العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

سر الهيمنة داخل شركات التكنولوجيا الكبرى.. أسهم تمنح المؤسسين نفوذا مضاعفا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
3

أعاد نموذج هيكل الأسهم الذي كشفته شركة سبيس إكس في ملف الطرح العام الأولي الجدل مجددًا داخل وول ستريت حول مفهوم" الأسهم مزدوجة الفئة"، وهو النظام الذي يمنح المؤسسين صلاحيات تصويت أكبر من بقية المساهمي...

ملخص مرصد
أعاد طرح شركة سبيس إكس لنموذج الأسهم مزدوجة الفئة الجدل حول تركيز النفوذ في يد المؤسسين، حيث تمنح أسهم الفئة B عشرة أصوات مقابل صوت واحد للفئة A. يدافع مؤيدو هذا النموذج عن حماية رؤى المؤسسين من ضغوط الأسواق قصيرة الأجل، بينما ينتقده آخرون لضعف المساءلة. تشير دراسات إلى أن هذا النموذج يحقق أداءً أفضل في الأمد القصير، لكن قد يتراجع مع مرور الوقت.
  • شركة سبيس إكس تطرح أسهماً مزدوجة الفئة: 10 أصوات للفئة B مقابل 1 صوت للفئة A
  • مؤيدو النموذج: حماية رؤى المؤسسين من ضغوط الأسواق قصيرة الأجل
  • منتقدو النموذج: ضعف المساءلة وزيادة سلطة الإدارة المفرطة
من: إيلون ماسك (مؤسس سبيس إكس)، سبيس إكس، ميتا، جوجل أين: وول ستريت، الولايات المتحدة الأمريكية

أعاد نموذج هيكل الأسهم الذي كشفته شركة سبيس إكس في ملف الطرح العام الأولي الجدل مجددًا داخل وول ستريت حول مفهوم" الأسهم مزدوجة الفئة"، وهو النظام الذي يمنح المؤسسين صلاحيات تصويت أكبر من بقية المساهمين، بما يسمح لهم بالحفاظ على السيطرة على شركاتهم حتى بعد طرحها في البورصة.

ويعد هذا النموذج شائعًا بين العديد من شركات التكنولوجيا الأمريكية، خاصة تلك التي يقودها مؤسسوها، مثل ميتا جوجل، إلا أنه يواجه انتقادات مستمرة من مؤسسات الحوكمة والمستثمرين بسبب تركيز النفوذ في يد عدد محدود من الأشخاص.

وفي حالة" سبيس إكس"، ستحمل أسهم الفئة" B" عشرة أصوات لكل سهم، مقابل صوت واحد فقط لأسهم الفئة" A"، وهو ما يمنح مؤسس الشركة إيلون ماسك سيطرة كبيرة على قرارات المساهمين بعد عملية الطرح.

ويرى مؤيدو هذا النموذج أن المؤسسين أصحاب الرؤية يحتاجون إلى الحماية من ضغوط الأسواق قصيرة الأجل، بما يسمح لهم بالتركيز على بناء الشركات على المدى الطويل دون التأثر بتقلبات المستثمرين أو المطالب السريعة بتحقيق الأرباح.

في المقابل، يعتبر المنتقدون أن مبدأ سهم واحد مقابل صوت واحد يمثل أساس الديمقراطية داخل الشركات، وأن منح فئة معينة من المساهمين قوة تصويت أكبر يضعف المساءلة ويمنح الإدارة سلطة مفرطة قد تؤدي إلى تجاهل الحاجة لتغيير الاستراتيجيات أو تصحيح المسار.

وتشير دراسات حديثة إلى أن الشركات التي تعتمد هياكل أسهم متعددة الفئات حققت أداءً أفضل من نظيراتها ذات الفئة الواحدة خلال فترات زمنية امتدت إلى خمس وعشر سنوات، خاصة داخل قطاع التكنولوجيا والشركات سريعة النمو.

لكن دراسات أخرى أظهرت أن هذه الأفضلية قد تتراجع مع مرور الوقت، حيث تبدأ بعض الشركات ذات الأسهم مزدوجة الفئة في التداول بخصومات سعرية مقارنة بالشركات التقليدية بعد عدة سنوات من الطرح.

ورغم المخاوف المتعلقة بالحوكمة، لا يبدو أن كثيرًا من المستثمرين يمانعون هذا النموذج، خاصة عندما يتعلق الأمر بشركات يقودها مؤسسون يتمتعون بشعبية وتأثير واسع مثل إيلون ماسك، إذ يرى البعض أن التخلي عن جزء من حقوق التصويت قد يكون ثمنًا مقبولًا مقابل الاستثمار في شركات ذات فرص نمو استثنائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك