تنظر محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الأحد، جلسة محاكمة المتهمة بإنهاء حياة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ“عروس بورسعيد”، داخل منزل خطيب المجني عليها.
وكانت المحكمة قد قررت في 28 مايو الماضي تأجيل نظر القضية إلى جلسة اليوم، وذلك للاطلاع على الفلاشة المدمجة المقدمة من محامي الادعاء المدني عن أسرة المجني عليها، إلى جانب الاستماع إلى باقي شهود الإثبات، ومن بينهم خطيب المجني عليها “محمود”، و“شهد” إحدى أقاربه.
واستمعت المحكمة خلال الجلسة السابقة إلى أقوال والد ووالدة المجني عليها، والطبيب الشرعي، بالإضافة إلى الضابط مُجري التحريات، في إطار استكمال نظر القضية.
وتعود أحداث القضية إلى فبراير 2026، عندما عُثر على المجني عليها، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها برفقة أسرتها لتناول الإفطار.
وأقرت زوجة شقيق خطيب المجني عليها خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافًا حول شقة سكنية تطور إلى مشادة انتهت بوفاة المجني عليها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك