قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

محمد الأفندي: الوحدة اليمنية لم تولد في 1990.. بل بدأت بثورة 1948 وانتزعت رغم العواصف

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 أسبوع
6

أكد عضو مجلس الشورى محمد الأفندي أن الوحدة اليمنية لم تكن حدثًا عابرًا أو قرارًا مفاجئًا، بل جاءت نتيجة مسار تراكمي طويل بدأ كحلم وطني منذ ثورة 1948، وتجسد بصورة أوضح عقب قيام ثورة 26 سبتمبر 1962.وأ...

ملخص مرصد
أكد عضو مجلس الشورى محمد الأفندي أن الوحدة اليمنية جاءت نتيجة مسار تاريخي بدأ منذ ثورة 1948، وتجسد عبر عقود من العمل المشترك بين شطري اليمن قبل إعلانها في 22 مايو 1990. وأشار إلى أن التباين الفكري والسياسي لم يمنع تحقيق الوحدة، بل دفع لإنشاء لجان مشتركة لإعداد التصورات الموحدة. كما ترحم على القادة الذين حملوا راية الوحدة ودعا بالخير لمن تبقى منهم.
  • الوحدة اليمنية جاءت نتيجة مسار تاريخي بدأ منذ ثورة 1948 (بحسب محمد الأفندي)
  • أول حرب بين شطري اليمن عام 1972 شكلت نقطة انعطاف للعمل الوحدوي
  • إعلان الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990 بعد توافق شعبي واسع رغم التباينات الفكرية
من: محمد الأفندي

أكد عضو مجلس الشورى محمد الأفندي أن الوحدة اليمنية لم تكن حدثًا عابرًا أو قرارًا مفاجئًا، بل جاءت نتيجة مسار تراكمي طويل بدأ كحلم وطني منذ ثورة 1948، وتجسد بصورة أوضح عقب قيام ثورة 26 سبتمبر 1962.

وأوضح الأفندي أن أول حرب بين شطري اليمن عام 1972 شكّلت نقطة انعطاف مهمة في العمل الوحدوي، حيث جرى عقبها تشكيل لجان مشتركة بين الشطرين في مختلف المجالات بهدف الإعداد للوحدة، قبل أن تتطور لاحقًا إلى مجالس وهيئات مشتركة عملت على تقريب الرؤى وبناء التصورات الموحدة.

وأشار إلى أن العقود التي سبقت إعلان الوحدة في 22 مايو 1990 شهدت توافقًا شعبيًا واسعًا حول أهمية تحقيق الوحدة اليمنية، رغم التباين الفكري والسياسي الذي كان قائمًا بين الشطرين، خصوصًا خلال فترة الحرب الباردة والصراع بين المعسكرين الغربي والشرقي.

وأضاف أن ذلك التباين لم يكن يعني رفض أحد الطرفين للوحدة، بل كان دافعًا لإنشاء لجان متخصصة هدفت إلى تجسير الفجوات وإعداد التصورات المشتركة في مختلف القطاعات، حتى نضجت الظروف الإقليمية والدولية وتم إعلان الوحدة اليمنية في عام 1990.

وترحم الأفندي على القادة والنخب اليمنية من مختلف التوجهات الذين حملوا على عاتقهم تحقيق الحلم الوحدوي، معتبرًا أن الوحدة جاءت تجسيدًا لإرادة الشعب اليمني شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا.

كما دعا بالخير لمن تبقى من تلك القيادات على قيد الحياة، مشيدًا بصمود الشعب اليمني، ومختتمًا حديثه بالتهنئة بمناسبة العيد الوطني للوحدة اليمنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك