أعلن جهاز الخدمة السرية مقتل شخص برصاص أفراد الأمن مساء السبت بعد إطلاقه النار عند نقطة تفتيش في محيط البيت الأبيض في أثناء تواجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار جهاز الخدمة السرية في بيان إلى أن أحد المارة أصيب أيضا بالرصاص خلال تبادل إطلاق النار، دون أن يقدم معلومات عن حالته.
وأوضح أنه بعدما فتح المسلح النار على عناصر أمنية عند نقطة تفتيش قرب البيت الأبيض، " رد عملاء الخدمة السرية بإطلاق النار، ما أسفر عن إصابة المشتبه به الذي نقل إلى مستشفى في المنطقة حيث توفي لاحقا".
وانتشرت الشرطة وقوات الأمن بكثافة في المنطقة المحيطة بالبيت الأبيض مساء السبت بعد سماع إطلاق النار.
وكان الرئيس الأميركي موجودا مع مسؤولين آخرين في البيت الأبيض في ذلك الوقت لبحث المفاوضات بشأن اتفاق مع إيران.
ونقلت وكالة" رويترز" عن مسؤول إنفاذ قانون أميركي أن مشتبها به اقترب من نقطة تفتيش بالقرب من البيت الأبيض وأطلق النار على أفراد الأمن قبل إصابته بالرصاص والإعلان عن مقتله لاحقا، مضيفا: " تم احتواء الوضع في مكان الواقعة ولم يصب أي من أفراد إنفاذ القانون بأذى".
وتابع المسؤول أن المشتبه به تم تحديده على أنه شخص يعاني من اضطرابات نفسية، مشيرا إلى أن السلطات سبق وأصدرت له" أمرا بالابتعاد".
وطوّقت الشرطة مداخل البيت الأبيض، فيما منعت قوات الحرس الوطني الصحافيون من دخول المنطقة.
وقال صحافيون كانوا موجودين في الحديقة الشمالية في ذلك الوقت على منصة إكس إنهم تلقوا أوامر بالركض واللجوء إلى غرفة الإحاطة الصحافية في البيت الأبيض.
تأتي هذه الحادثة، بعد نحو شهر من عملية إطلاق نار نفذها شاب أميركي خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور ترامب.
ولاحقا وجهت اتهامات لمطلق النار بمحاولة اغتيال الرئيس.
وهي ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها ترامب لمحاولة استهداف أو تهديدات بإطلاق نار، فقد تعرّض قبل حادثة تجمّع عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق هيلتون، لسلسلة من الاستهدافات والتهديدات خلال السنوات الماضية.
وأعادت الحادثة في حينه الأذهان إلى سلسلة من الاستهدافات والتهديدات السابقة، التي تعود إلى حملة ترامب الرئاسية الأولى.
وتشمل هذه السلسلة حوادث إطلاق نار من قبل مسلحين منفردين في تجمعاته الانتخابية، واختراقات أمنية متكررة.
ونجا ترامب من محاولتي اغتيال سابقتين، كلتاهما خلال حملته الانتخابية لعام 2024.
وكشفت كلتا المحاولتين عن تقصيرات في جهاز الخدمة السرية، ما أدى إلى تحقيقات واستبعاد قيادي في الجهاز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك