أوضحت الدكتورة منار يحيى، الباحث بقسم صناعة الملابس والتريكو بالمركز القومي للبحوث، تفاصيل حصولها على الميدالية الذهبية في معرض جنيف الدولي للابتكارات عن مشروع" القضبان النسيجية" لتدعيم الخرسانة.
وأشارت منار يحيى، في مداخلة على قناة" إكسترا نيوز"، إلى أن هذا الاختراع يفتح باباً جديداً في عالم التشييد والبناء بتقديم بديل ذكي لحديد التسليح التقليدي، مما يغير قواعد اللعبة في مستقبل الخرسانة عالمياً.
حل جذري لمشكلة الصدأ في المناطق الساحليةأكدت منار يحيى أن الفكرة نبعت من السعي لعلاج عيوب حديد التسليح التقليدي، وأبرزها التعرض للصدأ خاصة في المناطق الساحلية والمباني القريبة من السواحل نتيحة الرطوبة العالية، موضحة أن تأكل الحديد يؤدي إلى تساقط الخرسانة وانهيار المنشآت وتكاليف صيانة باهظة، بينما تتميز القضبان النسيجية بمقاومة كاملة للصدأ، مما يطيل عمر المباني ويحافظ على سلامتها الإنشائية في أصعب الظروف البيئية.
تكنولوجيا نسيجية وبوليمرات متطورةوعن مكونات الابتكار، ذكرت منار يحيى أنه عبارة عن" تكوين نسيجي" يعتمد على تعاشق خيوط من خامات عالية الأداء مع مواد بوليمرية معالجة بتقنيات هندسية متطورة، مشيرة إلى أن هذا المنتج مسجل كبراءة اختراع وتعود ملكيته الفكرية للمركز القومي للبحوث، ويجري حالياً العمل على تطوير نماذج وموديلات جديدة منه لتصلح لتطبيقات إنشائية متنوعة وأحمال أكثر قوة.
كشفت منار يحيى أن استخدام القضبان النسيجية كبديل جزئي للحديد في الأدوار المتكررة والمنشآت يوفر نحو 40% من تكلفة إنشاء المنشأ، كما يتميز الابتكار بخاصية العزل الحراري، كونه خامة غير موصلة للحرارة، مما يساهم في خفض استهلاك الكهرباء وتوفير الطاقة داخل المباني، مؤكدة ملاءمته لتطبيقات متعددة تشمل الكمرات، الأعمدة، الحوائط العازلة، وحواجز الطرق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك