وأشار إلى أن العمل الدعوي يتطلب الصبر وحسن التعامل، مؤكدًا أن القدوة الحسنة والأخلاق الرفيعة تُعد من أهم الوسائل المؤثرة في التعريف بالإسلام وترسيخ معانيه بين الناس.
وعبّر الحاج محمد عن بالغ شكره وامتنانه لقيادة المملكة العربية السعودية على ما تقدمه من خدمات متكاملة لضيوف الرحمن، مشيدًا بما لمسه من تنظيم متطور وخدمات تقنية متقدمة أسهمت في تسهيل تنقل الحجاج وأداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وأكد أن ما شاهده في المشاعر المقدسة يعكس حجم العناية الكبيرة التي توليها المملكة لخدمة الحجاج، وحرصها على توفير أفضل الخدمات والإمكانات التي تعينهم على أداء مناسكهم في أجواء إيمانية آمنة ومنظمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك