أكد الشيخ أحمد الأصلي، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، أن المأموم إذا حضر متأخرًا إلى صلاة العيد ووجد الإمام راكعًا، سواء في الركعة الأولى أو الثانية، فعليه أن يتابع الإمام مباشرة في الركوع، ولا يُطالب بقضاء التكبيرات الزائدة.
صلاة العيد تتكون من ركعتينوأوضح أمين الفتوى، في فتوى نشرتها الدار، أن صلاة العيد شُرعت بعد عبادتين عظيمتين؛ هما صيام شهر رمضان المبارك والحج في شهر ذي الحجة، مشيرًا إلى أن صلاة العيد تتكون من ركعتين كسائر الصلوات، لكنها تتميز بوجود تكبيرات زائدة، حيث تكون سبع تكبيرات في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام، وخمس تكبيرات في الركعة الثانية بعد تكبيرة القيام.
وأضاف أن من أدرك الإمام وهو راكع لا ينشغل بقضاء التكبيرات، وإنما يدخل مباشرة مع الإمام ويتابعه في الصلاة، لافتًا إلى أن هذا هو المعتمد والمعمول به في الفتوى.
وأشار الشيخ أحمد الأصلي إلى أن هذا الرأي هو ما ذهب إليه جمهور فقهاء المالكية والحنابلة، وكذلك القاضي أبو يوسف من فقهاء الحنفية، مؤكدًا أن متابعة الإمام مقدمة في هذه الحالة على الإتيان بالتكبيرات الزائدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك