع تزايد التهديدات ضد إيران تحت مرأى المجتمع الدولي.
- وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير ينتهك نشطاء «أسطول الحرية» في غزة
- سياسات الاحتلال الحالية تتشاركها حكومة نتنياهو دون نكران
- انتهاكات تتوسع لتشمل جنوب لبنان والبحر وتهديدات ضد إيران
من: إيتمار بن غفير، بنيامين نتنياهو
أين: غزة، جنوب لبنان، البحر
الانتهاكات الهمجية لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ضد النشطاء المدنيين والسلميين ضمن «أسطول الحرية» الساعي إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، لم تخرج البتة عن سياسات الائتلاف الراهن الحاكم اليوم في دولة الاحتلال، وهذا ما لم يتجاسر بنيامين نتنياهو على إنكاره.
بذلك فإنّ حروب دولة الاحتلال تتوسع وتتعدد، في عرض البحر كما في جنوب لبنان، وانتظار استئناف العدوان على إيران، على مرأى ومسمع من الولايات المتحدة ومعظم ممثلي «المجتمع الدولي»، وبتشجيع ضمني أو مباشر أحياناً.
(الحدث، 8 ـ15).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك